للحفاظ على وظيفتك.. تعلّم فن التحدث في العمل

الجمعة، 3 مايو 2019 ( 04:30 م - بتوقيت UTC )

"مهارات التواصل تمكن الموظف من الحديث بثقة وبالأسلوب المناسب في العمل، ما يعزز فرصته في الحصول على الترقية، كما تساعد في قراءة طرق الاتصال غير اللفظية، كلغة الجسد مثلاً"، هذا ما أشارت إليه عهود الحربي في تلك التغريدة التي نقلتها عبر حسابها في موقع "تويتر"، الأمر الذي قد يُلخص مدى أهمية اتقان مهارات التواصل داخل بيئة العمل.

وهو أمرٌ نوهت إليه تقارير متفرقة، أوضحت أن أسلوب الحديث في العمل يساهم إلى حد كبير في تقييم الموظف، سواءً بشكل إيجابي أو سلبي. ولأن تلك النصائح لا تتوقف، فإن صحيفة "التلغراف" البريطانية، نشرت تقريراً حديثاً تناول عدداً من الأساليب التي يأخذ من خلالها التحدث أثناء العمل شكلاً إيجابياً.

وجاء في التقرير أن الموظف عندما يكون بصدد تمرير اقتراح استراتيجي جديد أو طلب زيادة على مستوى الأجر الذي يتلقاه، فإنه مطالب بتقديم حجّة قوية تدعم الفكرة نفسها، وربما يجب أن تكون مدعومة ببيانات مثل الإحصاءات والأرقام، وهي التي قد تساعد في إقناع المستمع سواءً كان مدير العمل أو شخصاً آخر. أما الخجل، فهو مشكلة العديد من الموظفين، لذلك فإن الشخص مطالب بكسر هذا الحاجز من خلال الانخراط في محادثات صغيرة مع فئات قليلة، قبل الاضطرار إلى الدخول في محادثات واسعة، كالاجتماعات مثلاً.

وفي حال سعى الموظف إلى الحديث في فكرة معينة، فإنه يجب أن يكون على علمٍ بالشخص المناسب الذي قد يتوجه بها إليه، وهو البند المتعلق بضرورة معرفة الجمهور وحاجاته. كما يشير التقرير إلى ضرورة أن "يراقب الموظف كلامه، ويبتعد عن أسلوب الحديث الذي قد يقتل ثقة المستمع فيه"، إذ يجب التكلم بجرأة وثقة، أما لو لاقى اعتراضاً حول فكرة ما، فعليه الدفاع عنها بقوة.

وربما هناك من يجد في الحديث حول مواضيع عدة على رغم أن بعضها قد يندرج تحت بند الخصوصية لدى آخرين، أمراً مسلياً، حتى وإن كان في بيئة العمل، فهم يعتبرون الأمر فرصة لخلق محادثات من وجهة نظرهم، وهو الأمر الذي يحذر منه خبراء، ناصحين بعدم التطرق إلى الحديث عن الحياة الشخصية أو العائلية داخل بيئة العمل، وفقاً لموقع "Life Hack" كما على الشخص أن يخاطب زملاءه في العمل بمسماهم الوظيفي، من دون الانجرار نحو رفع التكلفة بين الطرفين من دون إذن مسبق حول ذلك.

حافظ على وظيفتك

وربما بات العديد من الموظفين على اطلاع بالمهارات أو النصائح التي قد يرونها تعزز من فرصهم في العمل، وتبقيهم بعيداً عن دائرة الانتقاد أو الشكوى، مثل حساب يحمل اسم "ايميلي هاسروتي" في موقع "تويتر" عندما نقل تحذيرات من الحديث حول بعض الأمور في العمل، قائلاً: "يجب الحذر من التذمر من وظيفتك، النقد السلبي لأداء زميل، إثارة موضوع حياتك الشخصية والعاطفية". في حين يختصر عطا الله ذلك الأمر في نصيحة مفادها أن "الثقة بالنفس هي الأساس الذي يحكم أسلوبنا في العمل".

ولأن التواصل داخل بيئة العمل يتعلق إلى حد كبير مع مدرائه، فإن أسلوب الحديث هنا يجب أن يكون بقواعد محددة، قد لا يختلف عليها الناصحون في حال أراد الشخص الحفاظ على وظيفته، فيقول موقع "فوربس": "لا تقحم مديرك في مواضيع خارج مصلحة العمل، تجنب الغضب السريع، ابتعد عن استخدام عبارات تحتمل معاني التهديد، كن عالماً بما تقول واحرص على أن يكون كلامك في مكانه".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية