علامات تحفزك لترك وظيفتك الحالية

الثلاثاء، 13 August 2019 ( 09:00 م - بتوقيت UTC )

ينظر الكثيرون إلى الاستقالة من العمل كشيء سلبي، كما يعتبرها البعض ضربة موجعة لمسيرته المهنية، وفي بعض الأحيان يُجبر البعض على تقديمها بإيعاز من الجهة المسؤولة أو الشركة التي يعمل بها؛ نتيجة خلل أو تقصير معين في آلية العمل.

لكن في الوقت نفسه تعتبر الاستقالة من العمل بوابة ومدخل للارتقاء بالمسيرة المهنية لنسبة لا بأس بها من الناس؛ فهناك من يقدم استقالته للانتقال إلى مكان مختلف بميزات أعلى وطموحات أكبر، وهناك من يترك وظيفته لرغبته في مواصلة تعليمه، وهناك من يرى أن بقاءه في وظيفته سينعكس سلباً على مسيرته المهنية؛ لذلك يتخذ قراره بالابتعاد من أجل البحث عن مجالات عمل أخرى. ربما يشعر الكثيرون  بالرضا عن وظائفهم، لكن في الوقت ذاته هناك أيضاً من يبحث عن تطوير مسيرته المهنية، ولا يبدو سعيداً بوظيفته الحالية.

وبالنظر إلى أن الكثيرين منا يقضون أكثر من 40 ساعة أسبوعياً في وظائفهم، فأنت مدين لنفسك بتقييم وضعك الوظيفي بشكل منتظم، وحتى إذا كنت راضياً تماماً عن وظيفتك الحالية، فاحرص على مراجعة نفسك مرتين على الأقل في السنة، فهي ليست فقط فرصة جيدة لمراجعة إنجازاتك، بل ستجبر نفسك أيضاً على قياس ظروف السوق في مجال عملك.

والأفضل من كل ذلك، أنك ستشعر بمزيد من الرضا عن وظيفتك الحالية، أو ستكتشف فرصاً جديدة وستنتقل إلى المهمة الكبيرة التالية. مجلة "التايم" الأميركية نشرت مقالاً في وقت سابق استعرضت خلاله سبع علامات قد يكون ظهورها محفزاً لك لكي تترك وظيفتك الحالية وتبحث عن غيرها، وهذه العلامات هي:

لا تغيير في وضعك الوظيفي

إذا كنت في الشركة نفسها والموقع ذاته من دون أي تقدم أو ترقية خلال السنوات الثلاث الماضية وتريد مواصلة المضي قدماً في حياتك المهنية، فقد حان الوقت للبحث في مكان آخر.

أنت لا تحصل على ملاحظات

إذا لم يقدم مديرك المباشر تعليقات على أدائك أو كانت التعليقات عامة، وبالتالي يصعب اتخاذ إجراء بشأنها، فمن الصعب جداً معرفة ما يلزمه للانتقال داخل مؤسستك أو للنمو كمحترف. إن أفضل المديرين ينخرطون في تطوير مسارك الوظيفي ويقدمون لك بانتظام المشورة والتوجيه، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فإنك تدين لنفسك بأن تنظر إلى مكان آخر.

أنت لا تطور مهاراتك

إذا كان المنحنى التعليمي الخاص بك لم يتحسن خلال عملك الحالي، فقد يشير ذلك إلى الحاجة للمضي قدماً، قد لا تتعلم شيئاً جديداً كل يوم أثناء العمل، ولكن يجب أن تتحسن مهاراتك الأساسية وتلتقط مهارات جديدة.

في كثير من الأحيان، الشركة عليها مساعدتك في أمور عدة مثل الاشتراك في الدورات التدريبية، أو حضور مؤتمر أو ندوة ذات صلة في تخصصك، ولكن إذا لم تكن هذه الاحتمالات موجودة في وظيفتك الحالية، فذلك دليل على أن الشركة ليست جادة في شأن الاستثمار في تطوير حياتك المهنية.

هناك هجرة جماعية من الشركة

هل يبدو أن الجميع من حولك يقومون باستمرار بتحديث سيرهم الذاتية؟ عندما تبدأ في ملاحظة ازدياد عدد الموظفين المغادرين، يشير هذا عادةً إلى وجود أماكن أفضل للعمل، وربما يكون لديك خيارات أفضل.

هناك إعادة هيكلة منتظمة

إذا كانت شركتك تعلن بانتظام عن إعادة تنظيم أو إدارة حولها، فقد يشير ذلك إلى مشكلات في القيادة أو اتجاه استراتيجي هش، وهو أمر يؤثر سلباً على مسيرتك المهنية.

 عروض عمل جديدة

قد لا تؤدي رسائل البريد الإلكتروني المزعجة والمكالمات من جهات التوظيف إلى الحصول على وظيفة جديدة، ولكن لا تتجاهلها تماماً. قد يشير الحجم الكبير للمكالمات الواردة ورسائل البريد الإلكتروني إلى فرصة كبيرة للارتقاء في الموقع ومستوى الراتب.

تشعر أنه الوقت المناسب للذهاب

لا تتجاهل مشاعرك. فلا أحد يعرف بيئة عملك أفضل منك. وإذا شعرت بأنك قد تكون في مكان أفضل من مكان آخر، فاستمع إلى ذلك الصوت الداخلي واذهب للاستكشاف.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية