مصر تدرج قصر "الاتحادية" الرئاسي ضمن الآثار

الاثنين، 25 يونيو 2018 ( 04:47 م - بتوقيت UTC )

"قصر الاتحادية"، أو كما يسميه البعض "قصر العروبة"، مقر الرئاسة المصرية الواقع  بمصر الجديدة، والشاهد على الكثير من الأحداث، تم إدراجه ضمن الآثار الإسلامية والقبطية.

ويعود تاريخ بناء القصر إلى عام 1910، حينما افتتحت شركة فرنسية أول فندق لها في أفريقيا في مصر. ويعود انتهاء بناء القصر إلى حقبة الخديوي عباس حلمي الثاني، ليصبح مقصداً ومزاراً للسائحين.

وجاء هذا القرار على لسان وزير الآثار المصري، الذي أكد أن هذه الخطوة ستسمح بتسجيل القصر البالغ مساحته 20 فداناً في عداد الآثار.

وكتب الناشط محمد زكي، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" "قرر وزير الآثار المصري خالد العناني، تسجيل قصر الاتحادية الرئاسي البالغة مساحته 20 فداناً الكائن بحي مصر الجديدة في عداد الآثار الإسلامية والقبطية.. القصر بناء 1910".

وشهد القصر مراحل تاريخية هامة من الملكية إلى الجمهورية، ويتألف القصر الضخم من 3 طوابق، ويحتوي على 400 حجرة، و55 شقة خاصة، وقاعات ضخمة منها القاعة المركزية التي وضعت بها ثريات ضخمة من الكريستال.

قبة القصر أيضاً يبلغ ارتفاعها من الأرض حتى أعلى نقطة فيها 55 متراً، أما مساحة القاعة الرئيسية فتبلغ حوالى 600 متر مربع.

ونشرت صحيفة "الشروق" المصرية عبر صفحتها بموقع "تويتر"، مقطعاً مصوراً يظهر تفاصيل القصر من الداخل، وعلقت بالقول "قصر الاتحادية في عداد الآثار الإسلامية والقبطية".

كما عاصر الفندق الحربين الأولى والثانية، ما عزز الشخصيات الهامة الوافدة إليه، كما تحول في بعض الفترات إلى مستشفى عسكري، لينتقل في سبعينات القرن الماضي إلى حلبة السياسة خلال فترة الرئيس الراحل أنور السادات، باعتبار القصر مقراً لما عرف بـ "اتحاد الجمهوريات العربية" الذي ضم كلاً من مصر وسوريا وليبيا، ومنذ ذلك الوقت عرف باسمه الحالي "قصر الاتحادية".

ونشر سامح الزاهر، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، صوراً للوثائق الخاصة بتسجيل قصر الاتحادية في عداد الآثار الإسلامية والقبطية.

وفي ثمانينات القرن الماضي وضعت خطة شاملة لصيانة القصر حافظت على رموزه القديمة، ليعلن بعدها على أنه المجمع الرئاسي في مصر برئاسة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، الذي لم يكن يقيم فيه سوى في أوقات العمل الرسمية.

وقد قام المهندس البلجيكي إرنست جاسبار، بتصميم القصر، ويأخذ التخطيط شكل الحرف إتش، وهو التخطيط الذي كان مقتبساً من العمائر الأوروبية. ويتميز القصر بأنه كتلة معمارية متصلة.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية