أفكار لجعل منزلك أكثر راحة وسعادة

الاثنين، 8 أبريل 2019 ( 05:19 ص - بتوقيت UTC )

منزلك هو مقر راحتك من عناء يوم عمل طويل، وزحام المواصلات، وضغوط الحياة اليومية المعتادة، تريد أن تذهب لغرفتك لتستمع بالراحة والهدوء، وكذلك استمداد الطاقة ليوم جديد من التوتر، لذا حرص خبراء تصميم الديكور على توفير تلك الديكورات التي تساعدك في التخفيف من الضغوط، وجعل منزلك أكثر راحة، وخلق حالة نفسية تسهم في البقاء بالمنزل سعيداً.

منزل أكثر راحة

مجلة Elle décor العالمية المتخصصة في الديكور، أشارت إلى دراسة أعدها خبراء في الديكور، أفادت بأن تغيير تفاصيل الديكور في المنزل بشكل مستمر، يعطيك حالة من الراحة النفسية والسلام الأسري، كما يسهم في تنمية الشعور بالانتماء. بحسب دراسة أجراها خبير الديكور بمؤسسة "إيكيا"، أدغار كوبر، بمعاونة سبعة باحثين متخصصين آخرين فإن "تغيير ديكور المنزل عبر  تبديل مواقع قطع الأثاث بين الحين والآخر، يخلق شعوراً جيدا لدى أفراد الأسرة، مقارنة بغيرهم ممن يبقون الديكور على حاله لفترات طويلة".

الدراسة التي شملت 200 أسرة من دول أميركا، بريطانيا، النمسا، كندا، بلجيكا، هولندا، فرنسا، وإسبانيا، لاحظت أن أفراد الأسرة التي تغير ديكور منزلها بشكل مستمر قد تحسن مزاجهم بشكل كبير، وتنامت الرغبة لديهم في البقاء بالمنزل بشكل مستمر. كما تزايدت الرغبة في الجلوس الجماعي مع باقي أفراد الأسرة، وزيادة السلام النفسي، وفق مقاييس الاستبيان الذي أجري على جميع الأفراد الخاضعين للبحث.

ينصح كوبر، الأسر في شتى أنحاء العالم بتغيير تفاصيل الديكور المنزلي بين الحين والأخر، بنقل قطع الأثاث من مكانها، وتبديل الغرف، أو تبديل ألوان أفرشة المقاعد، وتبديل التابلوهات والمزهريات، وكذلك السجاد، والتحف والستائر بين الحين والأخر. وتطالب الدراسة القادرين مادياً، بتبديل ديكور المنزل وقطع الأثاث مرة كل خمس سنوات على الأقل، حيث يساعد ذلك في خلق الكثير من الراحة النفسية والإيجابية في السلوك العام، وخصوصاً الأسري. وفي حال كانت الأسرة لا تستطيع التغيير الشامل في الأثاث، فيمكنها الاكتفاء بتغيير أماكن قطع الأثاث فقط من مكانها مرة كل عامين على الأقل، فذلك يخلق تغييراً ملحوظاً جدا في سلوك أفراد الأسرة العام، والسلوك الأسري على وجه الخصوص.

نصائح

ينصح المهندس المعماري خالد هاشم، من أجل ديكور يشعر الأسرة بالسكينة والراحة، بأن تكون البساطة هي عنوان لديكور المنزل، فكلما كان قليل العناصر، كلما ازدادت جاذبية المكان، وذلك اقتباساً من المعماري الألماني لودفيغ مس فان دي رو. كما ينصح هاشم، بالاستدامة، إذ أن "استخدام العناصر المتوافرة بسهولة مثل بعض أنواع الخشب، والأنابيب التي يسهل إعداد تدويرها، تعكس الأناقة بأقل التكاليف".

ويستحسن الاستعانة بوحدات الإضاءة الموفرة، والتقنين في استهلاك الكهرباء عبر إضافة حساس الحركة، الذي يجعل الإضاءة تفتح عند اقتراب الشخص من الغرفة، وتقفل عند الابتعاد عنها. ويؤكد المهندس المعماري، على ضرورة توظيف مصادر الإلهام الخاصة في ديكور المنزل ليعكس هوية صاحبه، وقد تكون الموسيقى أو الألوان أو الإضاءة.

للنافذة فوائد عدة

موقع "هوم ديت"، وضع مجموعة من الأفكار، التي تساعد على حيوية المنزل، وإعطاء مزيداً من الراحة النفسية، وذلك من خلال الاستفادة من حواف النوافذ. من ضمن تلك الأفكار، إمكانية تحويل حافة النافذة، إلى مكتب صغير للدراسة أو الكتابة على الكمبيوتر، أو تصميم آخر لمكتب صغير للاستفادة من المساحة المتوفرة بالقرب من النافذة. وبحسب الموقع يمكن استخدام حافة النافذة كطاولة لتناول كوب من الشاي أو القهوة مع إطلالة مميزة، كما يمكن وضع مجموعة من أصص النباتات والأزهار على حافة النافذة، لتنقل أجواء الطبيعية إلى داخل المنزل.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية