بخطوات بسيطة.. تجنب الوقوع في فخ الألماس "المزيف"

الأربعاء، 10 أبريل 2019 ( 03:52 م - بتوقيت UTC )

حلم غالبية النساء هو ارتداء خاتم من الألماس، أو قرط يتلألأ من خلاله بريق الألماس، وربما يكفيها اقتناء قطعة من الألماس الحر. ولكن هناك الكثير منهن يقع في فخ الألماس المزيف، ويكون دفع الكثير من الأموال في قطعة لا قيمة لها، لذلك يجب امتلاك الخبرة الكافية من أجل اقتناء الحجر الحلم.

الخبرة

خبراء الألماس لدى متجر La Marquise للمجوهرات، ينصحون لتجنب الوقوع في فخ شراء الألماس المزيف، أن يتم شراءه من مكان موثوق به. كما ينصح دائماً بشراء قطع ألماس، يكون معها شهادة اعتماد موثقة، ولكن ليس كل الألماس موثق وخاصة القطع الصغيرة.

ولمعرفة الفرق بين الألماس الحقيقي والمزيف، ينصح الخبراء بالذهاب إلى أحد المتخصصين في مجال الألماس والأحجار الكريمة، حيث سيعطيك إجابة قاطعة. ويجب التأكد من أن قطع الألماس الخاصة معتمدة من جهة موثوق بها مثل المعهد الأميركي لعلم الأحجار الكريمة "GIA"، أو المعهد العالمي لعلوم المجوهرات "IGI"، أو HRD Antwerp  في أنتويرب في بلجيكا.

ويستطيع الخبراء تحديد أصالة الألماس ببساطة من خلال النظر إليه بعدسة مكبرة خاصة يستخدمها بائع المجوهرات، ليتم التأكد من عناصر عدة مثل الشوائب، القطع والصقل، البريق، والتوهج. بينما يعد الشكل المثالي المبالغ فيه، أهم ما يكشف أن الحجر مزيفًا، حيث أن أغلب قطع الألماس الحقيقية يوجد بها شوائب طفيفة وزوائد، لا يمكن رؤيتها إلا بالعدسة المكبرة.

وتعد الطريقة التي تتلألأ بها قطعة الألماس خير دليل على أصالة القطعة، وهو ما يعرف بالبريق، الذي يحتفظ به الألماس لعقود. ولبريق أي قطعة ألماس جانبان وهما "البريق الشديد، والتوهج"، يشير الأول إلى اللونان الرمادي والأبيض بداخل القطعة، أما التوهج فهو عبارة عن لمعان بألوان قوس قزح ينعكس على الأسطح الأخرى، وحال كانت الألوان بداخل القطعة، تعرف بأنها مزيفة.

اختبارات

ويقدم خبراء "La Marquise"، بعض الاختبارات التي لا تحتاج إلى معدات خاصة، لكنها في الوقت نفسه تعد فقط مؤشرات على أصالة الحجر من عدمه، ومن بينها اختبار القراءة عبر الألماس، ويمكن القيام به فقط من خلال قطعة ألماس حرة، غير مربطة بخاتم أو بأقراط أو أي شيء. يتم وضع القطعة على ورقة مكتوب عليها، في حال تمكنتِ من قراءة الأحرف عبر القطعة، تعد القطعة مزيفة، وفي حال تعذرت القراءة فربما تكون حقيقية، ويحدث ذلك لأن الألماس الحقيقي كاسر للضوء، ما يمنع من رؤية أي شيء بوضوح من خلاله.

وفي حال التنفس برفق عند قطعة ألماس حقيقية، سيختفي البخار على الفور، بالعكس في القطعة المزيفة سيبقى البخار لفترة وجيزة، حيث أن الألماس لا يحتفظ بالحرارة. ووفقًا لخبير الفنون الزخرفية ومستشار السوق العالمي "Lofty" على الإنترنت، الخبير رين هيرش، يمكن التفرقة بين الألماس الحقيقي والمزيف، عبر معايير مختلفة، من بينها فحص حواف الحجر، الألماس الحقيقي حوافه حادة، وتكون مستديرة في المزيف.

وحسب موقع " بيزنس انسايدر businessinsider"، الذي نقل عن هيرش، يمكن فرك حجر الألماس، بورق زجاجي "ورق سنفرة"، في حال ترك خدوشاً على الحجر، ذلك يعني أنه مزيف، أما الماس الحقيقي، يحافظ على سطحه لامعاً ولا يتأثر بالخدوش. كما يمكن كشف التزييف من خلال اختبار المياه، بإسقاط الماس في كوب من الماء، حيث أن الماس الحقيقي سينزل إلى أسفل الكوب، أما الماس المزيف سيطفو.

 
(1)

النقد

معلومات رائعة وموضوع هايل .. برافو 

  • 48
  • 24

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية