حلا شيحة من دون نقاب.. اقتحام للخصوصية أم تمهيد للعودة؟

الخميس، 19 يوليو 2018 ( 02:07 م - بتوقيت UTC )

حالة من الجدل ألقت بظلالها على منصات التواصل الاجتماعي في مصر،  بعد قيام طبيب أسنان، بنشر صورة له رفقة الفنانتين الشقيقتين هنا وحلا شيحة، ظهرت فيها الأخيرة بوجهها للمرة الأولى منذ ارتداء النقاب، ما أثار التكهنات حول رغبة حلا في العودة إلى الساحة الفنية التي اعتزلتها قبل 12 عاماً.

بدأت حلا شيحة رحلتها مع الفن عام قبل 21 عاماً، وتحديداً 1997، وتمكنت خلال فترة سريعة من إثبات وجودها، وحجز مكانة مميزة لها في الصفوف الأولى بين نجمات السينما، قبل أن تمر بفترة تذبذب، وإعلانها اعتزال الفن، وإرتداء الحجاب وهي في ذروة نجوميتها، وابتعدت عن الوسط الفني عامين بعد أن شاركت في بطولة فيلمي "اللمبي"، و"تايه في أمريكا" عام 2002، ثم عادت إلى التمثيل أمام الزعيم عادل إمام في فيلم "عريس من جهة أمنية"، قبل أن تظهر وهي مرتدية الحجاب، في فيلم "كامل الأوصاف" 2006، أمام المطرب  الراحل عامر منيب، لتتحذ بعده قراراً نهائياً باعتزال التمثيل.

تزوجت شيحة من شاب كندي يُدعى يوسف هرسن، كان قد اعتنق الإسلام، لتستقر معه في موطنه، مع زيارات مستمرة إلى مصر، وبعد زواجها ارتدت النقاب، وقيل إنها تقوم بإعطاء دروس دينية في الخارج، ووصلت فترة ابتعادها عن التمثيل إلى 12 عاماً، وأصبح حضورها مقتصراً على صفحتها الشخصية في "فايسبوك"، من خلال بعض التدوينات، غالبيتها نصائح وأدعية.

لكن قيام طبيب الأسنان محمد عماد، بنشر صورة له تجمعه بهنا شيحة التي تعمل بالفن، وكذلك شقيقتها حلا، التي ظهرت دون النقاب، فجر عدداً من علامات الاستفهام، حول ما إذا كان ذلك بمثابة تمهيداً لعودتها إلى التمثيل مجدداً. إلا أن الطبيب اضطر لحذف الصورة، نتيجة الجدل الذي تسببت به، وصرح بأنه لم يقصد آي شيء من نشرها، وبخاصة أنه عند التقاطها، لم تبد حلا شيحة أي تحفظ، أو تطالبه بعدم نشرها. وخمن البعض أن الصورة قديمة، لكن الطبيب لم يشر إلى ذلك، لا سيما أنه قام بمشاركة الفنانة هنا شيحة نشرها، ما يعني أنه لم يفعل أي شئ سري، أو دون علمهما.

قبل بضعة أسابيع، أكدت حلا شيحة، عبر صفحتها الشخصية في "فايسبوك"، عدم وجود نية للعودة إلى التمثيل، بل طالبت بعدم نشر صور لها من أفلامها قبل الاعتزال، حيث دونت "حابة أوضح حاجة بسيطة، أي حد بيتعمد ينزل لي صورة من أفلامي السابقة علي صفحتي لن يستفزني أبداً بفضل الله. الذنب مش أنا اللي حخده (هتحمله)، ده حيكون كله على الشخص اللي سولت له نفسه الأمر ده (هذا). أنا بخاف من الله وحده، والحمد لله قوية جداً بالله وحده، ثم الدعاء و أدعوا الله الثبات في كل لحظة في يومي. أنا ذقت (تذوقت) الحياة بعيداً عن الله، وبالقرب منه، ولا أتخيل حياتي أن تعود كالسابق". ويخلو حساب حلا من أي صور لها بوجهها، مكتفية بوضع بضعة صور لها وهي بالنقاب.

وعبر منصات التواصل الاجتماعي تباينت التعليقات على الصورة المنشورة، إذ غردت نيرة "افتكرت العريضة إللى (التي) كتبتها حلا شيحة لما اتنقبت عن قد إيه (حجم) المتعة وقد إيه الراحة، وإنها من قلبها بتتمنى كل بنت تجرب احساس إنها مصانة من العيون(..) وقد أيه الكرامة والحرية والتحليق فى الفضاء.. افتكرتها لأنها قلعت النقاب بس مكتبتش عريضة".

بينما كتب أمين "حلا شيحة مثيرة للجدل بشكل كبير، يوم بتحط الحجاب ويوم بتشيله، ولما تشيله بتمثل أدوار جريئة وبعدين بترجع بتحطه. إحنا مالنا علاقة فيها (بها) هذه حريتها الشخصية، لكن أن يكون الإنسان متخبطاً في حياته الله يعينه". وعلقت برلنتي "حلا شيحة.. أنا شخصياً لا ألومها وأدعو لها بالثبات. التمسك بالنقاب صعب لأنها قناعه تنبع من داخلك ويساعدك عليه عالمك الخارجي". ودونت سندس "نفسي أفهم ليش (لماذا)  تخلقون من الحبة قبة لبست النقاب أو شلحته (تخلت عنه) قولوا لي نحن شكو (ما علاقتنا) بالخبر هي حرة تسوي إللي تبيه (تفعل ما تريد)".

ads

 
(2)

النقد

صعب يكون تمهيد للعوده 

  • 31
  • 26

اقتحام خصوصية

  • 37
  • 17

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية