عناء الزوجات في رمضان.. حين انتصر لهن الرجال

السبت، 25 مايو 2019 ( 11:30 م - بتوقيت UTC )

عندما سُئل ناصر التميمي عبر "تويتر" ما إذا كان يُساعد زوجته في أعمال المطبخ خلال شهر رمضان، كانت إجابته "لا"، وبرّر قائلاً: "الزوجة التي تحب زوجها، تحب أن يعيش ملكاً سعيداً وتخدمه بعيونها والشغل في البيت تعتبره عسل على قلبها، وهو في المقابل يفرش لها الأرض ورد وحرير كمبادلة حب وتضحية".

غير أن تفاعل الكثيرين عبر هاشتاغ "تساعدها في المطبخ أو لا" الذي انطلق أخيراً على "تويتر" وجد آراءً مختلفة عن ناصر. رائد الشمري لم يجد في مشاركته أفضل من الاستشهاد بحياة النبي محمد -عليه السلام- وكتب: "لا تستمع لأهل العقول الطائشة، حدّد طموحاتك وثبّت موجتك، ما دام قدوتنا يساعد عائشة، من أنت حتى ما تساعد زوجتك؟".

أمّا سعد فوضع نفسه مكان المرأة المُرهَقة، وقال في حسابه: "أنا أدخل المطبخ العصر وما يطلعني منه إلا أذان المغرب، أفطر ثم أرجع بعد الفطور، غسيل ولا أطلع إلا أذان العشاء، أصلي وأرجع البيت ثم أكمل كنس البيت وغسل ما تبقى من الثياب وأمسح طاولات المجالس والصالات، أرتاح ساعة وأرجع للمطبخ أحضّر السحور، تخيلوا حياتنا تصير هكذا!".

مشهد نُصرة المرأة بدا واضحاً عبر الـ"هاشتاغ"، فكتب عبد الله: "أساعدها وأفتخر، لا هو عيب ولا خلل في الرجولة، اقرأوا عن رسولنا صلى الله عليه وسلم وتعرفون كيف كان يعامل زوجاته. الحياة جميلة بس نعرف كيف نجعلها جميلة"، فيما علّقت فايزة الجهني قائلةً: "مساعدة الرجل زوجته في شؤون المنزل من مكارم الأخلاق".

بينما رأت أماني الشهري أن لا يساعد الرجل زوجته، لكن بشرط أن "لا يذم في الطبخ وفي الأصناف التي تحضرها له وللأولاد وللضيوف، فهي من بعد الظهر توقف بالمطبخ في ظل الحر والصيام والعطش ولهيب الفرن، وتعمل على تجهيز السفرة من بدري"، داعيةً إلى توقف الزوج عن سياسة الانتقاد ما دام غير راغب في المساعدة.

إلى ذلك، ذكر موقع "Nikah Explorer" في مقال له، أن شهر رمضان هو خير الأشهر لتحسين النفس والعلاقات مع الآخرين، خصوصاً العلاقة الزوجية المبنية على مبدأ المساعدة المتبادلة في جميع مناحي الحياة، وهي الفترة التي يمكن أن تعزز مشاعر الحب والاحترام بين الطرفين.

وفي مقطع فيديو، نُشر عبر "يوتيوب" يتحدث الداعية السوري محمد راتب النابلسي عن مساعدة الزوج لزوجته، قائلاً: "النبي الكريم الذي كان في قمم الكمال، كان في مهنة أهله. أنت لا تعلم مقدار الود الذي ينشأ بينك وبينها عندما تُساعدها في بعض الأعمال، فالزوج الناجح هو من يُحسن إدارة أسرته". أما الاستشارية النفسية ناديا بو هناد، رأت في مقابلة لها عبر قناة MBC أن المجتمع تبرمج على بعض العادات، وقالت: "كما أن الرجل له دور معين إنه يعمل ويجلب فلوس، تبرمجنا لا شعورياً أن المرأة هي التي تطبخ وتعمل وتُنظف وتربي، وهي التي أصبحت جزء من التقاليد السائدة".

 
(1)

النقد

يللي بيساعد مرته شاطر

  • 18
  • 21

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية