مرسيدس تستغني عن السيارات التقليدية

الأربعاء، 4 يوليو 2018 ( 12:50 ص - بتوقيت UTC )

أعلنت شركة "مرسيدس" عن توقيف إنتاجها للسيارات الهجينة العاملة بالوقود العادي والطاقة الكهربائية، وأعلنت في الوقت نفسهعن سحب النماذج التي لا تزال معروضة في الأسواق العالمية. وجاءت هذه الخطوة بهدف إنتاج سيارات تعمل بالطاقة الكهربائية فقط. وكشف عملاق السيارات الألمانية "مرسيدس" في تصريحات رسمية لوسائل الإعلام، إن مستقبل الشركة سيكون مع السيارات الكهربائية، خاصة مع سياسة حظر السيارات العاملة بالوقود العادي التي يتوجه نحوها الاتحاد الأوروبي.

وستتضمن الطرازات المقبلة التي ستصدرها "مرسيدس" الكثير من السيارات الكهربائية التي تتميز بتقنيات تشغيل خاصة. وستحمل السيارات المشتغلة بالطاقة الكهربائية الرمز EQ، التي تضم الكثير من السيارات الهجينة، وستحول إلى سيارات كهربائية بالكامل، ما معناه توقف إنتاج إصدارات PHEV، والفئة C، والفئة E، والفئة S، التي تحتوي محركات هجينة.

وستتوفر السيارات الكهربائية الجديدة على نظام سرعة أوتوماتيكي فيه تسع سرعات، كما ستحوي منافذ مساعدة تشتغل بالطاقة الشمسية والغازية، والتي ستكون مفيدة في حالات الطوارئ خاصة عند في حال تطلبت السيارة طاقة دفع أكبر من طاقة المحرك الكهربائي. وفقاً لموقع "بزنس إنسايدر".

وطمأنت الشركة اصحاب سيارات "مرسيدس" الهجينة وقالت انها لن تتأثر بهذه الخطوة، وتحرص على توفير قطع الصيانة الخاصة بها، مع استمرار فترات الضمان، حيث أن التوقف شمل خط إنتاج السيارات الهجينة فقط، دون تأثر فترات الضمان والمواد الاحتياطية للسيارات الهجينة التي بيعت من قبل.

وزاد التوجه العالمي نحو السيارات الكهربائية نظرا لأنها صديقة للبيئة وأقل تكلفة من السيارات التي تعمل بالوقود، وهو ما أكده تقرير المجموعة البحثية "بلومبيرغ لتمويل الطاقة الجديدة"، نشرته صحيفة نيويورك تايمز، وأشار التقرير إلى أن الأسعار تنخفض أسرع من المتوقع، وتوقع التقرير أنه في الفترة بين 2025 و2030 ستنافس أسعار السيارات الكهربائية تلك التقليدية التي تعمل بالوقود، حتى وإن لم يكن هناك دعم حكومي لهذه الصناعة وحتى دون إيلاء أهمية لتوفير استهلاك الوقود. وإلى ذلك الوقت، فإنه سيتم التبني الشامل للسيارات الكهربائية. وفي حال فشل هذه التنبؤات فإن ذلك سيؤثر على صناعة السيارات وأسواق النفط وسيقضي على الجهود العلمية التي تهدف إلى إبطاء الاحتباس الحراري.

كما توقع التقرير أن تشكل السيارات الكهربائية الهجينة والسيارات الكهربائية بالكامل 54 في المئة من مبيعات المركبات الخفيفة عالميا بحلول عام 2040، متفوقة على مبيعات السيارات التقليدية.

ويعود سبب تناقص أسعار السيارات الكهربائية إلى انخفاض تكلفة البطاريات، فمنذ سنة 2010 انخفض متوسط تكلفة بطاريات "أيون-ليثيوم" بأكثر من الثلث، ليبلغ نحو 300 دولار لكل كيلواط في الساعة، وبحسب التقرير نفسه ستنخفض التكلفة إلى 73 دولارا مع حلول سنة 2030.

وخلال العقد القادم سيتواصل اعتماد السيارات الكهربائية على الحوافز الحكومية والوصاية على المبيعات في مناطق عديدة مثل الصين وأوروبا وكاليفورنيا، غير أنه مع إصدار الشركات نماذج جديدة أكثر تنوعا وأرخص تكلفة فإن السيارات الكهربائية ستصمد أكثر.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية