"وادي الجنة" الجمال الحقيقي للمغرب

الخميس، 21 مارس 2019 ( 04:00 م - بتوقيت UTC )

‏"وادي الغموض، وادي السحر والجمال، قطعة سقطت من القمر واحتضنها هذا المكان، اعجوبة لن تتكرر بمكان آخر.. وادي الجنة هو حقا جوهرة مخفية"، هكذا يغرّد البارق ياسر الزلباني.

إذا كنت تزور مراكش فهناك خياران مختلفان للإستكشاف: المدينة نفسها، لأنها متاهة لا تعد ولا تحصى من البهجة البصرية والسمعية، إضافة إلى تذوق أكثر المطابخ تنوعا في العالم. يمكنك أيضاً أن ترى مشهدا جليلاً من فوق جبال الأطلس المذهلة.
في عمق الجمال الوعر المذهل لجبال أطلس، توجد واحدة من أكثر الواحات شهرة في المملكة المغربية تقع بالقرب من نواحي أغادير جنوب المغرب، مقصدا للكثير من الشباب العاشقين للمناطق المعزولة والغامضة بعيدا عن زحام المدينة. وتعلق دورا رشيد "هنا يمكن الاستمتاع بالسباحة أو الاكتفاء بهدوء المكان والعزلة، وادي الجنة هو سر محلي لا يعرفه الا عدد قليل من السياح والمسافرين".

خط سير الرحلة

بحسب صفحة the lunar surf house على "فايسبوك"، الذهاب إلى وادي الجنة يستغرق نحو 40 دقيقة، وتقول الصفحة: "بعد وصولنا بفترة وجيزة إلى قلب الوادي، سرعان ما عرفنا حقيقة لماذا يسمونها الجنة".

من السهل الوصول إلى وادي الجنة من خلال رحلة منظمة لمدة يوم واحد من تغازوت أو أغادير، المكان مناسب جدا للرحلات، حيث يمكنك زيارة مزرعة أرغان التقليدية على طريقك، "بعد نحو نصف ساعة من التعمق في الوادي على طول النهر، سيؤدي بك المسار إلى سلسلة من الثقوب الفيروزية المنحوتة بسلاسة والمخصصة للسباحة، وأول ما ستلاحظه لون مياهها الزرقاء".. هكذا يصف موقع originalsurfmorocco الطريق نحو القمة في وادي الجنة بالمغامرين، ويضيف الموقع "عندما يبدأ المغامرون بالتدافع باتجاه الجدران الصخرية العالية، تبدأ الحشود من المتعطشين للسباحة والسباحين بالمشاهدة والترقب، وفي بعض الأحيان ينفجرون بالهتافات تشجيعا للشباب الذين يقومون بتجربة القفز من على الجرف عن علو 10 أمتار في المياه الصافية"، لينتهي اليوم بالاستمتاع بمشاهدة غروب الشمس فوق الجبال، وأشجار النخيل، زمناظر الصخور الحمراء وحمامات السباحة الكريستالية.

ويقول موقع theculturetrip: "بدأت هذه البقعة المذهلة تكتسب الاهتمام في الستينيات، عندما قرر "الهيبي" من جميع أنحاء العالم بدء قضاء وقتهم هنا، وتشير بعض الأقاويل أنه حتى عازف الغيتار الإفريقي الأصل جيمي هندريكس اعتاد أن يقصد وادي الجنة، وربما هو من أعطاه هذا الإسم! وتقول الكاتبة المغربية ياسمين جرمودي في السياق: "عادة ما تكون هذه المنطقة مناسبة للعائلة والتي غالبا ما تكون مزدحمة في الصيف، لذا فأن أفضل وقت للاستمتاع بالطقس الدافئ والوادي شبه الفارغ هو في فصل الربيع".

إهمال
يرى مهتمون من منطقة إداوتنان وجماعة أقصري، بحسب ما ذكره موقع هسبريس الإلكتروني، أن "منطقة وادي الجنة تحتاج إلى تدخل حقيقي من قبل الجهات المعنية للتعريف بهذا الموقع الفريد الذي يأتيه السياح من أميركا وأوروبا ودول عدة، فيما قلة من المغاربة غير أكادير ونواحيها، نالوا حظوة زيارته"، مع إصرارهم على ضرورة "تأهيل هذا المنتجع وتأمين طرق المسالك الجبلية الخطرة ومواكبة النشاط السياحي لما فيه من فوائد، ليس فقط على السكان المحلين بل على المملكة برمتها".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية