صناعة الجمال.. وجهة نظر

الأربعاء، 28 August 2019 ( 05:23 ص - بتوقيت UTC )

غالبا صنع الجمال لا يحتاج أكثر من تحويل في زاوية النظر، أو محاولة للتموضع في زاوية تجعل الرؤية تبدو مختلفة، ومن هذا الاختلاف يتولد الإبداع الذي يدهش المتأمل. فالكثير من الأدوات المنزلية أو تلك التي نعتادها أحيانا أدوات غير مرغوبة، تستطيع أن تتحول إلى لوحات جمالية تستفز روح الإنسان المتطلع إلى الأشياء البسيطة والمؤثرة.

تحف بأدوات المطبخ

حساب vincent_bal على "أنستاغرام" يستطيع أن يدهش المتلقي من خلال قدرته العجيبة على المزج بين الأدوات المنزلية العادية والطبيعية مع رسوماته، وهو لا يترك الأمر هكذا، بل يعمل على إرسال الكثير من الرسائل التي تحملها هذه اللوحات والتي تتخذ دلالات مختلفة، كما أنها تأخذ شكلين إما صامتة على هيئة لوحات، أو قد تكون على شكل صورة متحركة بسيطة لتأخذ طابع المشهد الحي. إذ تتحول الشوكة بفعل توظيف الضوء والظلال إلى خطوط رسم نوتات السلم الموسيقي، فيما يعمد إلى تسليط الأضواء بزاوية معينة على مقشرة البطاطس مع بعض الخطوط الإضافية لينتج لنا صورة عازف البيانو المندمج مع ألحانه، وصورة أخرى يستفيد فيها من الظلال وتدرجات الضوء الناتج عن نفاذه من كوب زجاجي شفاف مع بعض اللمسات الفنية التي تظهر في النهاية لوحات مركبة وبأدوات بسيطة. بيد أن زاوية رؤية الفنان استطاعت أن تحولها إلى لوحات ناطقة بالجمال. ​

علب المشروبات الغازية

كما يعمل فنان آخر على صنع الجمال من العلب الغازية، فبدلا من رؤيتها جزءا من القمامة، تحولت إلى عنصر من عناصر الجمال، حيث تقدم najiaalketbi في حسابها على "أنستغرام" صورة لأحد الفنانين الشباب التي قالت أنها صادفته في أحد شوارع غرناطة محولا علب المشروبات الغازية إلى قطع فنية أو ألعاب للأطفال أو غيرها.

بلاستيك ومنظور مختلف

في الحين الذي يكون فيه البلاستك أكبر مصدر يهدد الطبيعة، يستطيع الفنان الموهوب أن يصنع منه لوحة فنية تمنح الرؤية فسحة جديدة ومختلفة لا حدود لإبداع مكامنها الجمالية، وفي حساب Gláucia Andrade MH على موقع Pinterest المتخصص بعرض اللوحات والصور الفنية، تُنشر الكثير من التّحف الفنية التي تم صنعها من الأدوات المنزلية البلاستكيكة أوغيرها، وعوضا عن رميها في حاويات القمامة حولتها إلى جزء أساسي من جماليات المنزل.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية