رواد الشبكات الاجتماعية ينقذون مايا

السبت، 14 يوليو 2018 ( 07:23 ص - بتوقيت UTC )

لم تمر صور الطفلة مايا التي تداولها مؤخرا رواد الشبكات الاجتماعية مرور الكرام، حيث لقيت تضامنا كبيرا انتهى بإرجاع البسمة لها ولوالدها، واستطاعت التخلص من علب التونة الفارغة التي كانت تعتمد عليها في المشي.حيث خضعت الطفلة السورية مايا المرعي التي ولدت من دون أطراف سفلية، إلى عملية في مستشفى تركي، واستفادت من تركيب ساقين صناعيتين، وودعت بذلك العلب المعدنية التي لازمتها منذ ولادتها.

ونشرت صفحة الجالية السورية في تركيا تغريدة في هذا المقام تقول فيها "محمد زكي تشولجو".... طبيب تركي يتكفل بتركيب أطراف اصطناعية مجاناً للطفلة السورية مايا المرعي التي تبلغ من العمر ثماني سنوات وكانت تعيش في مخيمات ريف إدلب الشمالي وتضطر لاستخدام الأواني الفارغة لكي تستطيع المشي...".

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجددا مقاطع فيديو للطفلة السورية مايا، وهي في المستشفى التركي رفقة والدها محمد علي المرعي، والذي كان جالسا على كرسي متحرك حيث يبدو أنه يعاني من إعاقة مشابهة، وبعدها تظهر الطفلة مايا رفقة الطبيب وهو ينزع علب التونة الفارغة ويركب لها الساقين الصناعيتين، وأظهر الفيديو مايا وهي تحاول الوقوف وهي تنتعل حذاءً رياضيا للمرة الاولى في حياتها.

وقبلها شغلت قصة مايا  اهتمام رواد وسائل التواصل، حيث تداولوا شريط فيديو تظهر فيه وهي تركب علب معدنية لتستطيع المشي. وأطلق وسم باسم الفتاة ذات الثمان سنوات"#مايا محمد المرعي" وهو الوسم الذي لقي تفاعل النشطاء على الشبكات الاجتماعية بطرق مختلفة، ودعوا لجمع التبرعات من أجل علاج مايا، مبدين حسرة واستياء شديدين من تدهور الوضع الإنساني في سورية، والمعاناة اليومية التي يعيشها آلاف اللاجئين والنازحين في المخيمات في ظل تقصير المنظمات الإنسانية الدولية في تقديم المساعدات.

حيث نشر مثلا عبدالله اليوسفي صورة مايا وكتب تغريدة يقول فيها "الطفلة السورية مايا محمد المرعي طفلة مبتورة القدمين تبلغ من العمر 8 سنوات نازحة من ريف حلب إلى المخيمات في ريف إدلب الشمالي تستخدم الأواني الفارغة في المشي والتنقل. هكذا صمود #سوريا وأطفالها ما أعظم هذه البلد فرج الله كربنا وكربهم".

فيما كتبت صاحبة حساب زمان الوصل على تويتر تقول "كم في سوريا من ضحايا الحرب وضحايا الخذلان من الأطفال مايا محمد المرعي، طفلة سورية بترت قدماها، تعيش في مخيمات الشمال... ولم تجد سوى استخدام الأواني الفارغة لتستطيع أن تطأ الأرض من دون أن تتأذى، في ظل غياب من يقدم لها أطرافا صناعية".

من جانبه محمد عبدالحميد دعا لجمع التبرعات للطفلة مايا عبر تغريدة في "تويتر" وقال "حزينة عيناها تتصنع المشي بأواني فارغة لبستها لتقيها أذى الأرض في مخيم للنازحين السوريين شمال سوريا مايا محمد المرعي سلب النظام منها حياتها بقصف همجي وتركها جثة هامدة تصارع للبقاء بهموم وآمال تئن من حملها الجبال لمن يستطيع المساهمة في تركيب أطراف صناعيةلها التواصل مع @zamanalwsl".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية