هاري كين يتطلع إلى لقب هداف المونديال .. والسبب كريستيانو

الثلاثاء، 26 يونيو 2018 ( 03:42 م - بتوقيت UTC )

وضعت الجولة الثانية من المنافسات بين المجموعات الثماني في مونديال روسيا أوزارها أخيراً، لتظهر المنافسات بين الأسماء العالمية على التهديف بشكل أوضح. وخلافاً لما كان متوقعاً، فإن اللاعبيْن الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار لم يتمكنا من تصدر لائحة هدافي المونديال، في حين تصدرت فيه أسماء أخرى هذه اللائحة.

هاري كين يتربع على صدارة ترتيب الهدافين في المونديال بعد انتهاء الجولة الثانية، خصوصاً بعد الثلاثية التي سجلها في مرمى بنما في مباراة انتهت بستة أهداف لصالح إنكلترا مقابل هدف واحد للفريق المنافس، وتصدر كين ترتيب الهدافين بخمسة أهداف سجل منها هدفين في مرمى تونس.

بهذه الأهداف الخمسة، تفوق مهاجم توتنهام الإنكليزي على كل من البرتغالي كريستيانو رونالدو والبلجيكي روميلو لوكاكو، بحسب وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ"، بعد أن سجل كل منهما أربعة أهداف، ويأتي في مرتبة لاحقة برصيد ثلاثة أهداف كل من الإسباني دييغو كوستا والروسي دينيس تشيريشيف.

وبحسب موقع Foot mercato الفرنسي، دخل هاري كين إلى المونديال عازماً على تحدي كريستيانو رونالدو في أن يكون على رأس قائمة الهدافين في المونديال الروسي، وصرح مهاجم توتنهام للموقع الفرنسي قائلاً "أضع تحدياً نُصب عيني وهو أن أسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة مثلما فعل كريستيانو، وسأتفوق عليه في حصيلة عدد الأهداف. سوف أقوم بذلك". كما نقلت صحيفة "الدايلي ميل" التصريح ذاته مضيفة "نعتقد أن الرسالة وصلت لكريستيانو".

ليس هاري كين هو الإنكليزي الوحيد الذي تمكن من تسجيل "هاتريك" )ثلاثية( في المونديال، إذ يوجد لاعبان إنكليزيان تمكنا من الأمر ذاته، وهما جيوف هرست في نهائي مونديال إنكلترا 1966، وجاري لينكر في مونديال المكسيك 1986 عندما سجل ثلاثية في مرمى بولندا، بحسب ما أورده موقع "ويكيبيديا".

ويضيف تقرير وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" أنه يزال أمام كين ولوكاكو مرحلة أخرى في دور المجموعات من أجل زيادة حصيلتهم التهديفية. يأتي ذلك في الحين الذي تنتظر فيه الجماهير بروز نجوم آخرين لم يجدوا الطريق بعد للظهور كهدافين، خصوصاً وأن الأسماء المرشحة للعودة بقوة في دور الـ16 تعد أسماء ذات وزن، مثل نيمار الذي نجح إلى حد الآن في تسجيل هدف واحد في مبارتين.

أما ليونيل ميسي فقد أخفق في تنفيذ ركلة جزاء ولم يتمكن من تسجيل أي أهداف حتى الآن، كما أحرز الأوروغواياني لويس سواريز هدفين، في حين أضاع الكثير من الفرص المحققة لزيادة رصيده من الأهداف، أما البولندي روبرت ليفاندوفيسكي فودع المونديال مع منتخب بلاده، ولم يقدم أي شيء خلال المباراتين الماضيتين.

ويقول تقرير في موقع BFM Sports أنه وبهذه الأرقام في الجولة الثانية من دوري المجموعات بمونديال روسيا فإن هذه الدورة ستشهد ارتفاعاً في مجمل عدد الأهداف المسجلة، كما سيشهد أرقاماً أكبر بالنسبة للهدافين خلافاً للنسخ السابقة من دورات كأس العالم.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية