المغرب يتعثر أمام البرتغال ويغادر المونديال مبكراً

الجمعة، 22 يونيو 2018 ( 03:58 م - بتوقيت UTC )

التحق المنتخب المغربي، بقطار الفرق المغادرة مبكراً من منافسات بطولة كأس العالم المقامة حالياً في روسيا، وذلك بعد خسارته أمام إيران والبرتغال، في دور المجموعات.

علىرغم الندية والأداء القوي الذي قدمه زملاء المهدي بنعطية، أمام أصدقاء الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلا أنهم فشلوا في زيارة شباك البرتغال لمعادلة الكفة، بخاصة بعد الهدف السريع الذي أسكنه نجم "ريال مدريد" الإسباني، عرين الأسود مع بداية الشوط الأول من المباراة، ليظل التقدم لصالح المنتخب البرتغالي حتى صافرة النهاية.

حسرة مغربية كبيرة، طالت قلوب مشجعي الأسود، سواء في روسيا أو حول العالم، بسبب المغادرة المبكرة لمنافسة كانوا يطمحون أن يحققوا فيها نتائج مرضية، بخاصة مع تواجد مجموعة من اللاعبين الأقوياء ومدرب محنك، لكن الرياح أتت بما لا تشتهيه سفن الأسود، الذين هزموا أيضاً في المباراة الأولى أمام منتخب إيران بنيران صديقة بعدما أسكن اللاعب عزيز بوحدوز  الكرة في شباك زميله منير المحمدي.

وعلى رغم خسارة المباراة الثانية أمام البرتغال بهدف دون رد، إلا أن الإشادة بالمستوى الجيد الذي قدمه لاعبو المنتخب المغربي، كانت لافتة، إذ قدم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، السويسري جياني إنفانتينو، إلى مدرب الأسود الفرنسي هيرفي رونار،  التحية على الأداء الجيد والرجولي.

لم تُنس مرارة الهزيمة الشعب المغربي الاعتراف بالأداء الجيد للمنتخب، إذ انتشرت عبارات المواساة والإشادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي سلط روادها الضوء على اللاعب الدولي نور الدين امرابط، الذي على رغم إصابته بارتجاج في المخ خلال المباراة الأولى أمام إيران، وغيابه عن بعض تدريبات المنتخب، إلا أنه أصر على المشاركة أمام البرتغال، وقدم مباراة كبيرة جعلته يلج قلوب المغاربة من أوسع أبوابها.

وشبه بعض المعلقين ما جرى في مونديال روسيا بمونديال 1994، حيث قدم المنتخب المغربي اللعب الجميل والقتالية والرجولية، لكن النتائج لم تنصفه، وغادر المنافسات مبكراً، متمنين أن تبقى النخبة الوطنية مجتمعة بقيادة الثعلب الفرنسي رونار، وألا يضيع ما تم بناؤه إلى حدود الساعة.

فيما اعتبر بعض المعلقين أن مسار المنتخب المغربي بالمونديال جد مشرف، ليس فقط للمغاربة بل للعرب أجمعين، لأنهم استطاعوا إحراج بطل أروبا المنتخب البرتغالي الذي لم يفز عليهم إلا باستخدام تقنية  "الفار" لصالحه، والتي استعملها أيضا المرشح للفوز بكأس العالم روسيا المنتخب الإسباني، الذي عانى لاعبوه طيلة التسعين دقيقة من ندية وقتالية "الأسود"، وأنهوا اللقاء بتعادل صعب، بعد تقدم المغرب في مناسبتين خلال الشوط الأول والشوط الثاني، لتعلن مغادرة المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم روسيا، لكن بعد حصوله على العلامة الكاملة بشهادة العالم.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية