معادن يحتاجها الجسم لحمايته من فقدان السمع

السبت، 2 يونيو 2018 ( 04:06 م - بتوقيت UTC )

تلعب المعادن والفيتامينات دوراً مهماً في صحة الجسم وأدائه بشكل فعّال، ومن خلال تناول الخضروات والورقيات واللحوم يحصل الجسم على ما يفيده من معادن تؤثر بشكل إيجابي على الصحة البدنية والجسدية. لكن "هل يمكن أن يؤثر الغذاء على السمع؟"، ووفقاً للباحثين فإن الجواب هو: "نعم".

وبحسب مقال في موقع Health24، ذكرت الكاتبة واختصاصية التغذية جيماما لوين، أربعة معادن يحتاجها الجسم تؤثر على الصحة السمعية، وهي:

البوتاسيوم

يُنظم البوتاسيوم كمية السوائل في أنسجة الجسم والدم، وهو مهم لصحة السمع، إذ تعتمد الأذن الداخلية على البوتاسيوم، ذلك لأنها جزء من الأذن التي تترجم الضوضاء المسموعة إلى نبضات يفسرها الدماغ إلى صوت.

ومع تقدم العمر، تنخفض مستويات البوتاسيوم داخل الأذن، والتي يمكن أن تكون أحد أسباب فقدان السمع الحسّي العصبي الناتج من الشيخوخة الطبيعية للنظام السمعي. لذا ينصح بتناول الموز والأفوكادو والبطاطا والسبانخ والفاصوليا، باعتبارها أطعمة غنية بالبوتاسيوم.

حمض الفوليك

تشير الدراسات إلى أن حمض الفوليك مهم للغاية لنمو خلايا جديدة، ولدى كبار السن مستويات منخفضة من حمض الفوليك في الدم، لذلك فهم أكثر عُرضة للإصابة بالحساسية.

وكشف بحث لجامعة "ميتشغن" الأميركية أن مكملات حمض الفوليك ربما تُبطئ فقدان السمع، فضلاً عن أن الفوليك مهم للحفاظ على خلايا الشعر في الأذن الداخلية، لتعمل بشكل صحيح.

وتعتبر اللحوم والهليون من الأطعمة الغنية بحمض الفوليك.

الزنك

يعمل الزنك على تعزيز نظام المناعة في الجسم، وهو مسؤول أيضًا عن نمو الخلايا والتئام الجروح، ما يعني أنه يمكن أن يكون مفيداً في درء الجراثيم التي تسبب عدوى الأذن. وتعتبر اللحوم والمكسرات والبقوليات والمحار والشوكولاتة الداكنة والكينوا والزعتر من الأطعمة الغنية بالزنك.

المغنيسوم

كشف بحث أُجري في معهد أبحاث السمع في جامعة "ميتشيغن" أن الأشخاص الذين عولجوا بالمغنيسيوم كانوا محميين من فقدان السمع. ويعتقد الباحثون أن السبب في ذلك هو قدرة المغنيسوم على محاربة تأثيرات الجذور الحرة المتولدة عن الضوضاء الصاخبة، والتي تعمل كحاجز يحمي خلايا الشعر في الأذن الداخلية.

ويؤدي نقص المغنيسيوم في الأذن الداخلية إلى تقلص الأوعية الدموية نتيجة نقص الأوكسجين. وتُعدّ الفواكه والخضروات من الأطعمة الغنية بالمغنيسوم.

العزلة الاجتماعية والاكتئاب

دراسة أميركية حديثة أجرتها كلية "هارفرد" للطب في بوسطن، كشفت أن فقدان السمع مرتبط بتقدم السن، خصوصاً لدى النساء، ووجدت الدراسة أن من تناولن وجبات صحية قلّ لديهن احتمال إصابتهن بفقدان حاد أو متوسط للسمع بنسبة 47 في المئة ممن تناولن وجبات أقل من الناحية الصحية. وأن "48 مليون شخص يعانون من فقد السمع في أميركا وحدها".

"لفقد السمع آثار مدمرة من خلال تقليص قدرة الشخص على التواصل، الأمر الذي غالباً ما يؤدي إلى العزلة الاجتماعية. فضلاً عن أن فقد السمع مرتبط بتدهور الإنتاجية في العمل، وكذلك يساهم في نقص الوظائف الإدراكية، ويجعل الإنسان عرضة للاكتئاب"، بحسب ما ذكرته الطبيبة شارون كورهان من جامعة "هارفرد"، في تصريحاتها لموقع "دويتشه فيله".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية