الرضاعة الطبيعية تقلّل من التهاب الأذن الوسطى

الخميس، 14 يونيو 2018 ( 11:04 ص - بتوقيت UTC )

"استخدام مصاصة الأطفال (اللهاية) عامل خطورة في إصابتهم بالتهاب الأذن الوسطى المتكرر"، تغريدة لاستشاري الأطفال رئيس قسم طب طوارئ الأطفال في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض الدكتور أحمد الصالح.

لكن ذلك ليس السبب الوحيد في إصابة الأطفال بالتهاب الأذن الوسطى، الذي يصيب أكثر من 50 في المئة منهم، وفقاً لموقع "طبيب"؛ ذلك أن هناك العديد من الأسباب الأخرى غير السبب المشار إليه في التغريدة سالفة الذكر.

 

 

عادة ما تتسبب بالتهاب الأذن الوسطى عدوى بكتيرية أو فيروسية تصيب الأذن الوسطى؛ ما يعمل على تراكم السوائل فيها، الأمر الذي يزيد من معاناة الأطفال وإصابتهم بآلام شديدة، بحسب موقع "كل يوم معلومة طبية".

الموقع ذاته ذكر بعض الأعراض، من بينها ارتفاع الحرارة، وقلة الشهية للطعام ورفض ثدي الأم، ووضع اليد على الأذن وكثرة تحريك الرأس والغثيان، واضطراب النوم، والبكاء الشديد بخاصة أثناء الليل، بسبب زيادة الضغط على الأذن أثناء النوم.

 

 

كما يُعد تورم اللوزتين بسبب الميكروبات، أحد أسباب إصابة التهاب الأذن الوسطى، يؤدي ذلك إلى انسداد في القناة السمعية التي تصل بين البلعوم الأنفي والأذن الوسطى، وفقاً لما نشره موقع"دويتشه فيلله"، إذ تشير أخصائية الأنف والأذن والحنجرة الدكتورة كيرستين تايشمان، إلى أن هذا الانسداد، يتسبب في اضطراب في تهوية الأذن، الأمر الذي يؤدي إلى التهاب الأذن الوسطى، كما أشارت إلى أن صغر القناة السمعية لدى الأطفال، تسهل انتقال الميكروبات إلى الأذن الوسطى.

 

 

وبحسب صفحة مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام، فإن الرضاعة الطبيعية لمدة أربعة أشهر تقلل من التهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال بنسبة 50 في المئة.

وتشير الطبيبة تايشمان إلى أن بخاخ الأنف والحبوب المسكنة يسهمان في علاج الالتهاب، وتنصح باستخدام مسكن "إبوبروفين" لمدة يومين وفي حال كانت الحالة نتيجة عدوى بكتيرية قوية، فتوصي باستخدام مضاد حيوي، لكنها تحذر من بعض المضاعفات التي قد تصل إلى تمزق طبلة الأذن، ما قد يتسبب في بعض الحالات في قلة القدرة على السمع، وربما يصل الأمر في نسبة ضئيلة إلى الإصابة بالصمم.

لذا توصي في هذه الحالات بسرعة عرض المريض على طبيب الأنف والأذن والحنجرة، الذي قد يضطر إلى استخدام أنبوب أذن صغير للتنظيف،  محذرة أيضاً من اللجوء إلى العلاج ذاتيا، مشيرة إلى أن  قطرات الأذن، تحتوي في الغالب على مواد تخدير موضعي قد تضر بجهاز التوازن وتسبب الإصابة بالدوار.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية