الشمس وطاقتها.. حديث معرض دبي

الخميس، 12 يوليو 2018 ( 07:17 ص - بتوقيت UTC )

بفارغ الصبر قد ننتظر العام 2050! ففيه قد تتحقق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة، بلا وقود ولا دخان ولا مخلفات! لتصبح: “منطقة دبي الخضراء”.

الاعتماد في ذلك سيكون على الشمس وأشعتها! نعم، فهي لا تمدنا فقط بالدفء، بل تعطينا طاقة نظيفة وبديلة، هذا جزء مهم من محور "معرض دبي للطاقة الشمسية"، والذي يتحضر  لاستقبال زواره في أكتوبر المقبل. سيعرض في نسخته الثالثة أحدث تقنيات الطاقة الشمسية، مساهما في جذب مراكز البحوث والتطوير والشركات الناشئة في مجال الطاقة النظيفة، فضلا عن إيجاد حلول تمويلية للاستثمار في مجال البحث والتطوير المرتبطين بالطاقة النظيفة.

سيمتد  المعرض على مساحة إجمالية تقدر بنحو 14,000 متر مربع، مستقطبا كبرى الشركات والمؤسسات في قطاع الطاقة الشمسية من مختلف أنحاء العالم، وسيشكل المعرض منصة مهمة للقطاعين الحكومي والخاص لعقد الصفقات وبناء الشراكات، والاطلاع على أحدث التقنيات في قطاع الطاقة الشمسية والمشاريع الحالية والمستقبلية في المنطقة، والتعرف إلى احتياجات السوق، وفرص المشاركة في أبرز مشاريع وبرامج الطاقة الشمسية، في ظل سعي حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة، حيث سيشكل المعرض المنصة التجارية الأبرز إقليمياً لمنتجات وحلول وتقنيات إنتاج وتخزين الطاقة الشمسية.

إنها إذا طاقة المستقبل، التي يزداد البحث فيها بشكل مكثف، في دولة تتطلع لإنتاج حلول طاقة نظيفة وقليلة التكلفة. تواكب الدورة الثالثة من "معرض دبي للطاقة الشمسية" ذلك، لتعد فرصة للاطلاع على أحدث الحلول المبتكرة في قطاعات الطاقة، ويشمل ذلك العديد من التقنيات والحلول الذكية التي تطرح لأول مرة، وخاصة في مجالات الطاقة المتجددة، وترشيد الاستهلاك. سيتعرف الزوار  على احتياجات السوق، وأبرز المشاريع الحالية والمستقبلية، وفرص المشاركة في مشاريع وبرامج الطاقة الشمسية في المنطقة.

العام الماضي رحب المعرض المنظم من قبل هيئة كهرباء ومياه دبي، بآلاف الزوار، واستقطب 108 عارضين من 11 دولة في العالم، إضافة إلى 10 جهات راعية، هذا العام يتوقع للمعرض أن يحتضن أكثر من ذلك، محققا نجاحا أكبر وأكبر.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية