ما لا تعرفه عن برج "إيفل"

الاثنين، 10 يونيو 2019 ( 12:15 م - بتوقيت UTC )

يعد برج إيفل من إشهر المعالم السياحية في العالم، وقد صنفته منظمة السياحة العالمية سنة 2003 كأول وجهة سياحية، إذ يعتبر من أكثر الأماكن استقطابا للسياح، ما جعله هدفا  للهجمات الإرهابية، الأمر الذي دفع بالسلطات الفرنسية إلى وضح حواجز دائمة حول البرج من المنتظر الانتهاء من تشييدها منتصف يوليو (تموز) الجاري.

ووفق موقع "بي بي سي نيوز" فستنصب أيضا جدران زجاجية بسمك 6.5 سنتيمتر حول جانبين من الميدان، وسيغلق الجانبان الآخران بحواجز حديدية ارتفاعها 3.24 متر، لتغطي واحد بالمئة من ارتفاع البرج. وذلك من أجل التصدي للهجمات التي يمكن أن تستخدم فيها الحافلات والعربات، كما نصب 420 حاجزا أمام الجدران الحديدية لمزيد من الحماية، وحسب ذات الموقع فان الجدران المؤقتة سيحل محلها شيء آخر أكثر رومانسية كجزء من خطة تجديد البرج قبل استضافة الألعاب الأولامبية 2024 في فرنسا.

حقائق مجهولة عن البرج

ذكر مقال نشرته "The Telegraph" مجموعة من الحقائق التي يجهلها الكثيرون عن برج إيفل والتي تزيد من غرابته وإقبال السياح على زيارته، حيث يتوافد عليه سنويا قرابة 7ملايين شخص من مختلف بلدان العالم. ومن الحقائق التي تحدث عنها المقال أن بناء البرج استغرق عامين وشهرين و5 أيام واستكمل سنة 1889، ونُقشت عليه اسماء المهندسين والعلماء والرياضيين الذين شاركو في بنائه والذين بلغ عددهم 72شخصا. وكان البرج أطول مبنى صناعي في العالم إذ يبلغ طوله 324 مترًا ووزنه 10100 طن. واحتفظ البرج باللقب حتى سنة 1930 عندما تم بناء مبنى "Chrysler" في نيويورك، لكنه بقي الأطول في فرنسا الى أن تم  بناء جهاز عسكري في مدينة سايساك سنة 1973، وبعدها تم بناء جسر ميلو الذي اكتمل سنة 2004 وطوله 343 مترًا.

حقائق أخرى يتميز بها البرج، من بينها أن طوله يتغير بتغير الفصول، فخلال فصل الشتاء يتقلص بـ15 سم، كما يتمايل بنحو 6 إلى 7 سنتمترات مع الريح، وهو مصنوع من الحديد ويحتوي 18 ألف قطعة معدنية موصولة بـ2.5 مليون مسمار، ويتضمن البرج 20 ألف مصباح ضوئي يضاء كل ليلة، كما أنه يطلى كل 7 سنوات ويتطلب ذلك 60 طنًّا من الطلاء.

ويوجد في البرج 1665 درجة غير أنّ أغلب الزوار يلجأون لاستخدام  المصعد للوصول إلى القمة، حيث يعمل المصعد على مسافة مشتركة تصل إلى 103000 كلم في السنة، وهو ما يعادل محيط الأرض مرتين ونصف المتر. ويكلف الصعود على قمة البرج حوالي 23 دولاراً أميركياً.

وحسب المصدر نفسه فقد زار البرج حوالي 250 مليون شخص منذ افتتاحه، حيث يستقبل نحو 7 ملايين شخص سنويًّا ما يجعله أكثر معلم سياحي مدفوع الأجر، وبسبب شهرته العالمية تم تقليده وبناء أبراج مماثلة في جميع أنحاء العالم ومنها واحد في لاس فيغاس الأميركية وآخر في منتزه نافذة العالم في شنتشن الصينية.

نشاطات لا يجب  تفويتها

إن ذكر مثل هذه الحقائق يؤكد أن البرج يستحق عناء السفر الى باريس وأخذ صورة تذكارية بجانبه. لم لا وهو واحد من  عجائب الدنيا السبع وأهم معلم سياحي في فرنسا، وفي حال القيام بهذه الزيارة يقترح موقع "urtrips" مجموعة من الأنشطة التي يمكن القيام بها في برج إيفل.

أول اقتراح قدمه الموقع هو الصعود إلى الطابق الأول للتعرف إلى تاريخ البرج عبر اللوحات الموجودة فيه، ويمكن التمتع بمنظر مدينة باريس من خلال الزجاج الذي يغطي الأرضية، وفي الطابق الثاني يمكن استعمال التليسكوبات المُثبتة لرؤية منظر أفضل للمدينة ورؤية متحف اللوفر والقصر الكبير و كاتدارئية نوتردام باريس وغيرها، وفي الطابق نفسه يمكن الاستمتاع بوجبة غداء أو كوب قهوة في إحدى المطاعم والمقاهي الموجودة في الطابق الثاني من البرج.

ويعد الطابق الثالث الأروع على الإطلاق، فهو يقع على ارتفاع 276 متر ومن خلاله يمكن مشاهدة  معظم معالم المدينة والتجول والتقاط الصور والاستمتاع بالهدوء مع تناول المشروبات المفضلة من المقهى الذي يبيع مشروبات ساخنة وباردة، ويمكن أيضا الإستمتاع بمشاهدة المجسد الصغير لبرج إيفل، أو زيارة الغرفة الخاصة بجوستاف إيفل مصمم برج ايفل. وقد تم ترميم هذه الغرفة لتحمل تمثال من الشمع لمهندس إيفل مع المخترع الأميركي الشهير توماس إديسون. وفي الأخير تجدر الإشارة إلى أن مواقيت زيارة برج باريس متاحة كل يوم ابتداء من الساعة 9:30 صباحاً الى غاية 23:45 مساءً حسبما حدده  الموقع الرسمي لبرج ايفل.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية