الإعلام السعودية.. تحظر مزادات "عتق الرقبة"

الأربعاء، 18 يوليو 2018 ( 07:24 ص - بتوقيت UTC )

«تجارة الدية وعتق الرقبة» في السعودية، باتت تحميها مجموعة من القوانين العرفية والقبلية تحت مسمى «الدية المُغلظة»، تلك التجارة التي تحولت من عقوبة رادعة إلى تجارة بالدماء، وتعجيز من أهل القتيل، وإثقال كاهل أهل القاتل، ودعوة للتفاخر بين القبائل بارتفاع قيمة عتق رقبة أبنائها!
حتى أصبحت بعض الصحف المحلية والإلكترونية تغص بالكثير من القصص التي تفتح مزادات تطالب بعتق رقبة فلان مقابل مبلغ من المال لا تتحمله طاقة شخص أو جماعة! والتي تنتهي بعشرات الملايين!.
الأمر الذي استنفر وزارة الإعلام السعودية، وفي تعميم وجهه المشرف العام على الإعلام المكلف محمد السحيباني لرؤساء تحرير المجلات والصحف المحلية بحظر نشر إعلانات جمع "تبرعات الدية - عتق الرقبة" في قضايا القتل وكل ما في حكمها، مثل عمل تغطيات صحفية تخص الموضوع، أو إعلان أسماء المتبرعين، أو أرقام حساباتهم.
وأرجعت الوزارة الحظر إلى الحد من ظاهرة المزايدات في الديات، وحملات التبرع بها، كما أمرت رؤساء تحرير الصحف والمجلات المحلية وكُتَّاب الرأي والمختصين بتكثيف الجهود لتوعية المجتمع بالآثار السلبية لهذه الظاهرة" بحسب صحيفة عكاظ.

سفير السلام فايز المالكي غرد عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي"تويتر" بالخبر، وتناقل الخبر ناشطون إجتماعيون: إبراهيم القرشي علق: "هذا لا يكفي مالم يتم توجيه الجهات المختصة بمنع مثل هذه الظاهره التي أصبحت "بازارات" علنيه، تجمع عشرات الآلاف من الناس وتحشد الوجاهات التي يصاحبها ملايين وقاعات إستقبال! مما لم يأمربه الله عزوجل! منعها فيه مصلحه عامه".
حساب "ملتقى قبائل المملكة" غرد: "ننتظر وزارة العدل في وضع حد أعلى للدية، الأهم والمطلوب من ولاة الأمر وأمراء المناطق عدم فتح حساب رسمي عبر البنوك المحليه على أن لا يتجاوز الخمسة ملايين ريال، أو الإعفاء لوجه الله بهذا الإجراءات قد نتغلب على المبالغه بالديات".
شهدت ساحات القصاص في المملكة مؤخرا حالات عدة لقضايا عفو عن قتلة "لوجه الله" من دون دفع أي مبلغ مقابل ذلك، وهو ما يحدث بغية "الأجر والمثوبة"، أو حتى نزولا عند شفاعات يقوم بها بعض المسؤولين والعلماء ووجهاء المجتمع.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية