زواج "الهضبة والشربيني".. نميمة لا تنتهي!

الاثنين، 18 يونيو 2018 ( 04:12 ص - بتوقيت UTC )

"زفاف عمرو دياب ودينا الشربيني بعد العيد".. "صورة جديدة تكشف علاقة الهضبة والشربيني".. "حقيقة زواج دياب ودينا"، وغيرها الكثير من العناوين التي انتشرت في وسائل الإعلام والـ"سوشال ميديا"، بعدما وجدت فيها أثير عن ارتباط الفنانين المصريين مادة دسمة نظراً للشعبية الطاغية للأول.

الموضوع الذي شغل الأوساط الفنية لأكثر من عامين، أخذ منحى أوسع، إذ خرجت تقارير إعلامية قبل أيام تتحدث عن الترتيبات النهائية لحفل الزفاف المزمع إقامته في جزيرة ميكونوس اليونانية.

في حين أكدت تقارير أخرى إقامة هذا الحفل، ووصل الأمر إلى حد إعلان قائمة المدعوين، إلا أن الصحافي ربيع الهنيدي قال عبر حسابه في "إنستغرام" إن "أنس نصري نفى لي ما نشرته بعض المجلات والمواقع، بأن شقيقته الفنانة أصالة ستتواجد في عرس عمرو، لأن من أشاعوا الزواج، أشاعوا تواجدها وغيرها أيضاً، وفعلاً استغرب إلى متى سيظل الكثير من الناس يراقبون حياة عمرو الخاصة".

هذا التعليق فتح باب التكهنات حول أبعاد هذه العلاقة، فهل تعد ارتباطاً رسمياً؟.. أم أنها مجرد علاقة عمل، لا سيما أن دياب صاحب الـ57 عاماً، نشر في 10 تشرين الأول (نوفمبر) 2017 صورة تجمعهما رفقة بعض الأصدقاء، وعنونها بـ"مع فريق عمل فيلمي الجديد في صيف 2018"، وذلك بعدما التقطت هذه الصورة خلال احتفال الفنان المصري بعيد ميلاده، وقيل وقتها إن دينا الشربيني هي من أقام هذا الحفل ودعت إليه بعض الأصدقاء المقربين.

لم يكن هذا الظهور المشترك هو الأول لهما، إذ رصدت عدسات الكاميرات الشربيني صاحبة الـ 33 عاماً في أكثر من حفل غنائي للهضبة، وبلغ الأمر حد جلوسها داخل كواليس المسرح، بل وارتدت نفس الملابس التي ارتداها الهضبة، كما ظهرا مؤخراً في احتفال الشربيني بمسلسلها الرمضاني "مليكة".

و"تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، صورة قيل إنها للفنان المصري عمرو دياب بصحبة الممثلة المصرية دينا الشربيني بدا فيها ممسكاً بيدها، وجاءت الصورة من الخلف من دون علمهما، والصورة التقطت في مركز تجاري شهير في دبي، حيث يتواجد الفنان المصري لإحياء حفلة في القرية العالمية"، وفقاً لموقع "للعربية نت".

النميمة الإعلامية، لم تنل من "الهضبة" وحده، إنما امتدت لتشمل أفراد أسرته، فتارة تقرأ أن أبناء وزوجة عمرو دياب الحالية زينة عاشور، يلغون متابعته على وسائل التواصل بعد ارتباطه بدينا الشربيني، وأخباراً أخرى تفيد بأن أبناء الهضبة من زوجتيه دخلوا في حرب صامتة لاسيما أن ابنته الكبرى نور  - من طليقته الفنانة شيرين رضا -  نشرت صورة تجمعها رفقته ودينا الشربيني، وفي اليوم نفسه، نشرت ابنته جانا صوراً عائلية تجمع والدها بوالدتها زينة عاشور، خلال حفل تخرج ابنيه التوأم كنزي وعبدالله من إحدى المدارس البريطانية في لندن.

وسائل التواصل الاجتماعي ضجت بهذا الموضوع، إذ غرّدت تقى قائلة: "مش حاسين بالتطفل على حياة عمرو دياب ودينا الشربيني زيادة عن الطبيعي.. هتستفادوا إيه يا جماعة من الهيصة دي.. مش هيعزموكوا عالفرح"، بينما قالت ماريهان: "مش كفاية سخافة على عمرو دياب ودينا الشربيني.. ما كل واحد حر".

وقالت صاحبة الحساب "سماسيمو" في تغرّيدة مماثلة: "بحس أن عمرو دياب ودينا الشربيني كابل غريب.. إللي هو عرفوا بعض منين؟ طب حبوا بعض ازاي؟ طب بيداروا ليه والناس كلها عارفة وبتشوفهم سوا يعني". ودخلت المغرّدة "قاهرية" على خط النقاش قائلة: "لما يبقى هاشتاغ شيرين عبد الوهاب تريند، وأسبوعين مشغولين بزواج تامر حبيب وشيرين، وقبلها انشغال بزواج سمية الخشاب وأحمد سعد، وقبلهم حكاية عمرو دياب ودينا الشربينى.. ستعرف أنت ثقافتك إيه وبتهيئ الأرضية للآجيال القادمة إزاي"، وذلك في إشارة إلى رفضها الاهتمام بقضايا لا تشغل بال المواطن العادي. أما المغرّد محمد عمرو فكتب "موضوع عمرو دياب ودينا الشربيني ده أخد أكبر من حجمه.. علاقتهم في الآخر متخصش أحد غيرهم".

في سياق ذي صلة، اعتبر أكثر من فنان أن التدخل في الحياة الشخصية للفنانين والمشاهير أمراً غير محمود، لاسيما إن كان يرفض هو الكشف عن بعض جوانبها، ففي استطلاع سابق نشرته صحيفة "الجريدة" الكويتية تحت عنوان "حياة الفنان الشخصيَّة.. سبيل إلى الشهرة أم خط أحمر؟"، قالت الفنانة مادلين مطر إن حياة الفنان الشخصية ملك له رافضة التدخل فيها سواء من الصحافة أو غيرها، إذ أنه "من حقّ الفنان أن يعيش حياته العاطفية كما يريد، على غرار أي شخص عادي، وتعود إليه وحده الحرية في الإعلان عمَّا إذا كان  يعيش قصة حب أم لا".

أما الفنان كريم عبدالعزيز فيؤكد أن حياته الخاصة خط أحمر، لاسيما أن الفنان إنسان ومن حقه الاستمتاع بحياته بعيداً عن عيون الإعلام والكاميرات، ولا علاقة للجمهور بحياته الخاصة. على العكس يرى الفنان محمد رمضان أن الجمهور هو الذي يصنع نجومية الفنان وشهرته لذا من حقه على نجمه أن يعرف أخباره الشخصية"، ذلك وفقاً للجريدة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية