الحضري يثير الجدل في مصر قبل المونديال

الخميس، 14 يونيو 2018 ( 01:37 م - بتوقيت UTC )

يعتبر غالبية متابعي كرة القدم في مصر أن حارس منتخب الفراعنة المخضرم عصام الحضري، يعد أهم حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية، وذلك نظراً لتاريخه الحافل بالبطولات مع المنتخب المصري، وبشكل خاص في كأس الأمم الأفريقية والتي توج بلقبها ثلاث مرات متتالية.

الحضري البالغ من العمر 45 عاماً احتكر مركز حراسة المرمى في منتخب مصر خلال العقد الأخير، وكان ركناً أساسياً في كل الإنجازات التي حققها الفراعنة خلال السنوات الماضية.

التاريخ الحافل للحضري لم يمنع تحوله إلى مثار جدل بين المشجعين المصريين، والذين انقسموا فيما بينهم، فمنهم من يرى أن الحارس المخضرم لا زال يمتلك من الخبرة والتألق ما يمكنه من الذود عن مرمى مصر بكل كفاءة خلال كأس العالم، في حين يؤكد الطرف الآخر، أن التقدم في العمر أدى الى تراجع القدرات البدنية لدى الحضري، وبطء حركته وردة فعله بين خشبات المرمى، وهو الأمر الذي قد ينعكس سلباً على نتائج المنتخب المصري في كأس العالم.

حارس منتخب مصر سابقاً نادر السيد أبدى اعتراضه على مشاركة الحضري أساسياً في المونديال، قائلاً في تصريحات لقناة سي بي سي أكسترا "محمد الشناوي الأفضل حاليًا لحراسة عرين الفراعنة بالمونديال، وعصام الحضري لديه طموح ولذلك عندما يبتعد عن المشاركة يخلق حاله من التوتر الكبير داخل الفريق في المعسكر، حيث يقوم بالحديث مع المدرب ومع الإعلام ومع مدرب حراس المرمى وهذا يؤثر على الحارس الذي سيشارك أساسيًا".

أما المدير الفني السابق لمنتخب مصر محسن صالح فقال في تصريحات إذاعية "الحضري يكفيه فخرا التواجد كتكريم له، عامل السن واضح عليه خلال المباريات، لن يكون قادرا على التصدي لكرات صعبة كما حدث في نهائي كأس الأمم الأفريقية، وحاليا يمكنه أن يلعب دور القائد خارج الملعب وتحميس اللاعبين ومنحهم دفعة معنوية كبيرة، لكن الاعتماد عليه كحارس رقم واحد ستكون مجاملة له".

وعلى عكس السيد ومحسن صالح، دافع الإعلامي محمد المحمودي عن الحضري، وكتب في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً إن "الحضري هو الخيار الوحيد بالنسبة لمنتخب مصر في حراسة المرمى حالياً".

الجدير ذكره أن الحضري، والذي تجاوز عدد مبارياته الدولية مع المنتخب 150 مباراة، يعتبر أكبر لاعب في كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها روسيا بداية من الثالث عشر من حزيران (يونيو).

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية