كأس العالم.. "النهاية أم البداية" لميسي ورونالدو؟

الجمعة، 8 يونيو 2018 ( 08:40 م - بتوقيت UTC )

تساءلت قناة CNN بحرارة عن النتائج التي سيفضي إليها مونديال روسيا 2018، الذي سينطلق بعد أيام قليلة فقط، وجاء السؤال صريحاً وواضحاً: "من يقف على الحافة؟ ميسي أم كريستيانو رونالدو؟". وبين الاثنين، سجل رونالدو وميسي أكثر من ألف هدف مجتمعين، وفازا معا بجائزة الكرة الذهبية 10 مرات (5 مرات لكل منهما)، وقاما بإعادة تشكيل كرة القدم الحديثة، وفقا للقناة نفسها.

محمد عبد السلام رد عبر حسابه في "توتير" مغردا "زمن ميسي ورونالدو أوشك على الانقضاء.. كأس العالم سيعلن عن زمن صلاح، أبو مكة في القلب". وذلك في إشارة إلى لاعب المنتخب المصري المحترف في صفوف ليفربول الإنكليزي محمد صلاح.

وقبل أيام قليلة من انطلاق البطولة تحولت الخصومة الأبدية إلى سؤال "لمن سيكون هذا المونديال محطة أخيرة؟"، ويبدو النجم البرتغالي رونالدو هو الأقرب مما يعتقد الجميع.

الرحيل عن إسبانيا

بعد تتويج "ريال مدريد" الإسباني ببطولة دوري أبطال أوروبا بالانتصار على ليفربول 3-1، قام اللاعب البالغ من العمر (33 عاماً) بزرع بذور الشك في قلوب انصار الفريق الملكي، ملمحاً أن الموسم قد يكون "الأخير" له مع ريال مدريد. وتأتي الأخبار بالمزيد من التعقيدات بعد أن ألمح ميسي إلى العودة إلى وطنه الأرجنتين بعد انتهاء عقد برشلونة في العام 2021، إذ قال "لقد كنا هناك من قبل، لا يوجد ما هو مضمون في كرة القدم".

الصحافي بيرنز يعلق

الصحافي والمحلل المعتمد في قناة CNN التلفزيونية جيمي بيرنز ، كانت له وجهة نظر في موضوع رحيل الدولي البرتغالي عن ريال مدريد، فعلق للقناة قائلاً "رونالدو يتفاوض على ريال مدريد ويتفاوض بجد، لا يوجد سبب يجعله يرغب في الرحيل، والحقيقة هي أنه فاز للتو بدوري أبطال أوروبا الخامس له". أما بالنسبة لميسي (31 عاماً)، يرى بيرنز أن قرار الدولي الأرجنتيني بالتحرك ليس الآن وقته، قائلا "ميسي يغيب عن موطنه، لكنني لا أعتقد أنه في عجلة كبيرة للعودة إلى هناك." وأضاف "لا شك في أن ميسي يحتاج للفوز بكأس العالم، كثيرون يقولون إنه يحتاج لفعل ذلك لتعزيز مكانه كأفضل لاعب في التاريخ".

وعلى رغم أن البرتغال لم تفز بعد بكأس العالم، إلا أن فريقها فاز ببطولة أوروبا في 2016 ، حيث لعب رونالدو دورًا رئيساً في التتويج، على رغم  إصابته خلال المباراة النهائية.

وحتى يسدل الستار على منافسات المونديال، تبقى كل الأمور معلقة.. فلن يعرف أحد ماذا يقرر رونالدو أو ميسي، وإن كان أحدهما أو كلاهما سيتخذ قراراً جريئاً يعيد خلط الأوراق في كرة القدم الحديثة، وربما من يفعل ذلك هو طرف ثالث مثل الدولي المصري محمد صلاح.. من يدري؟.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية