جائزة القطيف للإنجاز.. نسخة سابعة

الأحد، 17 يونيو 2018 ( 08:37 ص - بتوقيت UTC )

هكذا مضت جائزة القطيف للإنجاز خطواتها، بهدوء وثقة، بعد أن رسخت قدمها في محيط جغرافي صغير، يمتد بحدود محافظة القطيف، شرق السعودية، حتى تجاوزت حدودها الجغرافية للتوسع إلى عموم محافظات المنطقة الشرقية، معلنة عن تخصيصا جائزة في الإنجازات العالمية.

منذ أنطلقت الجائزة على يد مؤسسها سعيد الخباز، قبل سنوات، وما شهدته من تحول في أنظمتها وتغير في أمنائها وأعضاءها، رسخت مفهوما واحدا أمام المبدعين، أن الجميع متاح له المشاركة، والجميع يحظى بعدالة الفوز من خلال لجان تحكيم متخصصة في كل جانب من جوانب الجائزة.

وفي آخر يوم من شهر رمضان المبارك، أعلنت الجائزة عن المجالات التي سيتنافس عليها المتنافسون، ضمن نسختها السابعة، تمثلت في: الدراسات والبحوث في مجالات الطب، والهندسة، والاقتصاد، والبيئة، والذكاء الاصطناعي، والتقنية، والاختراع، والأدب في مجالي الشعر، والنص المسرحي، والفن في مجالي التصوير، والخط، والناشئ المنجز في الإنجازات التقنية، والإنجازات في الدراسات والأفكار، والمهارات الفنية، والمهارات الذهنية، بالإضافة إلى جائزة خاصة في الإنجازات العالمية.

وأوضح الأمين العام للجائزة رئيس لجنة التحكيم المهندس عبد الشهيد السني أن الوصول إلى هذه المجالات وضوابطها وأعضاء لجنة التحكيم، جاء نتيجة اتصالات ومشاورات لفترة امتدت أسابيع، سبقت اجتماع الأمانة لتحديد فروع المجالات التي أعلن عنها، ووضع الضوابط لكل مجال من قبل أعضاء لجنة التحكيم، بعد اعتمادهم من قبل الأمانة.

وتكمن مهمة أعضاء اللجنة في إدارة عملية التحكيم، التي يقوم بها عدد كبير من المقيمين غير المعلن عنهم، من ذوي المهنية العالية بسرية تامة،

وبإعلان النسخة السابعة من الجائزة، فُتح باب التسجيل وإبداء الرغبة للترشح عبر موقع الجائزة الإلكتروني.

يذكر أن الأمانة العامة للجائزة سبق وأن أقرت فتح باب الترشح للمتقدمين لها من أبناء وبنات المنطقة الشرقية، لإذكاء روح التنافس بين منجزي الوطن الواحد الذين تزخر بهم المنطقة، ما سيسهم في الارتقاء المعرفي ويعزز اللحمة الوطنية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية