نصائح صحية وجمالية من أجل عيد سعيد

السبت، 16 يونيو 2018 ( 07:32 م - بتوقيت UTC )

يرتبط العيد بتحذيرات غذائية وصحية يتعلق الجزء الكبير منها بالطعام بعد شهر الصيام، وكل ما يتعلق باختلاف المواعيد والكمية والنوعية وبخاصة للمرضى وكبار السن.

مع نهاية رمضان وبداية العيد تتعدد النصائح من أجل خروج آمن من أجواء الصيام ومواعيد النوم التي ارتبطت بالشهر الكريم، والتعامل مع الطقوس الاجتماعية للعيد وما يرتبط به بشكل خاص من أطعمة تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، إلى جانب النصائح الجمالية التي توجه عادة للنساء.

المعدة باب الداء والشفاء

تركز النصائح الطبية على ضرورة التدرج في تغيير النظام الغذائي الذي يتم التعود عليه خلال فترة الصيام، مع مراعاة كمية الحلويات التي يتم تناولها خلال العيد حتي لا يتحول إلى مشكلة للجهاز الهضمي، والاهتمام بالحصول على قدر كاف من السوائل في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

يؤدي تناول الكثير من كعك العيد وغيره من الحلويات التي تتحول إلى جزء من طقوس الاحتفال والزيارات العائلية إلى مشكلة صحية وبخاصة لمن لديه أمراض مزمنة مثل السكر والقلب وكبار السن، وينصح المرضى بالعودة للطبيب المتخصص بعد رمضان للتأكد من الحالة الصحية والالتزام بالتوصيات الطبية اللازمة. وطالب دكتور طارق عبد الغفار، الأستاذ بالمعهد القومي للقلب، وفقا لموقع "أسرار الأسبوع"، بضرورة التوجه للطبيب وعمل التحاليل اللامة للكشف عن نسبة الكوليسترول والدهون والسكر، وإعادة تقييم الأدوية التي يتناولها المريض.

وأن كان من الصعب تجنب تناول حلويات العيد، بخاصة عند الزيارات العائلية فإن الكميات القليلة أو الأنواع البسيطة مفضلة، بخاصة وأن السعرات الحرارية في الأنواع التي تحتوي على التمر قد تصل إلى 245 سعرا حراريا، والفستق إلى 210 سعرات حرارية، وفقا لموقع "البوابة". وهو ما يسهل من اكتساب المزيد من الوزن، بالإضافة إلى أضرار صحية أخرى نتيحة للسكريات والدهون التي تضر وبصفة خاصة كبار السن والمرضى. ورغم تأكيد اختصاصية التغذية جانين عواد على إمكانية أن تزيد حلويات العيد من الوزن، فأنها تؤكد أيضا على أهمية الفوائد الصحية المتمثلة في الحشوات الصحية التي تعتمد على المكسرات والتمر، وفقا لصحيفة "الجمهورية". 

الوزن ونضارة البشرة

مع نهاية رمضان وبداية العيد يزداد الاهتمام على الـ "سوشال ميديا" والمواقع الأخبارية بالحديث عن كيفية خسارة الوزن أو التعامل مع الزيادة في الوزن التي تحدث في رمضان، من أنظمة ريجيم سريعة كما يتم الترويج لها، إلى أفكار تتعلق بالملابس التي يمكن استخدامها من أجل إخفاء تلك الزيادات، وللحصول على مظهر أفضل في العيد او في المصايف التي تتزامن معه أو بعده.

في ما يتعلق بالشرة يتم التركيز على كيفية إعادة الحيوية للبشرة، وإخفاء الآثار المترتبة على فترة الصيام وعدم النوم بشكل سليم، أو قلة شرب المياه عن المطلوب، وما يرتبط به من شحوب وافتقار للنضارة والحيوية. وتظهر مقترحات متعددة من طبيعة الأكل الذي يفترض تناوله، إلى بعض الأقنعة الصحية التي يمكن أن تحقق هذا الغرض.

ويطلب البعض الابتعاد عن الكريمات الصناعية، بخاصة المشكوك في مصدرها والتي تروج خلال تلك الفترة حين يزيد الطلب على منتجات البشرة، وتقدم مقترحات تعتمد بشكل أساسي على المواد الطبيعية. من تلك المقترحات التي قدمها موقع "فستاني" قبل العيد في حزيران (يونيو) الجاري، مجموعة من أقنعة تفتيح وتنظيف البشرة ومنحها الحيوية والنضار، ومنها ماسك اللبن والدقيق، وماسك المايونيز، وماسك الخميرة.

وفي ما يتعلق بالوزن والاستعداد للمصايف، يقترح الابتعاد عن بعض الأطعمة التي تزيد الوزن خلال تلك الفترة وحتي فترة المصيف، وتشمل تلك الأفكار الابتعاد عن اللحوم الحمراء والمكسرات والأرز الأبيض والمكرونة والجبن والزبد وغيرها من الأنواع التي تزيد الوزن أو تساعد على زيادته كما جاء على موقع "فساتين".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية