الفنون والقانون.. ضمن الأعلى في معدل البطالة

الثلاثاء، 17 يوليو 2018 ( 11:36 ص - بتوقيت UTC )

"فلان عاطل عن العمل" قد يتبادر إلى ذهنك للوهلة الاولى أن فلانا هذا أمي! أو في أفضل ظنونك لم يكمل تعليمه، هيئة الإحصاء حسمت هذا الجدل الذي يعتمل في أذهان الكثيرين، بأن لفظة عاطل ليست مردافة للفظة أمي!.
فقد كشفت  الهيئة العامة للإحصاء مؤخرا، أن 52 في المئة من السعوديين العاطلين هم من حملة شهادة البكالوريوس أو الليسانس، وعددهم 403 آلاف مواطن، في وقت يبلغ إجمالي عدد العاطلين السعوديين نحو 778.9 ألف سعودي.

أفضلية توظيف الإناث

خبراء التوظيف في المملكة اقترحوا أن تركز قرارات التوطين الصادرة عن وزارة العمل السعودية على المهن التي تناسب حملة شهادات البكالوريوس والليسانس، كون ذلك سيعجل من معالجة مشكلة بطالة السعوديين في البلاد التي بلغ معدلها لمستويات قياسية بنهاية الربع الأول من العام الجاري عند 12.9 في المئة، ويرى الخبراء أفضلية أن تتركز إجراءات التوظيف على الإناث، حيث يشكلون 76 في المئة من هذه الشريحة إجمالا، بنحو 305 آلاف سعودية من الإجمالي البالغ 403 آلاف عاطل.

4 تخصصات الأعلى في نسبة البطالة

البيانات التحليلية تشير إلى أن العاطلين السعوديين من حملة الشهادات العليا، يتركزون في أربعة تخصصات، حيث تسيطر التخصصات الأربعة معا على نحو 88 في المئة من العاطلين الذين لديهم شهادة دبلوم فأعلى، والتخصصات الأربعة هي: الدراسات الإنسانية والفنون بنسبة 28 في المئة من الإجمالي، يليها الأعمال التجارية والقانون بنسبة 21.3 في المئة.
والعلوم الاجتماعية ، والعلوم الطبيعية والرياضيات وعلوم الحاسب الآلي بنسبة 19.9 في المئة، والتربية بنسبة 18.6 في المئة من الإجمالي."بحسب صحيفة الإقتصادية"، الأمر الذي يجب إطلاع الطلاب عليه في مرحلة ماقبل التوجه إلى التخصص بإختيار التخصص بحسب سوق العمل، تفاديا للوقوف في صفوف العاطلين عن العمل.

الباحث عن عمل ليس عاطلا عن العمل

الجدير بالذكر أن هيئة الإحصاء لا تدرج الباحثين عن عمل في السجلات الإدارية ولا يخضعون لمعايير وشروط البطالة المتعارف عليها دوليا، والمعتمدة من قبل منظمة العمل الدولية.
ووفق منظمة العمل الدولية: "البطالة تطال أكثر القطاعات إنتعاشا وهي الشركات الصغيرة والمتوسطة ويمثل هذا القطاع ما يصل إلى 70 في المئة من جميع الوظائف في بعض الدول العربية".

لوظائف الموسمية سبب في إرتفاع معدل البطالة

وبالنظر إلى القطاعات التي توفر وظائف موسمية، بحسب الموقع الرسمي لمنظمة العمل الدولية فإن "توظيف الموظفين بشكل مؤقت في بعض أوقات العام، على الرغم من أن هذا الأمر قد يكون له آثار مفيدة على المدى القصير، إلا أنه في الواقع سيؤدي إلى انخفاض الأجور والإنتاجية على المدى الطويل دون تحسين العمالة، مما يسهم في رفع معدل البطالة على المدى المتوسط".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية