دراسة: هذا ما يحدث لأدمغتنا بعد الموت

الاثنين، 2 يوليو 2018 ( 06:34 م - بتوقيت UTC )

في السنوات الأخيرة، بدأ تساؤل يطفو إلى السطح في الأوساط العلمية وحتى بين الناس، وهو ماذا يحدث لأجسامنا بعد الموت، وظهرت مجموعة من الدراسات التي بدأت تنبش في أجساد الموتى للتعرف على أي نشاط يبقى بعد نهاية عمر الإنسان وتوقف أعضائه الحيوية عن العمل.

ومن بين الدراسات التي سلطت الضوء على ماذا يحدث لجسد الإنسان بعد الموت، نجد دراسة ألمانية أجريت تحت إشراف الدكتور جينز درير، للتعرف على حالة الدماغ، وهل يبقى نشطاً بعد توقف دقات القلب، أم تنتهي وظيفته فوراً بعد الموت كباقي أعضاء الجسم.

ووصل الباحثون إلى أن الدماغ البشري لا يتوقف مباشرة بعد موت الإنسان، بل يستمر في العمل لدقائق معدودة، ويقوم بنشاط يسمى "الاكتئاب المنتشر" قبل أن يُنهي وظيفته، حيث يقوم بآخر نشاط له داخل جسم الإنسان، قبل أن يتوقف عن العمل ويموت هو الآخر.

وجاء في الدراسة، التي نُشرت على صفحات جريدة "ميرو" البريطانية، أن الدماغ يرسل بعض الصور المجهولة حتى بعد موت الإنسان، وهو الشيء الذي يُفسر رؤية أشياء غريبة ووجوه غريبة بالنسبة للناس العائدين من الموت، والذين أنعشوا بعد توقف دقات القلب، فغالباً ما يحكون أنهم رأوا أشياءً غريبة ولم يستطيعوا تفسيرها.

وأكدت الدراسة بعد إجرائها على تسعة مرضى قبل الموت، أن أدمغتهم تنشط بشكل كبير قبل لحظات الموت، وتستمر في ذلك لدقائق معدودة بعده، قبل أن يلتحق بباقي أعضاء الجسم التي تتوقف عن القيام بأي نشاط مباشرة بعد الموت.

وتوصل الباحثون إلى أن عمر الدماغ بعد الموت، هو خمس دقائق، يصارع فيها الموت قبل أن يستسلم هو الآخر، ويقوم الجسم بفقدان الطاقة الكهروكيماوية المخزنة في خلاياه، وبالتالي يكون الطريق ممهداً لانتشار السموم في كافة أركان الجسم، وتكون النهاية الحتمية هي الموت.

وتهدف الدراسة حسب الدكتور جينز درير، "إلى مساعدتهم على زرع أقطاب كهربائية داخل أدمغة المرضى الخاضعين لدراسات مماثلة مستقبلاً، للتعرف عن كثب وبدقة، عن ماذا يجري داخل جسم الإنسان أثناء لحظات الموت".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية