مائدة رمضان.. "الأطباق البلاستيكية" تنقذ الموقف

الخميس، 9 مايو 2019 ( 04:00 م - بتوقيت UTC )

"واحدة من الأشياء التي كنت ناوية أخليها (أجعلها) من مبادئي هي مقاطعة البلاستيك لدرجة كنت أبغى (أريد) اشتري فرشاة أسناني خشبية، حتى جاء رمضان قلبت البيت واشتريت كراتين صحون وملاعق وكاسات بلاستيك"، بهذه التغريدة على حسابها الشخصي في "تويتر" أعلنت أنوار ربة المنزل تراجعها عن مقاطعة مادة البلاستيك، وأكدت أن "البلاستيك سيكون طقم السفرة المميز طوال شهر رمضان".

انحازت ربات البيوت إلى صحون وأكواب وحتى ملاعق مصنوعة جميعها من مادة "البلاستيك"، على رغم حرصهن على تنسيق مأدبة افطار مميزة وفخمة، غير أن الواقع غير ذلك تماما، فالمواعين الكثيرة التي تتولد من تعدد الأطباق الرمضانية أصبحت عبئا يثقل كاهل ربة المنزل، إذ غردت منال سعود "نطلع كل شيء جديد قبل رمضان، ويرجع كل شي جديد بعد رمضان ونمشي حالنا بكاسات وصحون بلاستيك ولا تعب الوقفة على الجلي ووجع الظهر"، ووافقتها الرأي نورة بقولها "نشتري صحون كشخة (جميلة) لرمضان وآخر شي نستخدم صحون بلاستيك من السفرة الى النفايات".

تعددت الأسباب

على مواقع التواصل الاجتماعي تعددت الأسباب التي دفعت ربات البيوت إلى التنازل عن سفرة رمضانية منمقة وأنيقة، فهناك من درست موضوع الأطباق البلاستيكية والورقية أيضا من زاوية دينية بحتة، إذ تعتبر هذه الأطباق موفرة للوقت بعد الافطار، فيتسنى لها القيام بفروضها الدينية وطاعاتها من دون تعب أو إرهاق، وغردت ابتهال قائلة: "فيه (توجد) صحون بلاستيك وأكواب بلاستيكية، اشتروا قبل لتيجي (أن تدخل) العشر الأواخر من رمضان واستغلوا وقتكم في الطاعات ولا تنشغلوا بالمواعين وتنظيفها".

في حين أن الرجال ومنهم أبو باسل كان رأيه أن "الموضوع ما يفرق أطباق بلاستيك أو ورق أو زجاج الأكل نفسه الأكل والطعم ذاته"، بينما ذهبت غدير إلى ما هو أبعد في استخدام المواعين البلاستيكية والورقية حيث كتبت "أمي عندها صحون بلاستيك كثير في خزائن المطبخ، وأي فائض للطعام تضعه فيه ونوزعه على عمال النظافة وعمال المحطات".

البلاستيك الآمن

بات من المعروف للجميع، أن البلاستيك مادة مصنعة آمنة ولكن بشروط معينة، حددها الخبراء والعلماء الباحثون بعلامة ورقم (علامة التدوير) تطبع على كل القطع البلاستيكية، الدكتور أسامة فكري رئيس قسم التغذية في دار الشفاء في مصر واستشاري الجهاز الهضمي والمناظير أكد أهمية "علامة التدوير" اذ يمكن من خلالها تحديد مدى خطورة المنتج البلاستيكي أو أمانه على صحة الانسان، كما شدد على ضرورة تجنب استخدام أو شراء المنتوجات البلاستيكية التي لا تحمل هذه العلامة أو ليس عليها أرقاما، أو تحمل الأرقام (3/6/7) لأنها تشكل خطرا حقيقيا وتؤثر سلبا على صحة الانسان. واعتبر فكري البلاستيك المصنع الذي يحمل الرقم 5 أكثر المنتوجات البلاستيكية أمانا على صحة الانسان، ويمكن استخدامها من دون القلق في شأن أضرار البلاستيك.  

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية