"A 2 Z".. مبادرة سودانية تحارب الأمية التقنية

الأحد، 8 يوليو 2018 ( 07:13 ص - بتوقيت UTC )

"نحن في مجموعة A 2 Z نقدم كورسات تطبيقات الحاسوب مجاناً لمساعدة كل إنسان على التعلم، كن واحدا من أسرة مبادرة محو الأمية التقنية بالانضمام إلى المجموعة". هذه دعوة مفتوحة يقدمها الناشط و مهندس الشبكات أبوبكر العقيد دعماً لمبادرة "محو الأمية التقنية"، التي يقودها مجموعة من الخريجين بالتعاون مع الأمانة الأكاديمية لاتحاد طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، من أجل بناء قدرات أفراد المجتمع في المجال التقني وتمليكهم الحد الأدنى من المهارات الحديثة التي تساعدهم في التعامل مع الكمبيوتر، وتزويدهم بشهادات معتمدة تثبت قدرتهم على التعامل مع الحاسوب وملحقاته بعد الفراغ من الدراسة والاختبارات الدورية.

على صدر صفحتها في "فايسبوك" تلخص المبادرة رؤيتها لتقوية التعليم التقني في السودان، وتفيد بأنّها تستهدف نشر الثقافة التقنية وتهيئة المجتمع للتعامل مع التقنيات الحاسوبية وذلك بغرض محاصرة الأمية التقنية ومن ثم القضاء عليها في مختلف مستوياتها، والتمهيد لصناعة جيل متكامل يحمل أفكارا أكثر تقدماً ومسلحا بالعلم و روح الابتكار في ظل توجه الكثير من المؤسسات العامة نحو تقديم الخدمات الإلكترونية بخاصة في مجالات التقديم للقبول في الجامعات، الحج، والدفع الإلكتروني بدلاً عن النقدي المباشر، واستخراج المستندات الثبوتية.

وطن بلا أمية

تركِّز المبادرة على الجوانب التطبيقية في تعليم التقنية كواحدة من الدعامات الأساسية في بناء الشخصية المنتجة في العصر الحديث، وتربطها بالجانب النظري لمقابلة حاجات سوق العمل في ما يتعلق بالخريجين والباحثين عن فرص وظيفية أفضل.

ربما وضوح الرؤى التي تقصدها "A 2 Z" جعلها وجهة يتدافع نحوها الشباب من الجنسين من مختلف الفئات العمرية والمراحل الدراسية، حيث يتحول الكثير منهم لاحقاً إلى أذرع تخدم برامجها وتقوم بتنزيل ما تعتمده من سياسات إلى أرض الواقع، من أجل وطن خالي من الأمية التقنية، ومن الشعارات التي رفعتها المبادرة عبارات تحفز المجموعات التي نالت تدريبات مكثفة على عدم الاكتفاء بتلقي المعرفة فحسب، بل ضرورة الحفاظ على السعي الدؤوب نحو تطبيقها بخاصة أنّ التعاطي مع التكنولوجيا يتطلب الممارسة المستمرة من أجل تعميق الفهم وتثبيت الخبرة المكتسبة. ومن بين تلك الشعارات التشجيعية الهاشتاغ #لا_يكفي_أن_تعرف، و#يجب_أن_تطبق_ما_تعرف، وحظيا برواج وتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي وتم تداولهما بكثافة أكبر في المجموعات التي تهتم بقضايا الباحثين وأهمها "مبادرة الباحثين السودانيين"، و تجمع "شباب من أجل المستقبل" وغيرهما.

معوقات  

استطلعت المبادرة عبر صفحتها على "فايسبوك" المتابعين بخصوص معوقات التعليم التقني في السودان، وتمركزت الآراء في ضعف البنيات التحتية وغياب الوعي بأهمية التعليم التقني، والمعوق الأكبر للتعليم التقني كما يصفه زين زكريا في تعليقه على السؤال يكمن في محورين أولهما انحراف المنهج على مستوى المراحل الابتدائية والثانوية، وثانيها ضعف رغبة الشباب في الالتحاق بركب التقنية جهلاً أو تجاهلاً لأهميتها في المستقبل الوظيفي، ولكنّه يقر بتغير الفهم التقليدي وتسابق الجيل الحديث نحو التزود بأصول التقنية الحديثة.

التقنية لحصار الأمية

بعض أوجه الشّبه تربط ما بين مساعي "A 2 Z" وأهداف منظمة "اليونسكو"، حيث تعمل الأخيرة على تسهيل القراءة وتحسين معدلات محو الأمية في البلدان النامية، وتعكف على تفعيل دور التقنيات المحمولة التي يستخدمها مئات الآلاف كوسائط لقراءة النصوص، من أجل مقابلة النقص الحاد في المواد المطبوعة، ولكن بالنظر إلى تقديرات المنظمة التي تفيد بأنّ 770 مليوناً من الراشدين و 123 مليوناً آخرين من الشباب على صعيد العالم يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة فإنّ الطريق يبدو طويلاً أمام مشروع مثل الذي تطرحه "A 2 Z"، في وقت يؤكد فيه الاتحاد الدولي للاتصالات وفقاً لموقع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، أنّ ستة بليون شخص من بين سكان العالم البالغ عددهم 7 بلايين نسمة يمكنهم الانتفاع بهاتف محمول صالح للاستخدام وهو ما يعزز إمكانات توظيف التكنولوجيا لدعم التعليم وحصار الأمية التقنية.

 
(3)

النقد

مبادرة جميلة

ولكن أمية القراءة والكتابة هي الاولى

  • 29
  • 27

مبادره طيبة

زي ماقيل في الاغنية السودانيه

يا الله لينا الماقرينا الانترنت سويتا فينا

  • 22
  • 21

بالتوفيق 

  • 16
  • 31

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية