جمعية "إطعام" تحول فائض خيام إفطار الصائمين إلى المحتاجين

الثلاثاء، 22 مايو 2018 ( 01:13 م - بتوقيت UTC )

في جولة بسيطة في أي مدينة الرياض، أو أي مدينة أخرى، ستلفت انتباه السائقين انتشار الخيام، معلق على واجهتها "إفطار صائم"، وجود هذه الخيام يبدأ مع أول يوم من شهر رمضان وحتى آخره، المعروف أنها تقدم وجبات إفطار للصائمين سواء كانوا عمالا مقميمن أو مواطنين.

وجود الخيام الرمضانية أمر أصبح أمرا طبيعيا، يترافق مع برامج إفطار تقدمها فنادق أو مطاعم، ما لفت انتباه الجمعية الخيرية للطعام "إطعام"، عبر معالجة الفائض من الأطعمة وحفظها.

وأطلقت "إطعام" في منطقة الرياض، خلال شهر رمضان المبارك حزمة من البرامج والفعاليات الرمضانية، موزعة ما بين حفظ زائد الطعام من الخيم الرمضانية في الفنادق والمطاعم، إضافة إلى نشر ثقافة حفظ الطعام من الهدر من خلال عدد من الاتفاقيات مع القطاع الخاص.

وأوضح المدير التنفيذي لجمعية إطعام الرياض عامر البرجس أن إطعام تهدف إلى إيصال زائد الطعام إلى المستفيدين بصورة تراعي خصوصية المجتمع، والاستفادة من قوائم الجمعيات الخيرية، وتحفيز فئات المجتمع على العمل التطوعي، عبر تنمية ثقافة حفظ النعمة في المجتمع.

ونظمت الجمعية دورة تدريبية حول سلامة الغذاء، استهدفت المتطوعين من الشباب والفتيات، وذلك للعمل خلال شهر رمضان في مجال حفظ الطعام والتغليف وتوزيع وجبات الإفطار والسحور، على المستفيدين ضمن معايير الجودة والسلامة الغذائية.

وأطلقت حملة إطعام بالتعاون مع الشركة السعودية للكهرباء في توزيع أكثر من 2000 سلة غذائية، لعدد أكثر من 2000 أسرة مستفيدة، وتحوي السلة على العديد من المتطلبات الغذائية الأساسية.

وفي خطوة نحو الإسهام في الأعمال الخيرية والاجتماعية، وقعت كلاً من "إطعام" و "إحدى شركات منتجات الألبان المحلية" اتفاقية تعاون في نشر ثقافة حفظ النعمة، وذلك من خلال طباعة رسائل توعوية على بعض منتجات الشركة خلال شهر رمضان المبارك.

كما تم إبرام اتفاقية تعاون مع موقع "مقادير" وهو عبارة عن مشروع سعودي متخصص في قطاع طلبات الطعام عبر الانترنت، بدعم من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، حيث تهدف الاتفاقية إلى توزيع أطباق إطعام على العملاء من خدمات الموقع، إضافة إلى بروشور نشر ثقافة حفظ النعمة.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية