"جوزة الطيب".. الكمية المُتناولة تحكم فوائدها وأضرارها

الاثنين، 28 مايو 2018 ( 09:18 م - بتوقيت UTC )

"جوزة الطيب تحارب ارتفاع الدهون في الدم، وتكافح أضرار تليف الكبد وتلف أنسجة القلب؛ وذلك بسبب احتوائها على مركبات خاصة لها هذا التأثير الوقائي"، نتيجة خلصت إليها دراسة أجراها الباحثون من جامعة نانجينغ الصينية، ونشرت تفاصيلها في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تكشف جانباً من فوائد جوزة الطيب.

وعلى رغم ذلك، فإن الجدل لا ينتهي بشأن أضرارها أيضاً، لدرجة أن بعض الدول العربية حظرت استيرادها واستخدامها؛ وذلك لشبهة اتهامها بأنها مادة مسببة للهلوسة و"مسكرة"، في حين اكتفت بعض الدول الأخرى بوضع شروط مشددة على استخدامها من خلال خلطها بنسب ضئيلة من التوابل الأخرى.

يسأل مازن عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"  عن كيفية إنهاء حالة الاكتئاب لديه، قائلاً: "لن يستطيع أحد إيقاف مسلسل الاكتئاب اليومي"، ليرد عليه مودي البرجمي بلا تردد عبر تغريدة ثانية: "جرب جوزة الطيب.. أنا جربتها شالت عني الاكتئاب شيل، ولله الحمد"، فيقاطعهما صاحب حساب يدعى "سواح" بتغريدة رافضة لاستخدامها ويقول: "جوزة الطيب ما لها دخل، عدا عن إنه استخدامها لمدة طويلة وكميات كبيرة يعتبر ضاراً".

الدراسات تنصفها

الدراسة الصينية سالفة الذكر، بالإضافة إلى دراسات أخرى سابقة، أنصفت "جوزة الطيب"، وتحدث عن فوائد صحية عديدة داخل قشرتها، ولكن سرها يختبئ في الكميات التي يتم تناولها؛ إذ أكد أخصائي التغذية العلاجية الدكتور خالد يوسف، في تصريحات صحافية له، على أن الجرعات القليلة منها يمكن أن تكون علاجاً فعالا لأمراض المعدة وسوء الهضم، وآلام الروماتيزم، ويمكن أن تكون منشطاً جنسياً أيضاً، فالقليل منها يعتبر "أقوى المنشطات الجنسية" على الإطلاق، بينما في المقابل فإن الإفراط في تناولها يؤدي إلى العجز الجنسي.

ويمكن للجرعات العالية منها -بحسب يوسف- أن تحولها إلى مادة "مُهلوسة" ذات تأثير مماثل لتأثير مادة "الحشيش" على الجسم، فمن الممكن أن تتسبب بهلوسات بصرية وسمعية، إذا ما تجاوزت نسبة تناولها 20 غراماً يومياً. ويمكن أن تسبب للجسم أيضاً بعض الأعراض العضوية، كاحتباس البول والإمساك وهبوط في الجهاز العصبي الذي قد يؤدي إلى الوفاة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية