إدمان "التسوق الإلكتروني" يتضاعف في شهر رمضان

الأربعاء، 15 مايو 2019 ( 03:00 م - بتوقيت UTC )

يعدّ شهر رمضان من أكثر شهور السنة أهميةً في عالم الإعلان والدعايات، فما أنْ يبدأ حتى تنهال الإعلانات التجارية بكثافة في منصاتٍ عدة سواء في القنوات التلفزيونية أو مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث يُدرك المُعلنون وأصحاب العلامات التجارية والشركات أنّ كثافة المُشاهدة خلال هذا الوقت من العام، تضمن لهم سرعة انتشار الرسالة الإعلانية للعلامة التجارية المُعلن عنها بشكلٍ أكبر من أي وقتٍ آخر، وبالتالي فيعتبرون الإعلان خلال رمضان فرصةً كبيرة لا يجب تفويتها أبدًا. بحسب موقع "Arabianmarketer".

وفي دراسة تسويقية حديثة لرجال الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نشرتها شركة "فايسبوك" لمناقشة تأثير منصات التواصل الاجتماعي، من أهمها "إنستاغرام" و"فايسبوك" على التسوق في رمضان، فإن نسبة الإقبال على الإعلانات لدى شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تزيد بشكل ملحوظ. وبحسب موقع "Info glitz" و"فايسبوك"، فإن الدراسة أظهرت أن 86 في المئة من المستخدمين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يحتفلون بقدوم شهر رمضان المبارك، والذي ينطبق على العلامات التجارية والمسوقين الذين يجدون هذا الشهر فرصة عظيمة لزيادة مستوى النجاح.

ويرتفع عدد التجار بين المسوقين على الشبكة في شهر رمضان الى 57.6 مليون ساعة، لجذب انتباه العملاء، وهذه النسبة تعتبر أكثر بحوالي 14.8 في المئة من باقي السنة، كما أن تلك النسبة تصل إلى أعلى مستوياتها في الفترة الليلية، حيث تصل إلى 36.9 في المئة وتحديداً عند الساعة الثالثة مساءاً. كما أن زيادة التفاعل في عمليات الشراء عبر الهاتف يرتفع ليصل إلى 35.8 في المئة في  شهر رمضان، وترتفع تلك الزيادة إلى قمة الذروة في الفترة الليلة لتصل 78 في المئة ليلاً، كما أن النسبة تصل إلى 43.2  في المئة عند عمليات الشراء بشكل عام عبر جميع المنصات، بحسب الدراسة.

وترى الدراسة ان مرحلة تعامل الجمهور تتم عبر ثلاث مراحل، حيث أن المرحلة الأولى أُطلق عليها مرحلة "الاكتشاف والإلهام" والتي تهتم ببدايات التخطيط في كل ما يتعلق بنواحي الحياة التي تتناسب مع الشهر الكريم، سواء على مستوى الطعام والشراب، أو على مستوى الملابس والزينة وما إلى ذلك. أما المرحلة الثانية فيطلق عليها مرحلة"التفاعل بالهواتف الذكية"، وهي تأتي ضمن الأسابيع الثلاثة الأولى من الشهر، وترتفع وتيرة الشراء فيها بسبب الحوارات المستمرة بين المستخدمين عبر التطبيقات حيث تصل إلى 4.8 أعلى عن الوضع العادي.

بينما المرحلة الثالثة والأخيرة فأطلقت شركة "فايسبوك" عليها مرحلة "العيد وهدايا اللحظات الأخيرة"، والتي تتمحور حول استعداد المستخدمين للعيد، حيث يجد المستخدمين في هذه الفترة الوقت الأمثل للبحث عن هدايا العيد ولوازمه، وترتفع نسبة استخدام "فايسبوك" في هذه الفترة إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، وتحديداً عند حوالي الساعة الثالثة فجراً.

ولا يتوقّف الأمر عند هذا الحدّ، بل إن التجارة الإلكترونية استطاعت اختراق روح الشهر الفضيل، ببثها لثقافة الاستهلاك وتحفيز الجماهير على امتلاك المنتجات العديدة من خلال الترويج لها بوصفها جزءًا لا يتجزأ من رمضان.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية