مسلسلات رمضان.. من الشاشات إلى ساحات المحاكم

الأحد، 24 يونيو 2018 ( 02:52 م - بتوقيت UTC )

انتهى ماراثون الدراما الرمضانية، وودعت المسلسلات الشاشات بعد منافسة ساخنة طوال أيام الشهر الكريم، لكن صُناع عدد كبير من هذه المسلسلات، سيبدأون رحلة جديدة أمام المحاكم، انتظاراً لما ستسفر عنه القضايا التي تم إقامتها ضدهم.

البداية بقضايا الملكية الفكرية، حيث ينتظر مسلسل "أبو عمر المصري" دعوي قضائية أقامها الكاتب عز الدين شكري، صاحب روايتي "مقتل فخر الدين" و"أبو عمر المصري"، وذلك نتيجة حذف اسمه من تترات المسلسل، وعدم الإشارة إلى أن العمل مأخوذ من روايتين من تأليفه.

ويواجه مسلسل "اختفاء" اتهامات بالسرقة، بعدما لجأت الروائية ريم أبو عيد إلى القضاء، متهمة صُناع المسلسل بالسطو على روايتها "متروبول"، والسيناريو الذي سبق وكتبته قبل عامين وقدمته للرقابة على المصنفات الفنية. كذلك مسلسل "نسر الصعيد" ينتظر حكم القضاء، على خلفية اتهام الكاتب الشاب أحمد فرج، لصُناع "نسر الصعيد" بسرقة فكرة قصته التي تحمل عنوان "القدوة".

وتعددت القضايا ضد المسلسلات الخاصة باتهامات من نوعية نشر الرذيلة وعدم مراعاة حرمة الشهر الكريم، كما حدث مع مسلسل "الرحلة" الذي تم مقاضاته بإفساد ثوابت المجتمع، وعدم مراعاة الأخلاقيات العامة، وهي التهمة نفسها التي تواجه مسلسلات "30 ليلة وليلة"، إلى جانب قضية ثانية وجديدة لكل من مسلسلي "نسر الصعيد"، و"أبو عمر المصري".

أيضاً يواجه مسلسل "اختفاء" دعوى قضائية ثانية بزعم ترويجه تعاطي المخدرات والتدخين. فيما ينتظر مسلسل "أيوب" قضيتين، تتعلق الأولى بالإساءة للقضاء والمحامين، والثانية بالتحريض على قتل الأزواج، على خلفية حلقة قتل الفنان محمد لطفي في المسلسل.

ويخوض مسلسل "ربع رومي" معركة قضائية، تتعلق باتهامه بإهانة المحامين، بينما يواجه مسلسل "سك على أخواتك" تهمة الإساءة لمدينة بني سويف بصعيد مصر.

وتجاوزت القضايا والاتهامات كل الحدود، لتصل إلى حد اتهام مسلسل "كلبش 2" بالإساءة للنبي عليه الصلاة والسلام، فضلاً عن اتهام ثانٍ للمسلسل بالإساءة لمدينة الفيوم. وانضم مسلسل "خقة يد" لقائمة المسلسلات التي ودعت الشاشة لتنتقل إلى ساحات المحاكم، حيث اُتهم المسلسل بالإساءة لرجال الدين المسيحي.

وفرض العدد الكبير من القضايا المقامة ضد المسلسلات الرمضانية، نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي، فكتب رامي: "هو مش في جهاز للرقابة على المصنفات الفنيةن والمفروض انه بيدي موافقات على المسلسلات قبل تصويرها، طب ايه بقي، المنطق بيقول طالما الرقابة وافقت يبقي هي تتحمل المسئولية وتشيل القضايا عن المسلسلات، وإلا مكانتش وافقت عليها قبل تصويرها".

وعلقت هويدا: "هو احنا خلاص بقينا عايشين في المدينة الفاضلة، الإخوة المحامين، عندكوا قضايا ملهاش حصر غير المسلسلات، روحوا افتحوها وحركوها، وسيبوا هامش حرية للفن والإبداع، لأنه في الأول والاَخر تمثيل".

بينما دون عاصم قائلاً: "مسلسلات رمضان لا بقت تراعي حرمة بيوت، ولا اننا في أيام مفترجة، ولا أطفال ولا بنات ولا غيره، الواحد وشه بيحمر ويخضر ويجيب مليون لون من شدة الخجل مما تتضمنه المسلسلات من مشاهد مؤسفة ومبتذلة، لو بايدي كنت حاكمت كل واحد شارك في الجرايم اللي بيسموها مسلسلات".

وغردت ريهام: "مش فاهمة ايه جو الوصاية دا واستعراض العضلات، وتقديم بلاغات ضد المسلسلات، طب ع فكرة المسلسلات مش بتشوه الواقع بقي، لان الواقع مبتذل بصورة أكبر من اللي بتعرضه المسلسلات، واجهو نفسكوا وبلاش ندفن رؤوسنا في الرمل زي النعام".

 
(1)

النقد

😃😃

  • 31
  • 24

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية