إنترنت الفضاء .. جديد البشر لاكتشاف الكون

السبت، 14 يوليو 2018 ( 12:30 م - بتوقيت UTC )

لم يعد الاهتمام البشري بالتكنولوجيا والانترنت مقتصراً على كوكب الأرض، بل تعداه مدفوعاً بشغف دؤوب في اكتشاف الكون إلى تصميم شبكه إنترنت خارج حدود الأرض. وبحسب موقع Vapulus ففي السنوات العشر الأخيرة توصل العلماء إلى تصميم شبكة إنترنت بين المركبات بالفضاء ولم تعد مقتصرة على شبكة الإنترنت المتصلة بين الأرض والمركبات الفضائية، تعرف باسم الإنترنت الكواكبية أو The Interplanetary Internet .

تتكون تلك الشبكة من مجموعة من العقد الشبكية التي يمكنها الاتصال ببعضها البعض. وهي عبارة عن مخزن وشبكة إنترنت غير متصلة تعمل بالاتصال اللاسلكي  Wirelessوفق نظامها المشحون بالروابط أو الوصلات، وهي معرضة للخطأ و التأخير بشكل متفاوت حتى في ظل إتصال الشبكة. ويسعى العلماء لتطوير شبكة الإنترنت بين الكواكب .ولا تزال تلك التجارب مستمرة للتطوير من شبكة الإنترنت الفضائية أو الكوكبية.

بدأ الإنترنت أرضياً ومن ثم انطلق كالإنسان إلى الفضاء... حرفياً فإن الإنترنت على الأرض يمتد إلى الفضاء، وبحسب حساب وكالة "ناسا" على تويتر، فإنه "على رغم  أن الإنترنت لا يزال تكنولوجيا حديثة إلا أنه من الصعب الآن تخيل الحياة من دونه، إذ تخترق هذه الشبكة الكرة الأرضية وحتى إنها تمتد في الفضاء". لكن هذا الامتداد يتم عبر وسائط منها الأقمار الاصطناعية التي تأخذ الشبكة من الأرض لتصلها بمحطة الفضاء الدولية ليستعملها رواد الفضاء.

وبحسب موقع "سكاي نيوز- عربية"، فإن "سرعة الإنترنت على متن محطة الفضاء الدولية أسوأ مما كانت عليه اتصالات dial-up التي كانت مستخدمة في الاتصال بالشبكة العالمية منذ 20 عاماً". سبب بطء الإنترنت على متن المحطة الدولية، هو المسافة البعيدة جداً التي تقطعها البيانات من وإلى المحطة الدولية التي تدور على بعد 390 كيلومتراً من سطح الأرض.

يأتي التنافس المستقبلي في عالم الإنترنت ليتم تزويده من الفضاء ليكون متاحاً في أي مكان وفي أي ظرف، ومن دون احتكار من أي جهة محلية أو إقليمية، وبحسب موقع "إضاءات"، فإن شركة "إيرباص" الأوروبية، أعلنت في العام 2015 أنها ستبدأ تصميم وبناء نحو 900 قمر صناعي متخصص في هذا المجال لشركة "وان ويب" OneWeb، المملوكة للقطاع الخاص، لتبدأ رحلة إطلاق هذه الأقمار هذا العام، بسرعة تصل إلى 10 تيرابايت/ ثانية، بتكلفة أقل للجميع.

كما سبقتها محاولة شركة NBN وفايسبوك، و Spacex إذ يسعى مؤسسها إيلون مسك إلى تكوين كوكبة سماوية جديدة ستتألف من مجموعة من الأقمار الصناعية من طراز (Ka – Ku)، وستدور على ارتفاع نحو 1200 كيلومتر. تهدف spacex  إلى أن تعمل الكوكبة ستارلينك بشكلٍ كامل بحلول العام 2024، ويتوقع أن تحتوي الكوكبة عند تشغيلها النهائي على نحو 4425 قمرًا صناعيًا في المدار العلوي، ونحو 7518 قمرًا صناعيًا آخر في المدارات المنخفضة، ليبلغ عدد أقمارها النهائية نحو 11 ألف قمر صناعي مخصص لخدمة الإنترنت للجميع في العالم.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية