إلى متقني الإنكليزية.. الطريق أمامكم للتحدث بـ 5 لغات أخرى

الجمعة، 29 مارس 2019 ( 03:17 م - بتوقيت UTC )

"أتقن اللغة الإنكليزية أولاً، لأهميتها بوقتنا الحالي في مختلف الأمور وهي باب لتسهيل تعلم باقي اللغات"، هذه نصيحة فيصل المنجّم، عبر حسابه في موقع "تويتر" لشابٍ استفسر عن تعلم اللغات. ومما لا شك فيه أن اللغات هي بمثابة أبوابٍ جديدة يُطل منها الإنسان على ثقافات وأفكار مختلفة.

وعند تناول الشق الثاني من نصيحة المنجم، والتي تقول إن إتقان الإنكليزية قد يفتح الباب أمام تعلم لغاتٍ أخرى بسهولة، فربما كلامه يكون صحيحاً، على الأقل من وجهة نظر معهد الخدمة الخارجية التابع لبيانات الكفاءة اللغوية في وزارة الخارجية الأميركية، عندما كشف عن خمس لغات قد تكون سهلة التعلم بالنسبة لأولئك الذين يتقنون الإنكليزية.

وأول هذه اللغات التي يمكن تعلمها بسهولة هي "السويدية"؛ كونها تملك أوجهاً عدة من التشابه مع الإنكليزية، على صعيد بناء الجملة والمفردات، وهي التي قد تكون مفتاحاً يسهل على الإنسان تعلمها بسهولة في حال كان يتقن اللغة الأخيرة، وفقاً لما نقله موقع Goalcast.

أما الثانية، فكانت "الإيطالية"، ويقول الموقع إنها "واحدة من أسهل اللغات التي قد يتعلمها متقنو اللغة الإنكليزية، وقد تكون أسهل من السويدية، وللإيطالية إيقاع يشبه الإنكليزية. أما الأبجدية في الإيطالية فقد تعد أبسط من الأولى، ناهيك عن التشابه في المفردات.

وجاءت "الإسبانية" من ضمن اللغات التي يمكن لمتقني الإنكليزية تعلمها بسهولة، إذ يقول تقرير الموقع إنها لغة نحو 400 مليون شخص حول العالم، بحيث تحتل المرتبة الثانية عالمياً بعد الصينية، كما أنها تتشابه مع الإيطالية إلى حد كبير، إذ تكتب الكلمات كما تنطق، ما يجعل تعلمها سهلاً ومباشراً. كما لا داعي للخوف من تعقيدات اللغة "الفرنسية"، فهي أيضاً سهلة في الحديث الشفهي ويمكن تعلمها أيضاً.

أما اللغة الأخيرة، فكانت "الهولندية"، ويشير التقرير إلى أن العديد من اللغويين يعتبرونها أسهل لغة يمكن تعلمها بالنسبة لأولئك الذين يتقنون الإنكليزية، لكونها تتشابه مع الأخيرة في مسألة بناء الجملة، إضافة إلى أن قواعدها اللغوية أبسط من تلك الخاصة باللغة الإنكليزية.

إلى ذلك، هناك حقائق عدة حول تعلم اللغات نشرتها مدونة "هل تعلم"، ومنها: "سهولة أو صعوبة تعلم لغة معينة قد يعتمد على لغتك الأصلية، إذ أثبتت الدراسات أن اللغة الصينية والعربية هي أصعب اللغات للتعلم"، ومنها أيضًا أن "الممارسة اليومية للغة واستخدام المصادر المتاحة للتعلم عبر الإنترنت وغرف الدردشة يكون في حالات كثيرة أفضل من الذهاب لحصص رسمية".

كما أن "الناس الذين يتحدثون لغتين مختلفتين بطلاقة غالباً يجدون أنه من الأسهل تعلم لغة ثالثة، أكثر من الناس الذين يتحدثون لغة واحدة فقط ويريدون تعلم لغة ثانية"، إضافة إلى أن "تعلم اللغات عملية يقوم بها بشكل رئيسي الجانب الأيسر من الدماغ والذي يتحكم أيضاً بالمنطق والعمليات العقلية الأساسية والرياضيات".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية