العالم يدمن البلاستيك متجاهلاً عواقبه الوخيمة

الجمعة، 8 يونيو 2018 ( 05:37 ص - بتوقيت UTC )

"لقد أصبح العالم مدمناً على البلاستيك أحادي الاستخدام مع عواقب بيئية وخيمة، استكشف مدى المشكلة والإجراء الذي يمكنك اتباعه في هذه التفاعلية".. تغريدة برنامج الأمم المتحدة للبيئة حركت تفاعلات قوية على "تويتر" من واقع المعلومات المرعبة التي ذكرتها في فيديو مصاحب سلط الضوء على قضايا بيئية مهملة، وأظهر حقائق صادمة في شأن حجم استخدام البلاستيك حول العالم وما يفرزه من نفايات تؤثر سلبياً على البيئة أراضي الزراعية وكل مظاهر الحياة من حولنا، بل تهدد التنوع الحيوي من خلال التلوث الذي يحدثه.

أخطر الحقائق في هذا الجانب ما ذكرته المنظمة بأنّ الإنتاج العالمي للمخلفات البلاستيكية بلغ معدلات يصعب التخلص منها باتباع الأساليب الآمنة، حيث تقول المنظمة "نحن ننتج حوالي 300 مليون طن من المخلفات البلاستيكية كل عام وهو ما يعادل وزن جميع سكان الأرض من البشر تقريباً". غير أنّ ما أنتجه العالم من مخلفات البلاستيك في العقد الأخير وحده يفوق ما أُنتج في الـ40 سنة الماضية، هنا تكمن العلة في التنامي المتصاعد لإنتاج البلاستيك بمختلف أشكاله واستخداماته الصالح منها والطالح، ربما هذه الدلائل القاطعة والإحصاءات جعلت المنظمة المعنية في شؤون البيئة تخطط لإطلاق دعوة بهدف التغلب على التلوث الناجم عن البلاستيك بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة.

قضية حساسة

حساسية الباب الذي طرقت عليه المنظمة في تغريدتها، جعلتها مثار جاذبية لأنظار نحو 25 ألف مشاهد للفيديو المرفق في أقل من 48 ساعة، فضلاً عن آلاف الإعجابات وعشرات التعليقات التي اتفقت على أنّ الواقع يحتم فرض حالة الطوارئ البيئية نظراً إلى الاستخدام غير المحمود للبلاستيك وما تفضي إليه مخلفاته من أضرار جسيمة بالبيئة والتنوع الحيوي ومخاطر كثيفة على صحة الإنسان والكائنات الحية على وجه عام.

"حان الوقت لنستيقظ".. تعليق يحمل توقيع بارل موريا، ويمثل دعوة علنية للانتباه وتبني توجهات جديدة من شأنها وضع حد للحالة الراهنة، إلا أنّ فيفيك جاتو المهتم بقضايا التغير المناخي يرى أنّ الضرورة تقضي إحداث تحولات عاجلة تنقذ العالم، نسبة لبلوغ إنتاج البلاستيك نحو 10 آلاف كيلوغرام في الثانية الواحدة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يجعلنا أمام خيارين لا ثالث لهما، الحياة أو الموت للكائنات البحرية والأسماك والماشية وغيرها.

حقائق صادمة

يعتقد مغردون كثر أنّ هذه الإحصاءات والحقائق الصادمة تؤكد أنّ الوقت حان لعقد مؤتمر يجمع قادة العالم لتعزيز مبدأ الاقتصاد الأخضر الحقيقي، ويرون أنّ الأمر ضروري للغاية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ورسم خارطة طريق نحو واقع جديد واقتصاد صديق للبيئة.

"الأشياء مخيفة حقا! وأتساءل ما هو الدور الذي يمكن أن نلعبه من أجل معالجة هذه القضايا البيئية الصادمة"، هكذا عبر "بلوكهان" عن تخوفه عما آلت إليه الأمور في ما يرتبط باستخدام البلاستيك، ولكن في الوقت نفسه تدافع بعض الجهات عن استخدامه وترى أنّه منتج لا تنازل عنه، متجاهلة آثاره القاتلة على صحة البيئة والإنسان وغيره من الكائنات الحية، مع الاتفاق على الاستخدامات الايجابية في بعض المجالات التي لا تصمد مقارنة مع مضاره.

 
(4)

النقد

كلام عجيب والله

 

شكرا لك 

سلطت الضوء على شئ خطير

  • 39
  • 21

لابد من مخرج لتخفيف مخاطر البلاستيك 

  • 23
  • 24

موضوع مؤثر وواقعي. لم يعد الناس مهتمين بالتحذيرات. لانها اضحت حالة عامة . كل ينصح وكل يدلي بدلو الرأي والمشورة والافتاء في مجالات الحياة العامة ..كلهم صار حكيما بمعنى الحكمة وبالمعنى الاخر المتداول للكلمة :طبيبا. لذلك فقد الناس المصداقية العلمية والمعرفية ولم يعد هناك حياء. في كل المجالات هناك استعراض لوجهات النظر والخبرات هناك محاولات لاقناع الاخرين بماليس منطقيا.

هذا الامر لايتعلق بطبقة الجهلة او المتعلمين. بل بقدرة الانسان على التسلح بالوعي ازاء ماليس له أصل من العلم والمعرفة.

  • 15
  • 25

هو اول مسبب للسرطان

  • 21
  • 21

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية