مغردون يشيدون بمبادرة شبابية لتنظيف ضفاف النيل

الثلاثاء، 10 يوليو 2018 ( 12:58 م - بتوقيت UTC )

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيديو لمجموعة من الشباب المتطوعين ينتمون إلى إحدى فرق الكشافة، يقومون بإزالة المخلفات من على ضفاف نهر النيل في القاهرة، ونال الفيديو الذي صورته قناة "سكاي نيوز عربية" استحسان الكثيرين الذين أشادوا بمجهودات هؤلاء الشبان في الحفاظ على نهر النيل الذي يشكل شريان الحياة بالنسبة لمصر والمصريين.

وأطلقت مجموعة من شباب الكشافة البحرية في مصر، مبادرة لإزالة المخلفات الموجودة في مياه نهر النيل. ويسعى المتطوعون من خلال تلك المبادرة إلى توسيع دائرة نشاطهم وتنظيف الشواطئ وضفاف النيل في كل المحافظات من المخلفات والملوثات.

الحاجة أم أحمد كتبت تعليقًا على الفيديو المنشور على "فايسبوك" وقالت: "ربنا يحميكم هي دي شباب مصر العظيمة. يا ريت الشباب تعمل في كل شيء، في الحدائق، في زرع أشجار، في المرور. كل هذه المساعدات حتعم على بلدنا الحبيبه بالخير. والله أحسن خبر قرأته وفرح قلبي".

وكتبت رباب حسن تقول: "ربنا يحميكوا يا ولاد مصر يا جدعان.. هما دول المصريين الأصالة وحب بلدهم في دمهم تحيا مصر بولادها". أما أبو عبد الرحمن فكتب يقول: "تسلم الأيادي البيضاء. ولكن هي قبل أن تكون مسؤولية الدولة والمؤسسات والكشافة هي مسؤولية المواطن المستهتر الذي يتسبب بهذه المخلفات".

أما عماد فؤاد فاقترح استخدام وسائل حديثة، وكتب قائلاً: "برافو عليكم.. توجد مركب في الخارج بمراوح من الأمام تزيل هذه القمامة بسرعة وتضعها في مقدمة المركب.. عاوزين البلد تستورد عشرين واحده فقط وهتلاقى متطوعين كتير". وكتب وائل فوزي أبو أحمد قائلاً: "شباب إيجابي ومحترم ومحب لأرضه ووطنه ولازم يكون فيه دعم وتشجيع من الدولة للفكرة".

ويتعرض نهر النيل للعديد من الملوثات، وحسب أبحاث علمية نشر موقع صحيفة "صوت الأمة" نتائجها، هناك مصادر عدة للتلوث منها المصناع القريبة من نهر النيل والتي تقوم بإلقاء ملايين الأطنان من مخلفاتها الصلبة، أو الكيماوية في مياهه، وتعتبر مخلفات مصانع المواد الغذائية المصدر الأكبر للملوثات الصناعية لنهر النيل، ثم يأتي بعدها مخلفات المصانع الكيميائية، وأخيراً مخلفات مصانع المعادن.

وحسب الأبحاث، فإن الغالبية العظمى من هذه المصانع تعمل على ضخ مخلفاتها السائلة في النهر من دون إخضاعها للمعالجة، وغالباً ما تتسبب بالعديد من الأضرار لصحة الانسان والحيوان والنبات.

وهناك أيضًا الملوثات العضوية المتمثلة في جثث الحيوانات غير المتحللة وبقايا الأغصان وسيقان الأشجار التي تلقى في نهر النيل، والتي يتسبب تحللها في الماء في استهلاك معدلات عالية من الأكسجين الموجود في المياه، مما يقلل من معدلات الأكسجين الباقية لتنفس الأسماك والكائنات المائية الأخرى واختناقها، وانتشار الميكروبات والأمراض الفطرية.

أما التلوث الزراعي فيتمثل في الأسمدة الكيماوية السامة التي تستخدم بكثرة في المناطق الزراعية المجاورة لنهر النيل، والتي تنتقل بشكل أو بآخر إلى مياه نهر النيل وتتسبب في تلوثه بالعديد من المركبات السامة مثل مادة التيتانيوم والمنجنيز وغيرها.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية