كيف يحافظ "النحل" على حياة الأرض؟

السبت، 22 يونيو 2019 ( 09:10 م - بتوقيت UTC )

"يحافظ النحل على الحياة على كوكب الأرض، كما يساعد في الحافظ على التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية النابضة بالحياة"، هذه المعلومات المدهشة أفرجت عنها الأمم المتحدة بالتزامن مع اليوم العالمي للنحل الذي يصادف 20 أيار (مايو) كل عام، بحسب ما اعتمدته جمعيتها العامة تخليداً لميلاد رائد تربية النحل الحديث أنطون جانسا، وذلك من أجل لفت الأنظار باتجاه موائل الملقحات لتحسين ظروف بقائها حتى يزدهر النحل والملقحات الأخرى.

جانسا الذي نشأ في أسرة تخصصت في تربية النحل في سلوفينيا، وتعتبر تربيته نشاطاً زراعياً مهماً وتقليدا طويل الأمد، كافأته الأمم المتحدة بالاحتفاء بالنحل في مسقط رأسه ويوم ميلاده.

تفيد الأمم المتحدة في نشرة بثها موقعها الإخباري على الإنترنت أنّ النحل يعمل جنباً إلى الفراشات والطيور والخفافيش، وغيرها من الملقحات على تسهيل وتحسين إنتاج الغذاء، والمساهمة في الأمن الغذائي والتغذية من خلال حمل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى، وهو ما يشير إلى أنّ مساهمته الغذائية تتعدى العسل الذي ينتجه من بطونه إلى كونه مسبب رئيس في اكتمال عمليات إنتاج المحاصيل والمساعدة في التلقيح كأساس لإنضاج بعض المحاصل الزراعية.

أداة للأمن الغذائي

بالنظر إلى اعتماد ما يقرب من ثلاثة أرباع أنواع المحاصيل في العالم، جزئياً على الأقل، على النحل وغيره من الملقحات، التي تغذي الناس ويترعرع بها الكوكب، بما يتفق مع الخصائص الرئيسية لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، فإنّ أهمية النحل لا تقل عن الكثير من الأدوات الرئيسية في تحقيق الأمن الغذائي العالمي.

تسعى الأمم المتحدة من خلال اليوم العالمي للنحل لتوفير فرصة للشركاء من الحكومات ومنظمات والمجتمع المدني والمواطنين المعنيين في كل مكان لتعزيز الإجراءات المساعدة لضمان حماية وتعزيز الملقحات وموائلها، فضلاً عن تحسين وفرتها وتنوعها، ودعم التنمية المستدامة لتربية النحل، وتوسيع حقوله ودعم العاملين في تربيته.

في نهاية نيسان (أبريل) الماضي، قرر الاتحاد الأوروبي حظر استخدام ثلاثة أصناف من المبيدات الحشرية (نيونيكوتينويد) بسبب تهديدها حياة النحل، وانتهى المطاف بمنعها كلياً في الهواء الطلق، وجاءت الخطوة بعدما تبين لهيئة مراقبة سلامة الأغذية أن المبيدات تشكل خطراً على النحل الذي لا يمكن التهاون بسلامته بعد اليوم، وأعقبت الخطوة تقييد استخدام تلك المبيدات في البيوت المحمية فقط.

الحماية مهمة مشتركة

صفحة "نحالة تافوغالت" على موقع التواصل الاجتماعي"فايسبوك" تنشر معلومات تفيد بأنّ النحل والبيئة صديقان لا يفترقان ولم تنشأ العلاقة بينهما من فراغ، نسبة لأنّ النحل يساهم بنسبة تزيد عن 75 في المئة من عمليات التلقيح الخلطي للنباتات، مما يحقق بدوره زيادة تتراوح بين 20 إلى 50 في المئة في العقد، وفقاً لنوعية النبات أو المحصول المزروع، ومن الملاحظ أنّ الحقيقة الأولى تتسق مع ما ذهبت إليه الأمم المتحدة.

وتخلص الإفادات إلى أنّ العلاقة بين النحل والنباتات ذات منفعة متبادلة يأخذ خلالها النحل الرحيق والطلع اللازمين لغذائه ويعطي النباتات الخصب، وعليه فإنّ حمايته من التدهور والانقراض يعني تعزيز التنوع الحيوي النباتي، وهو مسؤولية لا تقع على الحكومات أو المؤسسات فحسب، بل من صميم عمل كل مواطن حريص على تأمين الغذاء والحياة على وجه الأرض.

ads

 
(5)

النقد

سبحان مدبر الكون

  • 18
  • 34

سبحان الله

 

  • 25
  • 27

سبحانه أبدع في خلقه

  • 22
  • 21

هذه حكمه إلاهيه

  • 24
  • 56

سبحان الخالق

  • 44
  • 27

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية