كرة الإطفاء.. أسهل وسائل مكافحة الحرائق

الجمعة، 22 يونيو 2018 ( 01:10 ص - بتوقيت UTC )

"اندلاع حريق كبير في عمارة سكنية"، "حريق يلتهم متجراً وسط المدينة"، "لو لا لطف الله لكان الحريق قد قضى علينا ونحن نائمين"، عبارات نراها بطريقة شبه يومية في مواقع التواصل الاجتماعي، فالمخاطر التي تخلفها الكهرباء والمواد سريعة الاشتعال أصبحت أكثر من أن تُحصر، كما أن عدم التقيد بإجراءات السلامة يضاعف من الأضرار التي تخلف الحرائق سواء على المستوى الشخصي والوطني.

مهندس كهربائي نشر على حسابه في "تويتر" إحصائية صادرة عن الدفاع المدني في السعودية للعام الماضي (2017) والتي أشارت إلى أن عدد الحرائق في المباني السكنية وصلت إلى قرابة 15 ألف و700 حادث، وتوقع صاحب الحساب أن تكون أغلب تلك الحرائق منجرة عن الإلتماس الكهربائي والذي يكون بسبب "سوء التصميم، سوء التنفيذ، رداءة المنتجات من مفاتيح وأفياش، سوء الاستخدام".

وتنتشر الكثير من أدوات السلامة، ووسائل إطفاء الحرائق، لكن أحدث تلك الوسائل والأكثر سهولة في الاستخدام، هي كرات إطفاء الحرائق، إذ يقول عنها الدكتور سليمان السمّٰاحي أنها "متوافرة في جميع محلات أدوات السلامة وسعرها 100 ريال، سهلة الاستخدام، فقط أرمِها على منطقة الحريق وتنفجر وتطلع منها بودرة وتطفي الحريق مباشرة، يمكن استخدامها أيضاً داخل المنازل".

  وما يميز هذه الكرات عن طفايات الحرائق اليدوية هو سهولة الاستخدام وخفة الوزن، إضافة إلى أنه يمكن رميها من مسافة 20 متر، بعكس الطافيات التي تستخدم من مسافة ثلاثة متر، وفقاً لتغريدة هذال أبو هليبه، الذي يشير إلى أنها آمنة ومجربة، ولا تتأثر بدرجة حرارة الصيف، مضيفاً :"نسيتها لمده 6 ساعات في عز الصيف بالسيارة، تحت أشعة الشمس المباشرة، ولم تتأثر، لا يوجد لها صوت إنفجار قوي صوتها أقل من العادي جربتها أفضل من طفاية الحريق".

موقع كلية الإتصالات والإلكترونيات في جدة، نشر معلومات تفصيلية عن هذه الكرات المصنوعة من الفلين المقوى، والتي يتم تعبئتها بالبودرة الكيميائية الجافة (أول فوسفات الأمونيوم( والتي تلائم جميع أنواع الحرائق، وتشير إلى أن الكرة تتميز بعملها التلقائي حيث توضع فوق الأجهزة والمعدات الكهربائية أو بدحرجتها ورميها على النار، إضافة إلى أن قوة انفجارها لا تضر الإنسان أو البيئة، وعن كيفية عملها، يشير الموقع إلى أنها تعتمد على تقنية خنق الحريق من خلال تخلخل طبقات الهواء وتفريغ الأكسجين عن محيط المادة المشتعلة، وإخماد الحريق جراء تطاير ذرات البودرة الجافة على النار، كما أن وزنها لا يتجاوز 1.5 كيلو جرام، ما يجعل حملها ورميها مناسبا للنساء والأطفال وكبار السن .

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية