لا تدع العيد يُفسد حياتك الصحية!

السبت، 16 يونيو 2018 ( 06:38 ص - بتوقيت UTC )

يُعتبر العيد مكافأة لصيامنا طوال شهر رمضان، لكن يحولّها البعض إلى عقاب للمعدة، حيث تبدأ غالبية الأسر العربية في التحضير لمأكولات العيد، الخاصة به، قبل انتهاء الشهر الكريم، ومن أبرز هذه المأكولات: الكعك، والبسكويت، والبيتي فور، وغيرها. ولا ننسى المكسرات كالفول السوداني، وعين الجمل، والكاجو، ليتحول النظام الصحي في رمضان والقائم على صيام نحو 16 ساعة يومياً، والأكل لأقل من ثمانية ساعات فقط،  إلى تناول الأطعمة الدسمة، والغنية بالسعرات الحرارية طوال ٢٤ ساعة يومياً، خلال أيام العيد. وهو ما يُضيّع فوائد شهر كامل من إراحة المعدة.

لذلك يوضح موقع NDTV foo أنه يتم الاحتفال بالعيد بحماسة شديدة، وبمجموعة من الأطباق الشهية التي تُقدَم على طاولات الطعام في الزيارات التي يتبادلها الأهل والأصدقاء. ونقل أنه بعد الصيام لشهر، من الطبيعي أن يرغب المرء في الانغماس في بعض الأطباق اللذيذة. فكيف يستطيع الشخص مقاومة هذا الإغراء من مأكولات ينبغي التعامل معها بحذر؟

بالتأكيد لا يوجد شيء خاطئ في تناول كمية صغيرة من كل شيء، لكن الإفراط دفعة واحدة، يجعل الجسم يتعرض لصدمة خطيرة، بخاصة بعدما تكيف مع الصيام، فكل تغيير مفاجئ سيكون ضاراً عليه، قد ينتهي به الحال مع عسر الهضم والانتفاخ في نهاية المطاف. ويمكن أن يؤدي الغرق في الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية إلى الشعور بالذنب الشديد، بسبب الزيادة في الوزن غير المرغوب فيها. ولكن العيد مناسبة اجتماعية يصعب فيها الابتعاد من الطعام، بسبب التجمعات العائلية التي لا تكتمل من دون المأكولات الشهية.

وينقل الموقع  نصائح عدة من أجل عيد فطر صحي ومختلف، منها أن أول شيء يساعدنا على تخطي هذه الأزمة بنجاح، هو التمارين الرياضية، والتي تمنح الشخص القدرة على إدارة شهيته، وتساعده على التحكم في الطعام، وإذا تناول بعض الحلوى خفّ شعوره بالذنب؛ لأنه مارس الرياضة. وبعد ذلك يجب إيلاء أهمية الى استبدال المأكولات الصحية كالخضار والفاكهة، بالأشياء الدسمة كالمياه الغازية والكعك وغيره. 

يضاف إلى ذلك كله عدم الاستسلام لضغوط الآخرين، عند زيارتهم، فمن المعتاد أن توضع أطباق العيد أمام كل ضيف، لكن يمكن تلافي تناول الأطايب بالإنشغال بإجراء المحادثات مع الموجودين .

وينبه الموقع إلى خطورة أن يشعر الجسم بالحرمان، بخاصة بعد صيام ثلاثين يوماً، فقد ينفجر مرة واحدة، ولا يستطيع صاحبه أن يسيطر على نفسه بعد ذلك، ولتفادي ذلك لا تحرم نفسك من شيء ولكن فقط حاول أن تتناوله في حدود المعقول. ويحذر الموقع أيضاً من المشروبات الغازية المحملة بالسكريات، والتي لا تحمل أية فوائد صحية للجسد، مشيراً إلى أن تناول كوب من اللبن، أو مشروب النعناع، قد يحسّن عملية الهضم، حتى لا تجد حجة لتناول المشروبات الغازية.

ومن جانبه كشف موقع thehealthsite أهمية تجنُّب الوجبات الثقيلة في عيد الفطر، حتى نتفادى مشاكل الجهاز الهضمي، كاضطرابات المعدة، وعسر الهضم، والانتفاخ، والحرقة، علينا البدء بالوجبات الخفيفة، والحفاظ على تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم. مع التركيز على أن تكون هذه الوجبات من الطعام المجهز بطريقة صحية، فيفضل الشوي عن القلي. وبين أهمية استهلاك كميات أقل من الملح، واستبدال الأعشاب والتوابل مثل البقدونس والزعتر والفلفل وعصير الليمون به، حيث إن هذه التوابل غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن والزيوت الصحية، وبعضها مضاد للبكتريا.

يذكر أن الإحصاءات الرسمية المصرية، رصدت إنفاق المصريين بلايين الجنيهات، كل عام على تحضير مأكولات عيد الفطر، وبخاصة الكعك والمكسرات، والتي تضاعف سعرها خلال السنوات القليلة الأخيرة، بنسب تجاوزت 300 في المئة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية