عدوى الضغط.. الإجهاد ينتقل من العمل إلى العلاقات الإنسانية

الاثنين، 25 يونيو 2018 ( 09:20 م - بتوقيت UTC )

الإجهاد المرتبط بضغط العمل ربما ينقله الشخص إلى المحيطين به، خصوصاً الأقرب إليه، وهذا ما وصفه الباحثون بالـ"عدوى" حيث يتم نقله من شريك لآخر في المنزل.

نصف الأشخاص المشاركون في دراسة حديثة صادرة عن جامعة غريفيث الأسترالية أشاروا إلى أن الضغط أثّر كثيراً على علاقاتهم مع شركائهم، وأن كل شخص يعاني من الإجهاد في العمل، يمكنه أن ينقل ذلك إلى شريكه في الحياة، ويؤثر بالتالي على صحته وعلاقته معه.

كما توصلت أبحاث الدراسة المنشورة في موقع  Hail Praxis نقلاً عن مجلة Australian Journal of Psychology، إلى أن الضغط المنقول حقيقي جداً ويحدث، كما أنه يؤثر على الأزواج مع أو بدون أطفال، وأضافت المشرفة على الدراسة من جامعة غريفيث، باولا بروف، أن "علماء النفس يُطلقون على هذه الظاهرة اسم (عدوى الضغط)".

الدراسة التي شارك فيها حوالي 16 من الأزواج ولفترة زمنية طويلة، اعتمدت نتائجها على كيفية تعامل الموظفين مع ضغوطات العمل، إذ أكدت بروف أن "الضغط الناتج عن بيئة العمل بشكل خاص، يُشكّل صعوبة في تعامل الموظفين مع بعضهم البعض، وبالتالي يتسبب هذا الأمر في الإجهاد، ويؤثر على الأداء في ميدان العمل، و"أن أماكن العمل الجيدة تدرك الحاجة إلى دعم موظفيها في مختلف مراحل حياتهم"، بحسب بروف.

وفقاً لتقرير منشور على موقع منظمة الصحة العالمية فإن بعض الأفراد يعتبرون ضغوطات العمل أمراً مقبولاً، إذ يعمل ذلك على تحفيزهم، ويرفع من قدراتهم العملية، والتعليمية، وعلى رغم أن الضغوطات العملية أمراً لا يمكن تجنبه بسبب متطلبات بيئة العمل المعاصرة، إلا أن الضغط المفرط أو غير القابل للإدارة بطريقة أخرى، يؤدي للإجهاد، كما يمكن أن يؤدي الضغط النفسي إلى الإضرار بصحة الموظفين وأداء الأعمال.

وفي السياق ذاته، أفاد موقع Hail Praxis أن الضغط المتواصل يتسبب في عواقب وخيمة على الصحة كحدوث مشاكل في المعدة، وآلام الظهر، وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى أمراض القلب. و من جهة أخرى، يمكن التغلب على ضغط العمل وذلك بالاعتماد على بعض الخطوات البسيطة والفعالة، مثل ممارسة اليوغا والتأمل، فضلاً عن ممارسة الرياضة، كما يشير إلى ذلك الموقع Hail Praxis.

 
(1)

النقد

يجب الفصل بين العمل والعلاقات خارجه لكي لا نفقد حياتنا 

  • 42
  • 30

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية