هل يخفض التدخين الوزن أم يزيده؟

الأحد، 15 سبتمبر 2019 ( 02:16 م - بتوقيت UTC )

"التدخين يخفض الوزن أم يزيده؟" سؤال يتناقض في مضمونه، إلا أنه يشير إلى الأضرار الجمّة التي تخلفها هذه العادة التي يمارسها نحو بليون شخص حول العالم، 80 في المئة منهم يعيشون في البلدان النامية، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وفي حين أشارت أكثر من دراسة علمية إلى أن هذه العادة تتسبب في فقدان الوزن وصولاً لمرحلة النحافة؛ نظراً لتسببها في فقدان الشهية لدى المدخنين، إلا أن  دراسة جينية أجريت أخيراً أفادت بأن "قابلية تراكم دهون إضافية في الجسم، خصوصاً في منطقة الخصر، ترتبط أيضاً باحتمالات أن يصبح المرء مدخناً"، وفقاً لوكالة "رويترز".

القائمون على الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية "بي.إم.جيه"، خلصوا إلى أن "الدهون الزائدة في الجسم تؤثر على احتمالات البدء في التدخين وعلى معدل التدخين، أو قد تكون مؤشراً على احتمال وجود أصول جينية مشتركة بين الرغبة في الإفراط في الأكل والرغبة في التدخين". وتؤثر مادة النيكوتين، التي تدخل في صناعة التبغ، بشكل أيضي في الوزن، بسبب إفراز هرمونات الكاتيكولامين، ما يؤدّي إلى تركيبة سيّئة للجسم وزيادة الدهون بخاصة في المعدة.

سعرات حرارية

دارسة سابقة أجريت في جامعتي "ييل" و"فيرفيلد" الأميركتين، ونشرت نتائجها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، خلصت إلى أن "المدخنين بشكل يومي يتناولون 200 سعرة حرارية أكثر من غير المدخنين، وبمعدل 2.02 سعرة حرارية لكل غرام، بينما يصل استهلاك غير المدخنين لـ1.79 سعرة حرارية لكل غرام من الطعام".

هيئة الصحة في إمارة أبوظبي قالت عبر حسابها في موقع "تويتر" إن الإقلاع عن التدخين وانسحاب النيكوتين "قد يسبب زيادة في الوزن واكتئاب بشكل مؤقت.. فلا تستسلم وقم بالتحدث إلى طبيبك ليساعدك".

وتشير توقعات منظمة الصحة العالمية إلى "ارتفاع أعداد ضحايا التدخين بحلول العام 2030 إلى 8 مليون شخص، ما لم تُتخذ إجراءات قوية من المنظمات والشعوب والهيئات لمكافحته".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية