البرتغال تتطلع لتكرار إنجاز إسبانيا في روسيا

الأربعاء، 6 يونيو 2018 ( 02:23 م - بتوقيت UTC )

ربما لا يكون أحد المرشحين البارزين للتتويج باللقب المونديالي، إلا أن المفاجأة الكبيرة التي حققها منتخب البرتغال، بعد تتويجه بلقب كأس الأمم الأوروبية الأخيرة التي أقيمت في فرنسا العام 2016، تفرض على باقي المنتخبات المشاركة أن تحسب له ألف حساب.

شخصية بطل أوروبا سيكون لها تأثير كبير بلا شك على أداء المنتخب البرتغالي خلال المونديال، وستكون سلاحاً ذا حدين، فهي من ناحية تمنح لاعبي البرتغال الثقة والخبرة اللازمة للوصول بعيداً في كأس العالم، لكنها في الوقت نفسه تضعهم تحت ضغوطات قاسية، ربما تقودهم إلى نتائج مخيبة في البطولة.

منتخب البرتغال أو برازيل أوروبا كما يلقبه عشاقه، يحلم بتكرار تجربة إسبانيا التي توجت بكأس الأمم الأوروبية في العام 2008، وبعدها بعامين فازت بلقب كأس العالم التي أقيمت في جنوب إفريقيا.

ويعتمد المنتخب البرتغالي بشكل أساسي على نجمه الأول وأفضل لاعب في العالم الموسم الماضي، كريستيانو رونالدو، وتأمل الجماهير البرتغالية أن ينعكس تتويج رونالدو بلقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد الإسباني للمرة الثالثة على التوالي بشكل إيجابي على أدائه، لعله يكرر المستوى المبهر الذي قدمه في البطولة الأوروبية، حيث قاد البرتغال من خلاله للتتويج باللقب.

ولا شك أن الخبرة والحنكة التي يتمتع بها مدرب المنتخب البرتغالي، فرناندو سانتوس، ستلعب دوراً حاسماً في رسم طريق منتخب بلاده خلال المونديال الروسي، إذ وضع المدرب المخضرم حداً أدنى لمشاركته في المونديال وهو التأهل إلى ثمن النهائي (تخطي دور المجموعات)، وتحدث سانتوس خلال مؤتمر صحفي عقده عن حظوظ البرتغال في المونديال بالقول "البرتغال ليست أوفر حظاً، لكنها مرشحة للفوز".

وبالعودة إلى السجلات التاريخية لكأس العالم، نجد أن منتخب البرتغال لا يمتلك سجلاً حافلاً، خصوصاً وأن أبرز إنجازاته كان الوصول إلى الدور نصف النهائي في بطولتي 1966 و2006.

المشاركة المونديالية الأخيرة للبرتغال في البرازيل 2014، شهدت فشلاً ذريعاً لرونالدو ورفاقه، وذلك بعد فشلهم في تجاوز دور المجموعات، ولا شك في أنهم يطمحون لإعادة اعتبارهم في البطولة المقبلة.

ويلعب المنتخب البرتغالي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات إسبانيا والمغرب وإيران، ويفتتح مبارياته بلقاء منتخب إسبانيا في الـ 15 من حزيران (يونيو)، ثم يواجه المغرب في الـ 20 من الشهر نفسه، قبل أن يختم مشواره بلقاء إيران في آخر مباريات المجموعة.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية