الهدايا التذكارية.. نفحات من عبق الحضارة المصرية القديمة

الاثنين، 22 أبريل 2019 ( 12:15 م - بتوقيت UTC )

"ورقتان مطبوعتان بالألوان، إحداهما تحمل حروف اللغة الإنكليزية كافة وما يقابلها باللغة الهيروغليفية القديمة، والأخرى تستعرض سبعة أماكن ذات قيمة سياحية كبرى يستطيع السائح الاستمتاع بها عند زيارة مصر" يذكر موقع أخبارك المصري أن حسين محمد، أحد المشجعين المصريين في روسيا، أعد قبل سفره لمتابعة بطولة كأس العالم، مجموعة كبيرة من الكروت ذات الطابع الفرعوني؛ لتوزيعهم على الشعب الروسي، كخطة فردية للترويج للسياحة عبر الدعاية المباشرة، ووزعها على المارة في الشوارع كدعاية للسياحة في مصر.

شراء الهدايا التذكارية جزء من تجربة السائح عن البلد الذي يزوره لتذكره بالذكريات المشتركة هناك. تكتب يسرى شهيب عبر "تويتر": "يحملون الهدايا التذكارية التقليدية لأحبائهم لجعلهم يشعرون وكأنهم كانوا جزءاً من تجربتهم".

مصر هي موطن للعديد من المعالم الأثرية والكنوز الثقافية، تغرد بنت القاهرة: "أول شيء عشان تشترون هدايا صح مئة في المئة لازم (لابد) تكون أشياء تتميز بها البلد، وألا تكون موجودة في بلادكم، وإلا مالها لازمة الشيلة والتعب".. وإليكم أشهر الهدايا المفضلة من مصر، والتي يحرص الكثير من السائحين على شرائها توثيقاً لرحلتهم إلى أم الدنيا.

الأهرامات المصغرة

وعلى اعتبار أن هذه الأهرامات هي رمز مميز للبلاد، فهي تعد واحدة من أكثر الهدايا التذكارية شعبية في مصر، ويحرص السائحون على اقتناء هدايا تذكارية على صورة الأهرامات، فالهرم الأكبر في الجيزة هو واحد من أكثر أماكن الجذب زيارة على الكرة الأرضية وهو من العجائب القديمة الباقية في العالم. كذلك هرم خفرع وهرم منقرع، هما عوامل جذب قديمة للزوار الذين عادة ما يشترون مجسمات صغيرة لأهرامات الجيزة كهدية تذكارية. جنباً إلى جنب مع الأهرامات، تماثيل مصغرة أخرى لـ "أبو الهول"، وتماثيل مختلفة من الآلهة والملوك والملكات والرموز من عصر الفراعنة، بخاصة تمثال الملك توت عنخ آمون والملك رمسيس الثاني والملكة نفرتيتي والإله أنوبيس والإلهة إيزيس.

ورق البردي

هناك عنصر آخر من أصل مصري قديم يتم شراؤه بكثافة من مصر كهدايا تذكارية، وهي لفافة البردي. هو الورق الذي كان يستخدم في العصر المصري القديم، وقد صنع من لب نبات البردي، من القصب الذي ينمو في نهر النيل. وتحمل مخطوطات البردي التي يتم شراؤها مشاهد من المعارك الفرعونية وكذا الأبجدية الهيروغليفية.

خنفسة سوداء

كان المصريون منذ خمسة آلاف عام يستخدمون "الخنفسة السوداء" كتمائم وتعويذة وقائية، تجلب لمالكها الحظ السعيد والانسجام، وكانت معروفة باسم خنافس الجعران. في ذلك الوقت، شكلت الجعران أهمية دينية في الديانة المصرية القديمة. واليوم، الجعران هي تذكار آخر يحبه الناس. يمكنك العثور عليها في جميع الأحجام والألوان والمواد وبعضها محفورة أيضا مع الأبجدية الهيروغليفية. تحظى الأساور والقلائد الجعرانية بشعبية كبيرة في مصر والعديد من الزوار يرتدونها كتذكير لرحلتهم، بحسب موقع onlinetickets الذي قال إن "الجعران المصرية هي أكثر التذكارات شعبية بين السائحين".

خرطوشة

صناعة الفضة تحظى بانتشار كبير في مصر، لذلك يشتروي الزوار عادة قلادات فضية. لا يشترونها فقط بسبب أنها فضة، ولكن أيضاً لأنهم يستطيعون كتابة أسمائهم عليها بالأبجدية الهيروغليفية، ووفقاً للمصريين هي تعويذة قديمة، تحمي صاحبها من سوء الحظ أو العين الشريرة، بحسب موقع girasoltours الذي يشير إلى أنه تمت كتابة أسماء الملوك والفراعنة المصريين القدماء داخل خرطوشة، وعندما تزور مصر، يمكنك كتابة اسمك أو اسم صديقك داخل "خرطوشة ذهبية أو فضية" في متجر مجوهرات. تغرد مريم "شكرا، هدية عظيمة وصلتني من صديقتي الجميلة سمية، احرف اسمي بالهيروغليفية على خرطوشة من الفضة".

"جلابية" مصرية

"الجلابية" هي الزي الثقافي والتقليدي في مصر، تتألف من نسيج فضفاض للرجال والنساء. على رغم أنك قد لا تجد الكثير ممن يرتديها في العاصمة (القاهرة)، إلا أنه في المناطق الريفية وفي معظم المناطق خارج القاهرة ستجد الكثير لا يزالون يرتدونها. تختلف تصاميم وأنماط "الجلبيات" في كل محافظة، بعضها ملونة والبعض الآخر أسود مع التطريز الملون، وتختلف أشكال وتفصيلات "الجلبيات" المخصصة للرجال عن تلك المخصصة للنساء بالطبع. ووفق موقع theculturetrip فإن "جلابيب للرجال تأتي بألوان فاتحة أو داكنة، وبما أنها تمثل الثقافة المصرية ستجد العديد من المتاجر التي تبيعها بخاصة البازارات".

 زي الرقص الشرقي

يُعتبر الرقص الشرقي رقصاً عربياً معبراً، ويُعتبر من أصل مصري،  ويضم بعض الحركات والموسيقى الخاصة. وكان مرتبطاً قديماً بالحضارة الفرعونية، إذ "عرفت مصر القديمة أنواعاً مختلفة من الرقص، فكان هو أحد أساليب التأمل الحركى، الذى يهدف للوصول إلى التوازن، بين الأجسام الأربعة "الجسم المادي والعقلي والروحي والعاطفي"، بحسب موقع صحيفة اليوم السابع المصرية. 

وتأتي ملابس الرقص الشرقي بنماذج وألوان مختلفة، وقد تم تصميمها جميعا بمطرزات لامعة وبراقة. وعلى اعتبار أن الزوار يفتنون بالراقصات وأزياءهن، فإنهم عادة ما يشترون ملابس الرقص الشرقي كهدية تذكارية. "يمكنك أن تجد بدلة رقص شرقي من متاجر مختلفة مثل خان الخليلي"، تغرّد هيا الريس. 

زجاجات الرمل

يعد الزجاج المليء بالرمل الأبيض النقي الذي يأتي من صحاري مصر،  من أقدم الحرف الموجودة في البلاد، وعلى رغم أن العديد من البائعين المتجولين يبيعون هذه الزجاجات اليدوية، إلا أنهم يتمتعون بشعبية كبيرة في مدن مثل دهب والأقصر وأسوان. حيث يملأ الفنان زجاجة الزجاج بالرمل الأبيض والرمل الملون للزينة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية