ماذا تعرف عن أغرب عادات الصومال في الزواج والطعام؟

الاثنين، 15 أبريل 2019 ( 10:05 ص - بتوقيت UTC )

لكل دولة عاداتها وتقاليدها المتأصلة التي يعود أصلها إلى مئات السنين وعلى الرغم من ذلك، تظل مستمرة بين الأشخاص لأسباب اجتماعية أو دينية وربما لكونها عادة توارثتها الأجيال حتى لو كانت غريبة.

الطعام

في الصومال، عادات بمجرد أن يراها البعض أو يتعرف عليها ينتابه شعور بالاستغراب من وجود تلك التقاليد. فحسب موقع " ethnomed"، فمن تقاليد تناول الصوماليين للطعام، هو رفضهم أكل الأسماك، والدجاج والطيور بشكل عام.

ومن الأكلات التى يفضلها الصوماليين وتعد وجبة أساسية على المائدة، "السمبوسة"، والأرز مع المعكرونة، فى إناء واحد، وفي بعض الأحيان يتم تقديم الموز برفقة الأرز. وتعد اللحوم بشكل عام ولحم الماعز بشكل خاص، مع إضافة الخضروات و التوابل هي الوجبة الأساسية لدى غالبية الصوماليين.

ووفقًا للموقع، يعتمد الصوماليين على السمن والدقيق الأبيض، فى أغلب أكلاتهم، مع تقديم اللحم مع المرق. ومع نهاية كل وجبة يتم تعطير المنزل، باستخدام البخور.

أيضاً "الحلاوة الطحينية" تعد من ضمن أهم الأكلات المحببة في الصومال، حيث يعتبرونها الحلوى الأساسية على المائدة، وفى الفطار يتم تقديم العيش المغمور بالسمنة والسكر، للأطفال.

العائلة والدية

ومع نشوب النزاعات والصراعات بين الأهالي، لا يلجأ أهل المجني عليه للثأر من الجاني، بل يقبلون تلقِ "الدية"، التي يتشارك في جمعها عائلة الجاني، حيث الترابط الأسري الذي يميزهم. والعائلة عند الصومالي تمثل حماية له في وقت الحاجة والضمان عند الخطر، حيث يلعب النظام الأسري دوراً هاماً في الحياة الصومالية.

وحسب موقع "refugee.wikispaces"، فإنه في أي نزاع يحدث بشأن الماء أو المراعي، تتحد كل جماعة متضامنة في دفع الدية، متحملين المسؤولية تجاه الجماعات الأخرى، في حال الاعتداء على قطيع جماعة ما، أو إتلاف ممتلكاتها بشكل يستوجب دفع تعويضاً طبقاً لنظام الدية المتعارف عليه في الصومال.

وفي الغالب يكون التعويض عن حياة الرجل، بمئة رأس من الجمال، وبعد الترضية يقسم الدين بين الأعضاء الذكور، لذلك ما يقوم به الفرد يصبح مسؤولية الجماعة.

ووفقًا لموقع "ويكيبيديا"، فمن أبرز عادات الشعب الصومالي حرص الشباب على المشاركة في مجموعات للقيام بأي نشاط مثل الصيد، وحفر الآبار القريبة، وزراعة الأرض، والاشتراك في الاحتفالات وحلبات الرقص.

ولاستخدام بحيرات الماء، تقاليد أيضاً في حال لحق قميص الرجل بعض المياه وهو يسقي ماشيته، حينها يتعرض لدفع غرامة، حيث لا يسمح بنزول موطن الماء أو غسل الملابس لحفظ الماء نظيفاً نقياً.

الزواج وأصوله

وحسب موقع "murtahil"، تمتلك الصومال عادات غير تقليدية عند الزواج، والتي تختلف من منطقة لأخرى، حيث يلتزم الشاب في الجنوب، بالزواج من إبنة العم، ويقدم لأهلها الماشية والجمال المحملة بالطعام والولائم، وفى ليلة الزفاف يتجمع الأًصدقاء حول العريس، حتى توصيله إلى المنزل، بعد الطواف حوله ثلاثة مرات.

وتأتي العروس بصديقاتها ويتبادلن الأغاني والرقصات، ويطوفون بها حول المنزل، مرتدية الملابس التي أحضرها العريس في هدايا الزواج، ولا يسمح لها بالخروج من المنزل قبل مرور ستة أيام.

ويعد إقامة حفلات الزواج عقب هطول الأمطار فى فصل الربيع، من أهم عادات الصوماليين، حيث الطقس المعتدل لإقامة الاحتفالات ومراسم الزواج الخاصة بهم، كما يتوفر لديهم المزيد من المياه والماشية لتحضير أواني اللحم اللذيذ.

ويحرص أهل العروسين عقب عقد القران، على التجمع فى مكان واحد وترديد الأغانى الخاصة بهم، والسير بالعروسة فى موكب كبير حتى منزل زوجها، بحسب موقع " ethnomed". وفي عادات قديمة كان يلزم على العريس ضرب زوجته ليلة الزفاف، لإثبات مدى قوته، وفي الغالب تستمر الاحتفالات لمدة سبعة أيام.

ويتم حفل الزفاف تحت الأشجار، فتكون المقابلة بين العريس وعروسه تحت الشجرة، ويتعرفون على بعضهما، وتتولى أسرة العروس مهمة تجهيز الشجرة وتزيينها لتكون مهيأة لإستقبال العروسين. ويتم عقد الخطبة أسفل الشجرة، وتقام الولائم ويقدم الطعام لأهل العريس أسفل هذه الأشجار.

ويتم تقديم اللبن فى وعاء كبير يسمى بـ"البقلولة"، ويقدم لأهل العريس وبجانبه أواني اللحم والتمر اللذيذ، وفي نهاية اليوم يتجه الجميع إلى منزل أهل العروس وتقدم لهم الأواني المليئة بالعسل واللحوم.

ويعتبر هارين "Heerin"، أحد أنواع الزواج الغريبة والمهمة في الصومال، ويخص الفتاة التي تقدم بها العمر ولم تتزوج، ويتم إجبارها على ترك منزلها والسفر لمكان آخر طلبا للزواج. وبعد السفر تقتحم الفتاة أحد المنازل، وتخبرهم بقصتها وأنها هاربة لطلب الزواج، وعلى أصحاب المنزل وأهل المنطقة، تحمل مسؤولية تزويج الفتاة وغالباً ما يكون العريس أحد أبنائهم.

ووفقًا لموقع "refugee.wikispaces"، فإنه في حال رفض الأهل تزويج إبنهم لتلك الفتاة يتعرضون للعقاب، والمتمثل في دفع غرامة قدرها 50 ناقة، وفي حال الإمتناع عن دفع الضريبة يتعرضون للعنف من قبل أهل الفتاة.

 
(2)

النقد

الصومال من البلدان العربية الغنية بالثروات والسواحل الشاسعة المترامية على البحر الأحمر ولكن الصراعات السياسية والحروب الأهلية حرمت الصوماليين من خيرات بلادهم 

  • 15
  • 20

الصومال الغنية بطبيعتها والفقيرة بصراعاتها

  • 21
  • 21

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية