لسُكان الطابق الأخير.. كيف تتعامل مع حرارة الأسطح؟

الجمعة، 29 يونيو 2018 ( 10:30 ص - بتوقيت UTC )

لكل  فصل مشاكله التي يعاني منها البعض؛ وكما نبحث عن حلولٍ لسقوط الأمطار في الشتاء، نبحث عن حلول لمشكلة الحرارة في الصيف، خصوصاً حين يكون السكن متعرضاً بشكل مباشر إلى الشمس، ما يجعله يتحول إلى ما يشبه "الفرن"؛ بسبب شدة سخونة الهواء داخل البيت، والذي قد تتجاوز حرارته حرارة الجو في الخارج.

ولذلك لجأ المستخدم "فارس" عبر "الفايسبوك"، إلى أصدقائه على موقع التواصل، فأخبرهم عبر حسابه الشخصي، أنه يسكن في الطابق الأخير في إحدى العمارات السكنية في القاهرة، وهو ما يجعله يعاني من درجة حرارة مرتفعة وصفها بـ "النار"، وهو ما دفعه إلى البحث عن حلولٍ بعيدة عن استخدام التكييف؛ بسبب ارتفاع "فاتورة" الكهرباء. كشفت التعليقات حلول عدة حلول تساعده على التعامل مع هذه الأزمة.

حلول مجربة

مستخدم "فايسبوك" أيمن حمد الله، يرى ان الأفضل لمن يسكنون البيوت التي تتعرض للشمس مباشرة، هو سكب المياه كل يوم لترطيب الأسطح، وامتصاص السخونة منها، بينما كتب السيد الدميري أن  الحلّ يكمن في وضع"الفلين" على السطح، وبعد ذلك، يُغطى بالرمل كله، ثم يُفرش السطح بأي نوع من البلاط.

لكن مستخدم باسم صلاح وجد أن الحل الأمثل لمشكلة سخونة الأسطح، هو زراعتها، مبيناً أن زراعة الأسطح لها مكاسب كثيرة، فبغض النظر عن ترطيب الجو داخل المنزل؛ فهي تعطي لمسة جمالية، وتمنح المنزل شكلاً رائعاً، بالإضافة إلى الهواء النقي ونسبة الأكسجين العالية. وكتب علاء فرج: أن أفضل طريقة مجربة، هي إحضار كميات مناسبة من الجير، وبعد ذلك سكب المياه عليه، وفرده على السطح بسمك يصل إلى نحو خمسة سنتيمترات،  مشيراً إلى أن الجير يعزل الشمس ويعكس أشعتها ويمتص الرطوبة. وتمتاز هذه الطريقة برخص ثمنها، مقارنة بالحلول الأخرى.

وفي طريقة غير مكلفة للتغلب على الحرارة في الطابق الأخير، اقترح مستخدم "فايسبوك" محمود السقا، أن يغطي السطح بقش الأرز ، وعلًق عبدالغفار الحسيني أنه يمكن أن يفرش السطح بطبقة خفيفة من الطمي، مع رشه يومياً بالمياه، بذلك يرطب الجو داخل المنزل تماماً.

مشكلة مشابهة

وعلى أحد المنتديات الحوارية، يقول تامر يحيى: "مشكلتي بكل بساطة أنني أسكن في الطابق الأخير، وصاحب العمارة ترك لنا السطح من دون أي عزل أو تبليط، وترك الخرسانة منها إلى الشمس مباشرة، ومع تأثير حرارة الشمس، بدأ ديكور الجبس في السقف يتشقق، بالإضافة إلى أن الشقة لا تُطاق في الصيف، وفي الشتاء تتكتل المياه فوقها مما يضر بالسقف أيضاً".

تفاعلت المستخدمة "نانا" مع المشكلة، وكتبت تجربتها المشابهة عبر المنتدى ذاته، وقالت: "واجهتني مشكلة تسرب بعض المياه داخل المطبخ، ودورة المياه، وتداركت هذا الأمر عبر مادة تسمى البيوتامين"، وهي مادة عازلة تصبح سائلة بعد تسخينها، تعتمد على الالتصاق بالقماش، مع الحرص على عدم وجود أي فروق بين القماش، والعمل على تركيبه فوق بعضه، وبعد تغطية السطح بالقماش، وتعليته، وعمل ما يشبه الميل؛ لتجنب وقوف المياه وسط السطح، يتم فرد طبقة البيوتامين على القماش وهو ساخن، حتى يفرد، وليس المهم سمكه، ما يهم عدم ترك أي فراغ خال من المادة السوداء العازلة للمياه والحرارة بالتأكيد. مع محاولة تغذيتها كل صيف، لأن الشمس  تعمل على إسالة البيوتامين، وسقوطه.

وكان موقع الراديو الوطني الأميركي "إن. بي. آر" حذّر في أحد تقاريره من خطورة تغير المناخ في مصر، وأن درجات الحرارة المرتفعة تهدد السواحل المصرية بشدة، ولذلك بدأ الكثير من السكان في مصر، والذين يقطنون الأدوار الأخيرة، في بث شكواهم من عدم قدرتهم على تحمُّل درجة حرارة الجو في الصيف. وراحوا يبحثون عن حلول فعالة تنقذهم، وهو حديث الساعة على العديد من مواقع التواصل والمنتديات الحوارية المختلفة مع ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير الآن.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية