هل وصل كريستيانو رونالدو لنهاية حلمه مع ريال مدريد؟

الأربعاء، 30 مايو 2018 ( 12:24 م - بتوقيت UTC )

تفاعلت وسائل التواصل الاجتماعي مع تصريحات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عقب فوز فريقه ريال مدريد الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا بكرة القدم للمرة الـ 13 بتاريخ قلعة الميرينغي.

"لا يا رونالدو .. لن تفعلها"، بهذه الطريقة علق سمير عمارة عبر "تويتر"، مذكراً النجم البرتغالي بصولاته وجولاته العظيمة مع ريال مدريد، حيث توج معه بكرته الذهبية الخامسة، وخامس ألقابه للشامبيونز ليغ.

وكان رونالدو قد تحدث مع بعض الصحافيين عقب المباراة التي فاز بها ريال مدريد 3-1 على ليفربول الانكليزي، منوها إلى عدم ثقته مئة بالمئة بالبقاء في صفوف بطل أوروبا خلال الموسم المقبل.

لكنه عاد وعلق عبر تويتر قائلاً: "أنا لم أقل أنني ذاهب، قلت في الأيام القادمة سنرى. لقد أخذوا شيئاً خارج سياق الكلام، ما كان يجب علي أن أقوله، أنا لا أفضل الحديث وأفضل الاستمتاع بهذه اللحظة الجميلة إلى أقصى حد ممكن".

نهاية الحلم

لكن هل وصل رونالدو فعلا لنهاية الحلم مع ريال مدريد؟، وماذا بعد الفوز بلقب دوري الأبطال 5 مرات والكرة الذهبية 5 مرات؟ (4 منها مع ريال مدريد، وواحدة مع مانشستر يونايتد الانكليزي)، حتى أن حساب "دوري أبطال أوروبا العربي" غرد قائلاً: "كريستيانو رونالدو يعادل أندية ليفربول وبايرن ميونيخ وبرشلونة في تحقيقها لدوري أبطال أوروبا".                                                                                      

المشجع البرشلوني عمر سولي كتب عبر حسابه ساخراً: "تصريح حزين و غريب، تمنيت لو كان هذا التصريح في 2013 وليس بعد أن عادلت ألقاب فريقي في الأبطال".

من جهته صرح قائد ريال مدريد المدافع سيرجيو راموس سيرخيو لإذاعة كوبي: "كريستيانو رونالدو هو أهم لاعب في تاريخ ريال مدريد"، ما يعني أن "صاروخ ماديرا" يحظى بالدعم الكامل من زملائه، بخاصة وأن ناتشو أيضا كتب مغرداً: "أنا من سيتكفل بمهمة اقناع رونالدو بالبقاء".

الوجهة المقبلة

ورغم أن إدارة ريال مدريد تفضل عدم الحديث إلا في غرفة مغلقة مع رونالدو من أجل تجديد عقده، إلا هناك بعض التكهنات بخصوص الوجهة المقبلة في حال قرر رونالدو فعلاً الرحيل عن "الأبيض البلانكوس".

سيكون فريق باريس سان جيرمان الفرنسي هو المرشح الأوفر حظاً لخطف النجم البرتغالي، في ظل الإمكانيات المالية الهائلة التي يمتلكها، والتي يمكن أن تكون الوسيلة الأكثر نجاعة في اتمام عملية التفاوض.

أما على الصعيد العاطفي، فإن فريق مانشستر يونايتد هو البيت القديم الذي يرغب رونالدو بالعودة إليه، بخاصة بعد تحسن علاقته بمواطنه جوزيه مورينيو المدرب الحالي للشياطين الحمر. في الأخير ستكون الأيام المقبلة أكثر من مهمة في تحديد حقيقة مشاعر رونالدو، وإذا ما أراد الرحيل فعلا، أم هي مجرد مناورة لرفع قيمة عقده الحالي مع ريال مدريد؟.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية