طرق بسيطة تشغل طفلك في المنزل

الثلاثاء، 28 مايو 2019 ( 11:15 م - بتوقيت UTC )

"أنت تعرف طفلك بشكل أفضل، لذا قد يكون ما هو مثالي لطفلك فكرة سيئة لطفل آخر، ويتغير مستوى الملاءمة مع تقدم طفلك في السن"، حيث يولد معظم الأطفال ولا يعرفون كيفية الترفيه عن أنفسهم، عادة ما يأخذون ذلك بالممارسة، إنهم في سن صعب، غالباً ما يريدون وضع الأشياء في أفواههم، فضلاً عن عدم توفر الوقت للأمهات للانتباه لهم في كل الأنشطة.

يمكن للأطفال الصغار أن يكونوا مبدعين للغاية بمهاراتهم الاستكشافية وبإبعاد شبح الخوف من شيء ما، هل يجب أن يكون كل هذا تحت إشراف الأهل؟!. تعلق راشيل في مقال نشره موقع "handsonaswegrow" قائلة: إن "اللعب المستقل لا يعني بالضرورة اللعب من دون إشراف، يجب دائماً الإشراف على الأطفال الصغار، حتى لو كانوا يلعبون بشكل مستقل.

ويفضل الأطفال قائمة يومية مثيرة من الأنشطة يقومون بها، وعلى الأرجح تتطلب مساعدة الوالدين، كل ما في الأمر هو القليل من التشجيع وبعض التدريب، وعندما يستقر الأطفال مع هذه الأنشطة الممتعة، ويوسعون اهتمامهم، يبدأون في تعلم كيفية الحفاظ على انشغالهم هذا دون ازعاجكم.

وبحسب مقال للكاتبة لوران مايلز برونيلي نشره موقع "verywellfamily" فإنه عليك تذكير أطفالك بالقواعد الأساسية واترك لهم صديقاً إلى جانبهم، إذا كنت تستضيف طفلاً صغيراً في مرحلة ما قبل المدرسة، فعليك البقاء قريباً جداً منهما، لذا فالعمل ليس خياراً، ولكن هذه فرصة جيدة لتبادل طفلك معه في يوم آخر.

الأعمار

الأطفال الأصغر سناً هم طبيعيون في هذا الأمر، يخلقون أوهاماً متقنة مع حيوانات محشوة أو شخصيات متحركة، أما الأطفال الأكبر سناً، فيمكنك تشجيع الخيال لديهم عن طريق اقتراح إنتاج مسرحية أو كتابة قصة. ومن الصعب إجبارهم ولكنه أمر رائع عندما يلعبون مع الحيوانات الأليفة أو يتعلمون الموسيقى.

المنزل

يعتمد جدوى ذلك، على إعداد منزلك وعمر طفلك، وهو شيء تضطر للتفكير فيه بخاصة خلال عطلة الصيف، تعلق ماري في صفحتها على موقع "فايسبوك" قائلة: "لدي رؤية واضحة لحديقتنا الصغيرة المحاطة بسياج، لذلك عندما يطلب طفلي اللعب خارجاً، أقول له موافقة". فيما تشعر بعض الأمهات أنهن أكثر إنتاجية بإبقاء أطفالهن مشغولين باستمرار، عادة ما يريدون الأفضل لأطفالهن. ولكن يمكن أن يكون الضغط عليهم للمشاركة في العديد من الأنشطة، وبالتالي مراقبتهم يكون مرهقاً جسدياً وعاطفياً للآباء والأطفال على حد سواء، وينصح موقع "kidshealth" بالأنشطة الرياضية لأنها تعزز المهارات الاجتماعية وتعلمهم الروح الرياضية والانضباط الذاتي، بخلاف حل النزاعات.

كيف تشغل طفلك؟

وحسب الموقع، أضفي مجموعة شرائط إلى زجاجة ودعي طفلك يعمل على المهارات الحركية الدقيقة عن طريق دفع الأشرطة داخل وخارج الزجاجة. وعليك تجهيز مجموعة من الأكواب بالمقاس نفسه ودعيها في متناول يديه.. القيها في وعاء مع بعض الملاعق الكبيرة ليكون بإمكان طفلك خلطها وإعادة تركيبها فوق بعضها البعض، أو دعيه يخلط ويطابق أغطية الأواني والمقالي.

هل لديك أكواب بلاستيكية متبقية من حفلة عيد ميلاد؟

فقط قومي بتوزيعها على طفلك، وسيجد فيها شيئاً جديداً يتعامل معه، حيث تستخدم "لورا" أطباقاً معبأة مليئة بالفاصوليا المجففة مع مجرف وغيرها من الألعاب الصغيرة، وتغرد قائلة: "انهم يحبون ملء وتفريغ حبات الفاصوليا بالمجرفة، متعة جيدة وغير مكلفة". إضافة إلى ما سبق، يمكنك تجهيز حوض بسيط من الماء، وضعي تحته منشفة في المطبخ، وضعي فيه بعض الأكواب، الملاعق أو الألعاب التي لا تتبلل، واجعليه يشعر أنها مكافأة إضافية.. احضري دلوا ومشابك غسيل، واتركيه يقوم بتزينه، أو ملئه كما يناسبه.

إذا كنتِ مرتاحة لطفلك باستخدام مقص، قومي بتسليمه بعض القش مع مقص واسمحي له بقطعها، احتفظي بكرتونة ورق التواليت وعلقيها على الحائط ليستطيع طفلك إسقاط الأشياء من خلالها مثل "بوم بوم"، ستدهشه هذه الطريقة وتبقيه مشغولاً.

تعلق اماليا قائلة: "هذه كلها أفكار رائعة.. ومع ذلك فهي تتطلب الإشراف، إذا كان أطفالك يميلون إلى وضع الأشياء في فمهم، قد تكون أشياء مثل بوم بوم أو المكسرات خطرة للغاية، حتى إذا كنت مشغولة في صنع الطعام أو القيام بالأعمال المنزلية، تحتاجين إلى إبقاء عين أو اثنين عليهم".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية