المطاعم اليمنية.. تميزٌ يغزو عواصم العالم

الجمعة، 22 يونيو 2018 ( 03:03 م - بتوقيت UTC )

"أكل يمني، ومطعم يمني، وبصحبة يمنيين، يا سلام على بلادي وريحة بلادي".. منشور للإعلامية اليمنية ماجدة حداد على صفحتها في "فايسبوك"، حيث تُعبر عن العشق الذي تحمله الأسر اليمنية لمطابخها وأكلاتها المتميزة، فالمطبخ اليمني يُعد من المطابخ العربية الأكثر ثراءً وتنوعاً، كما أن وجباته تلقى رواجاً وقبولاً كبيراً، ليس في اليمن فقط، وإنما حول العالم، حيث يحرص الكثير من التجار اليمنيين والمغتربين على افتتاح المطاعم اليمنية، في الدول التي يتواجدون فيها، والتي تلقى إقبالاً من أبناء الجاليتين اليمنية والعربية، إضافة إلى الإقبال من أبناء هذه البلدان، الذين يدفعهم الديكورات التي عادة ما تبنى على الطراز المعماري اليمني المميز إلى الولوج لهذه المطاعم والبدء في رحلة ممتعة مع الأكلات المتنوعة والمتميزة.

في مدينة روتشستر بنيويورك، كان محمد الصبري على موعد مع مطعم يمني، حيث يقول "تفاجئت ليلة أمس أثناء السفر بوجود دار اليمن، مطعم يمني اصيل، يقدمون الكثير من الصحون اليمنية اللذيذة، كان الأكل من أروع ما يكون، وأصحاب المطعم شباب رائعين، يقابلوك ببسمة اليمني التي تزيل عناء السفر".

بدورها تشرح الروائية ذكريات البرام رحلتها إلى ولاية بروكلين، وقصة مطعم اليمن السعيد، الذي وجدته مزدحم بشكل كامل، مشيرة إلى أن غالبية مرتادي المطعم من الأجانب، وتشرح الجو في المطعم "الطاولات كلها سلتة وفحسة -أكلات يمنية- وخبز، صور ما أحلاها عن اليمن في الجدران..، وعلى الرغم من أن المطعم صغير ومتواضع، بس كان جميل ومريح، للأمانة أن اليمنيين الشغالين فيه قمة في الأخلاق والاحترام، وخدمتهم ممتازة وابتسامة جميلة رغم التعب في وجوهم"، وتواصل منشورها بالقول "كم أفتخر بأي مشروع يمني، فيه طابع يمني، يحافظ على الهوية حقنا ببساطتها وجمالها".

" لما تفتح مطعم في بلد أجنبي، فأنت يجب عليك أن تمثل بلدك بأفضل ما يكون".. هكذا يعلق علاء يوسف عن زيارته لمطعم "باب اليمن" في إسطنبول، الذي وصفه بأفضل مطعم يمني أكل فيه، ويضيف "هكذا يجب أن يكون مستوى المطاعم اليمنية، الفحسة والمندي وسمك الموفى والخبز، شيء خيال، راقي ونظيف وأخلاق الموظفين عالية وأسعارهم معقولة".

في نيسان (أبريل) أُفتتح مطبخ حضرموت في جنيف، كأول مطعم يمني خليجي في هذه المدينة، يقول هاني الأسعدي، وشهدت العقدين الأخيرين، زيادة في افتتاح المطاعم اليمنية في العديد من الدول التي أتجه اليمنيون إليها أكان للعمل أو التعليم، فمن ماليزيا إلى تركيا، ومن دبي إلى الرياض، ومن لندن إلى واشنطن وموسكو، تنتشر الموائد اليمنية، وتعم روائحها الزكية، ومذاقها الشهي، أرجاء العالم، وعن المذاق والمطاعم اليمنية يقول الصحافي أحمد الأشقر في تغريدة على صفحته بـ"تويتر" "تناولنا الغداء الآن في مطعم يمني بالدقي، وقد تحول إلى مقر للأمم المتحدة، مصريون ويمنيون وعرب وأجانب وأفارقة، والناس فيما يأكلون مذاهب، تناولنا سمكاً لذيذاً بطريقة عدن التي تعتمد على البهارات المميزة".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية