صحون قابلة للأكل.. نخالة القمح في وصفة "صديقة للبيئة"

الأربعاء، 27 مارس 2019 ( 05:20 ص - بتوقيت UTC )

المكوّنات نخالة قمح وماء، والوصفة "أطباق" صديقة للبيئة لا تحمل الأكل فحسب، بل تؤكل أيضاً. أما طريقة التحضير فخلط للمكونَين ومنحهما المظهر الدائري للصحون بتعريض العجينة لضغط عالٍ ودرجة حرارة مرتفعة.

المعلومات أعلاه انتشرت عبر الـ"سوشال ميديا" بسرعة النار في الهشيم، ومردّها إلى موقع شركة "بيوتريم" البولندية، التي أطلقت مجموعة من معدّات المائدة قابلة للتحلل ولا تشكل أي ضرر لا على الموارد الطبيعية ولا على البيئة. ولعبت التقارير المصوّرة عن هذه الصحون دورها في تسليط الضوء على طريقة التصنيع، وعلى كيفية الإستعمال كطبق ووجبة طعام في آن واحد، ما جعلها "محطّ" تويت وريتويت على "تويتر".

30 يوم

يعود إبتكار الصحون الدائرية الشكل والبنية اللون والمتوافرة بعدة أحجام (تصل إلى قطر 28 إنش)، إلى البولندي جيرسي ويسوكي والذي يرجع تاريخ تقليد عائلته في مجال المطاحن إلى بدايات القرن الـ20.

وبحسب موقع "بيوتريم" على الشبكة العنكبوتية، فإن طناً واحداً من القمح يكفي لصناعة 10 آلاف صحن. وأن أي صحن من هذه الصحون لا يشكل أي ضرر على البيئة، لا سيما وأن تنفيذه لا يتطلب كمية كبيرة من الماء ولا تدخل في صناعته أي مواد كيميائية، وبالإمكان استعماله لتسخين المأكولات في الأفران العادية أو الميكرويف، ولتقديم الأطعمة الساخنة أو الباردة.

وبالإمكان أيضاً أكله أو تركه ليتحلل في الطبيعة في مهلةٍ أقصاها 30 يوماً. وذلك بخلاف البلاستيك الذي تستغرق عملية تحلله 500 عام على أقل تقدير، بحسب تقرير نشره تلفزيون CNBC الأميركي.

ومجموعة "بيوتريم" في مجال أدوات المائدة المصنوعة من نخالة القمح لا تقتصر على الأطباق، بل تشمل أيضاً الملاعق والشوك التي تشكل بدورها بدائل صديقة البيئة بصناعتها من النخالة والماء والبلاستيك القابل للتحلل.

حماية الكوكب

هذه صحون بشكلها ومحتواها والتساؤلات حول مذاقها، شكّلت مادةً "دسمة" بكل ما تعنيه الكلمة، فتفاعل معها روّاد مواقع التواصل الإجتماعي، الذين تراوح اهتمامهم بها بين زاويتي "غسل الأطباق" و"حماية" الإنسان وكوكب الأرض.

وفي هذا الإطار كتبت هند "صحون مصنوعة من نخالة القمح تصب الأكل فيها ثم تأكلها، يعني ننسى الجلي والتعب"، بينما غرّدت لينا بأن "الحل الأمثل للجلي ما في جلي، للبيئة ما بنكب (نسكب) كل كم يوم صحون زجاج مكسرة، للصحة القمح مفيد جداً للهضم والامتصاص، للتوفير مي كهربا (ماء وكهرباء) صابون وصحون".

مكونات أخرى

هل جاءت فكرة "بيوتريم" سبّاقة في مجالها؟. بالنظر إلى مكوناتها ربما، لكن فكرة الصحون الصديقة للبيئة كانت موضوع ابتكار ياباني قبل أعوام.

ففي العام 2014 نشرت CNN الأميركية خبراً، عن ساكاكيبارا كاتسوهيكو الذي ابتكر صحوناً قابلة للأكل مصنوعة من نشا الذرة والروبيان والملح لجعلها أكثر مقاومة للماء.

ووفق الخبر، فقد "خطرت الفكرة للرجل بعد أن شاهد أكوام البلاستيكيات المستعملة خلال أحد المهرجانات". وبنتيجتها، أضاف كاتسوهيكو "وصفة" الأطباق هذه إلى وصفات شركته العائلية الخاصة بإعداد البسكويت الذي تؤكل به البوظة.

وفي هذا السياق، تنتشر على "فايسبوك" أفكار ونماذج لأطباق تُصنّف على أنها صديقة للبيئة مثل صحون مصنوعة من أوراق الشجر المضغوطة وقيل أنها في كولومبو، وأخرى مصنوعة من مواد عضوية قابلة للتحلل خالية من مادة الـ BPA.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية