توفير ملايين الساعات المهدرة من خلال "منصة فسح"

الخميس، 24 مايو 2018 ( 02:10 م - بتوقيت UTC )

ما يقلق المستوردين والمصدرين الوقت المهدر في إنهاء إجراءات فسح البضائع، حيث تستغرق وقتا طويلا، وهنا يأتي دور المنظومة الوطنية للاستيراد والتصدير "منصحة فسح"، التي ستمثل نقلة نوعية في نظام فسح الواردات والصادرات في المملكة، والأهم أنها ستحقق سرعة كبيرة في زمن الفسخ، ما يوفر ملايين الساعات المهدرة في إجراءات الفسح التقليدية.

وراهن رئيس لجنة التخليص الجمركي في غرفة الرياض خالد الظافر أن تنفيذ المنصة سيعزز جهود تحول المملكة إلى مركز لوجستي عالمي. وذكر أن تنفيذ المنصة سيكون في أواخر العام الجاري، بالتعاون مع 22 جهة حكومية.

وتتمثل أهداف المنصة في بناء نافذة موحدة ومتكاملة لتبادل البيانات إلكتروني، من خلال مجموعة واسعة من الخدمات الإلكترونية، لجميع الجهات ذوي العلاقة بعمليات الاستيراد والتصدير والمخلصين الجمركيين، لتسهيل وتسريع عمليات فسح البضائع من خلال المنافذ الجمركية، وتعزيز ثقة المستثمرين الدوليين بمنظومة الفسح بالمملكة.

وتُنفذ المنصة بالتعاون بين الجمارك السعودية والهيئة العامة للموانئ والشركة السعودية لتبادل المعلومات إلكترونيا "تبادل". وستكون المنصة نافذة موحدة عن طريق موقع إلكتروني، تمكن العملاء من تقديم البيانات والوثائق التجارية المتعلقة بالاستيراد والتصدير إلكترونياً، وانهاء إجراءاتها دون الحاجة لمراجعة جهات الفسح، مما يسرع من إجراءات فسح البضائع.

وسترتبط "فسح" بالعديد من الجهات الحكومية المعنية، مثل الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس، والهيئة العامة للغذاء والدواء، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، والمختبرات الخاصة، ووكلاء السيارات، مما يمكن من تحويل المعاملة إلكترونياً ومتابعتها مباشرة، كما أنها مرتبطة بالوكلاء الملاحيين ووكلاء الشحن الجوي وشركات البريد السريع، ومشغلي الموانئ، ما يسهم في تسهيل وتسريع العمليات التجارية للمستوردين والمصدرين.

وتخدم "فسح" منظومة الاستيراد والتصدير في الموانئ البحرية والمنافذ الجوية والبرية، إضافة إلى الميناء الجاف بالرياض.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية