هل يستطيع رونالدو الاستمرار في الملاعب حتى سن الـ 40؟

الاثنين، 28 مايو 2018 ( 07:32 م - بتوقيت UTC )

لا يزال تصريح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأخير، حول عُمره "البيولوجي" يُثير حالة من الاستغراب والدهشة في أوساط الرياضيين، بعد أن استبعد فكرة الاعتزال في وقت قريب مع أن عُمره الفعلي وصل إلى 33 عاماً، ما كبّد الصحف العالمية عناء البحث عن الأسباب الكامنة وراء ثقة اللاعب في لياقته.

وفي لقاء صحافي أخير أطلّ نجم ريال مدريد رونالدو عبر البرنامج التلفزيوني الإسباني "الشيرينغيتو"، أجاب لدى سؤاله عن موعد اعتزاله كرة القدم، قائلاً "الآن عمري البيولوجي هو 23 عاماً، ما زال لدي وقت طويل، يمكنني الاستمرار في اللعب حتى أبلغ 41 عاماً، أشعر أنني في حالة جيدة الآن وسعيد".

وما أن وصل تصريح رونالدو إلى الـ"سوشال ميديا"، سرعان ما تناقله روادها وسط آراء تتعجب من قدرات اللاعب البرتغالي، وأخرى شكّكت في استطاعته الاستمرار إلى العمر الذي حدده، فكتب محمد عبر "تويتر": "فقط عندما يكون الحديث عن رونالدو، تتغير كل معايير كرة القدم مهما تقولون عنه يبقى حاضراً".

بينما شكك عبد الباري أحمد في صحّة توقعات رونالدو، قائلاً عبر "تويتر": "للأمانة، مستواه الفني في انحدار منذ دخوله الـ 30، وكل سنة ينزل أكثر من التي قبلها، لذلك استمراريته لسن 40 محل شك، حتى إن استمر سيكون فقط مجرد استمرار، وسيخسر مكانه في التشكيلة الأساسية إلى ذلك السن".

ما هي أسرار لياقة رونالدو؟

يُعد رونالدو أحد أكثر اللاعبين الذين يملكون قوة جسدية من بين لاعبي العالم، وترتكز عملية بناء قوته على مواضيع عدة، أساسها الالتزام والعمل الجاد، وتكشف صحيفة "ذي صن" البريطانية في تقرير حول سر لياقة لاعب نادي ريال مدريد الإسباني أنه يتبع روتين تمارين اللياقة البدنية "بيلاتس - Pilates" في بناء جسده.

وهذه التمارين تعمل على تقوية الجسم بغرض تحسين توازنه وزيادة مرونته، وتهدف أيضاً إلى تقوية العضلات، وهي تمارين شاملة تعمل على تأهيل الجسم من كل الجوانب، وتعتمد هذه التمارين على التمركز والتحكم والتدفق والتنفس والدقة والتركيز وهي عوامل نجاحها.

وتوضح الصحيفة البريطانية أن الراحة جزءُ أساسي من روتين حياة رونالدو، فضلاً عن النظام الغذائي الصحي، كما أن سعيه الدؤوب للعمل في ساعات إضافية بعد المباريات التي يخوضها، جعله يُجهز غرفة رياضية كبيرة داخل منزله، بالإضافة إلى مسبح طوله يصل إلى 25 متراً.

ويُداوم رونالدو على السباحة من أجل بناء جسده الرشيق، على اعتبار أنه تمرين كامل للجسم، وإلى جانب صالة الألعاب الرياضية، فإن وجود غرفة علاج بالتبريد في منزله، يُعد سلاح سري في تجديد عضلات جسده والعلاج من الأوجاع. كما أن الغرف الرياضية الجاهزة في منزله، لا تعفيه من العمل في مركز تدريب ناديه الإسباني لمدة ثلاث ساعات في خمسة أيام في الأسبوع.

ads

 
(1)

النقد

الله لا يقدر إن شاء الله بيعتزل اليوم

  • 40
  • 34

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية